2 5
[هج 3
170 (
ا : 0 237 ْ 4 1
ورج عوج ١ جد سوم فا مجعو يحون
51
5
م 000 8 0 م 3ه ه26
2:
٠ 3 0 3 3 6 0 0 0 5 0
رئيس ىتم التحووالصرف ف كليّة اللغةالمركة - 2-222 والعلوةالاجتهاهكة 00 - 2 بجام كت الإما) جالعو الامل كه 0037
سين 8 اد ١
جسن سيو 4 جمس جسن
د مثجري:رجمخجرء»
1717 1---
“خم :
أجر».
راصو نوجل
)2 _- 20005 او رك" ١ 0 6 ْ الجبة ود الاق 4 : 0 )2 جه 7 ا ار ري تم النحووالصترف في كلية اللغة الميكة والعلوم الا جمماعيّة
اه 2 531 د يجام الاهاً] ست .معو الاسلامكَ<: ادوم
وإرلهء
8ه - 1984م
مون الطب ع حنوظة [امؤلف
عه 41
( الى عي
ك1 جار الس طباعة وَال روات وي رسو علس ولي ص .ب : 20918 - شائف : 59291177 سروت ص . ب : .دالا
وهر
ورنوم اانا ( الو اج 7 ار : لاس 10 يت | ابا ل(لصيل) جب ا
ج17 ج37 4 جل لذ جلا 112 17 176 375 215 315 لذ 7لا جزل ل 176 46 116 37 31 1/7 97 376 475 35
بسيو 'فريرة العْضر» ونادرة الزمان» أقدّم , الإصباع » الز يده 20 مر يج » ونخيض) مر فرضر ليل ديع ف دا 5 طلايرء وأحظ يروضة
رم
كبيم وتيتولانا إنا ولايويعنا :
ويا
جل جلا 175 3/5 جلا جلا 476 :37 36 376 37 6ل جل +37 24 116 36 3/8 6 36 3/6 35 3/6 3/6 3/5 6لا جل لا جل ل ل جلا جلا 15 ذلا جل جل لا جلا 376 315 جل جلا 7 لذ 3/6 375 3/6 جل 375 37 36 376 396
1# 15 جلا 1 175 جلا 3/5 :17 جزل ل 176 جزل 31 176 جلا 6ل :17 جلا 3 17 6ل 35 4 115 35
تنه
الحييد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى أله وصحبه ومن والاه.
أما بعل فقد ل «سيبويه) شواة ام أصول. النحو) في كتابه
ع برام
نكتايت هيت حمل عه خلال مسطور: وانطاتف إلى ا «ابنُ جني» 147ه فحَشا في كتابه «الخصائصٍ » كما كبيراً من
موضوعات هذا الفنَّ فقد غَاصٌ في أسرار اللغة العربيّة الشاملة, وتكلّم عن العلَةَ ةِ والقياس والسماع. والاستحسان بشمولية فائقة . متأثراً في هذا الباب بشيخه (أ بي علي الفارسيّ) /الا"اهم الذي كان ترلفا
بالعلة والقياسن . وقد سجل «ابن جني » صفحات كثيرة في وعلم أصول النحو» 5 0 أصول الفقه)» .
عرقت مكاكل أصولر الفقه منذٌ وَضَعٌ «محمد بن الحسن الشيبانيٌ) 98١ه كت وَوَضْعٌ ومتخمشك بن إدريس الشافعي)» - : ٠ه «الرسالة».
وكان النحاة يحاولون تَرسُمْ م خطاهما في ضوءِ هذه الكتب وأمثالها. ففى «الخصائص » :)١57:1١( (وكذلك كتتُُ «محمدٍ بن
,7,
الحَسَن) درحمه الله إلبننا ينتَزِحٌ أصحابنا('» منها العلل؛ لأنهم يجدوتها منثورة في أثناءِ كلامه. فَيُجْمَعٌ بعضها إلى بعض بالملاطفة والرفق) . يريد «ابنٌ جني ) بذلك أنه جَمعَ عناصر العلّة فيما ذكر من كلام أصحابه النحويينَ. وقد كانت منثورة فيه. كما كان أصحابٌ الإمام محمدٍ يجمعونَ العلل الفقهية من كلامه. فله في النحو أسوة بأصحابه في الفقه .
ثم ظهْرَ «أبو البركات» الأنباريٌّ» /1/1مه 8 في هذا الفنٍ بصورة ا له خدودة اه وأقسامة. وجمع م ذلك في كتاب
سماه : المع الأدلّة في علم أصولٍ النخوه. كما كان ا
«الإعرابٌ في جدل . الإعراب»» عرض فيه 2 مم لبت كالاستدلال . والنقل, 5 والقياسٍ 5 والأدلّق والاستصحاب» وغيرها.
كما صف كتانا ستماء : «الإنصافٌ في مسائل 000 0 فيه الخلاف بينَ مدرسّتي البصرة والكوفة وذكرٌ فيه الكثير من أ النحو.
ْ ثم بعد فترة من من الزمنٍ جاء شيخ الإسلام ؛ السافط) ير
العربية « أبو الفضلٍ ؛ جلال الدين. عبد الرجمن السيوطيٌ). المولود سلة 59/ه والمتوفئ شه ١ه فكب كتاباً فيماة: «الاقتراح في أصول النحو وجدله» مستفيداً مادة بحثِه مِمَنْ تقدّموه مِنّ الذين كتبوا في هذا الفنٌ وبخاصة» «ابنَ جني» و «ابن الأنباري» .
ولم تق هيه «السيوطيٌ) عند جَمعٍ المادة» بلصَال وجَال في مباحث الكتاب وتَوّصّلٌ باستقرائها إلى أبحاث أنيقةٍ وأنظارٍ دقيقةٍ, 6 يريد «ابنُ جني» الحنفية : لأنه كان حنفياً.
4
وتقريرات رائقة» وتوجيهات فائقةٍ, لها أَوْنَقُ الصَّلَةِ بموضوعات «النحو العريى وبباحتصار عير
فجاءً كتابُه جايعاً لأصول. النحوء شاملا لأنْوَاعِهَاء دقيقاً في كتبهًا ومباحِثِهَاء مكتيلاً لما رَسَمَهُ في صورة منهجها.
لما كان هذا المصئفٌ مُجْمَلاً في موضوعاته. غامضاً
أحياناً في معني ا قاصراً عن تَخلية طرف فم فزاعنة:
َصَدْتَ بالشرح م للك رست اه رك بالدليل آراءةء وعليت مالو الاك قواعدّه. إلى غير ذلك مما وَفْمَيِي الله تعالئ إليه» مِنْ 3 النص وتوضيحه .
فجاء بحمدٍ الله ؛ مُشْرقاً فيما قَصَدْتَ إليهء فاتقا اينما عات عليه 00 «الإإصباح في شرح الاقتراح ».
ل
وسلام علئ المرسلينَ والحمدٌ لله رب العالمينَ .
3 يم تن
منبجي قْ «الإإصباح في شرح الاقتراح» :
بعد أن أخرجتٌ نص «الاقتراح » بصورة مَرْضِيّة موافقاً لقواعد التحقيقٍ المعهودة. وذلك بالسير في تحقيق النص على طريقةٍ اختيارٍ الأصوب من النسخ الأربع المخطوطة مضافاً إليها نسختي حيدر وإستانبول.
والتزام عَدَم الزياداتٍ في نص المؤلّفٍ, وضَبْطٍ الكلماتٍ التي هي بحاجة إلى ضبطء. وؤضع علامات الترقيم في أماكنها المعروفة
84
2 رن 0 ده معام عراء 5 حسب مايتطلبه النص». ورَسم الحروفب حَسّبٌ المألوف من قواعد الإملاء .
ًّ
)1غ(
ف
إفة
(5
)ع0(
وشَرَّحْتٌ النصٌ على النحو الآتي :
جعلتٌ شري «الاقتراح » 00 من أَهَم مراجعي ) فمالم عه فهو منهما معاء وما انفرد به أَحَدَّهُمًا فإِنّْني لا أَقَصَرٌ في عَرُوهِ.
لم آل جهداً في تَحَرّي الاختصارء وسلوكِ سبيل التنقيةٍ والاختيار. مع عدم ادك في توضيح النصّ ؛ لأن التطويل في هذه العْصورٍ ميكل ومُخْرِجٌ عن الهدفبٍ المطلوب من استيعاب الأصل .
شَرَحْتٌ الألفاظ المُشْكِلَةَ التي يَلَْبِسُ المرادٌ منهاء ووَضَحْتٌ الألفاظ المُجْمَلَةَ التي تَتَجادَبُها عِدَةٌ مَعَانِه واستشهدث لمعنيّ هوبادٍ للأفهام, إل أنه خال ل وأَيْذْتَ فِكرَة عَرْضهاً المولت يدون شحة أو يهان كلها اكيت او لا دليل عليها.
عنِيتَ بالضمائر. وشرجهاء وعودهاء إذ بذلك ينضح المعنى المراد. ْ
00
١ «داعي الفلاح لمخبئات الاقتراح» ل ل علان بن إبراهيم يم البكريّء. الصديقيّ الشافعي» المتوفئ سنئة /لاه١٠١٠ه.
١ «فيض نشر الانشراح مِنْ روض طَيّ الاققراح » ل «محمه بن الطيب بن محمد الفاسيٌ) المتوفى سنة ١/١١١ه.
١
(0) عنِيتَ بتخريج الآياتٍ والقراءات» والأحاديثٍ النبويةء زالفتواهق الشعرئة ,:والاقوال. ليبق موردا كر الروابلات: فن ذلك.
(9) عَرفْتَ بالأعلام. تعريفاً مفيداً. وأَحَلْتَ مَنْ أراد المزيدَ على 5 الرجال .
0) كَرَسَت المسائل التي هي بحاجة إلى دَرْس » وأظهرتٌ حقيقة أمرها بذكر أقوال. العلماءِ فيهاء وأَلتهِمْء مع التعليتٍ والترجيح. بالدليل والتعليل .
(0) تُمذث إلى كُنْبٍ أَصُول الفِقَّه. ومصطلح الحديث. في توضيح مسألة. وتجلية فكرةء وأحيانا أكتفي بالإشارة إلى ذكر مرجع .
© وبعد فإذني يعافا «الإإصباح» مما تَفَرّقٌ 5 الكت من منطوق
ومفهوم . ولم يكن لي لآ حسنٌ اختيارء وجمالٌ سَبْكِء وتوضيح
بشاهد, وتأييدٌ لرأي, وإدلاءٌ بدليل .
21
رموز نسخ «الاقتراح» المخطوطة : رجعتٌ إلى أربع. نسح مخطوطة عند الشرح ء ورمزت لكل
منها بحرفي. وهي : المخطوطة «س»: هي السج و1 في «مكتبة جامعة الملك سعود» بالرياض
برقم )١3*85( فيلم (738).
١ك
المخطوطة الح):
هي المحفوظة في «دار الكتب الوطنية» بتونس «الأحمدية» برقم 11/١9 ).
المخطوطة «م):
هي المحفوظة في «مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» بالرياض برقم (057١5؟) مصورة عن المكتبة الظاهرية برقم (0854).
المخطوطة «ل»:
هي الما في «مكتبة برلين» برقم (70/578155).
وهذه المخطوطة ينقص من أولها ورقة تقريباًء ومن آخرها: من قول. المصنف (ذكرٌ مسالكِ العلة) إلى آخر الكتاب.
ين ف
تاريخ طبع «الاقتراح): طبع «الاقتراخ» أربع مرات :
)11( طبع في «حيدر اباد» في الهند سنة ١٠١7١ه.
إف6 طبع في «إستانبول) في مطبعة كلية الآداب. سنة 5ه / 1975م بتحقيق الأستاذ أحمد صبحي فرات .
() طبع في «القاهرة» في مطبعة السعادة, سنة <9١ه / 1917م بتحقيق د/ أحمد محمد قاسم .
(5:) طبع في «الخميس» في مطبعة الثغر» سنة 9٠5١ه / 188١م بتحقيقي ودراستي .
تن يرن
١
[قال العبدُ الفقيرٌ إلى الله تعالئ عبد الرحمن بنْ أبي بكر
السيوطي ]9 :
الحيد للّه الذي رشي لابتكار50) هذا النممط 9 وَتَفْضل بالعفو
عما صدر عن العبد على وجه السهو”" والغلط7». وأشهدٌ أن لا إله إلآ الله وحدة لا قتزيك: هه شهنادة لا وك 2 قيهن ول قسطط 00 وأشهدٌ أن سيِّدَنا محمدا عبدهُ ورسوله أفضل مَنْ عليه جبرئيل بالوحي
)غ0( ف
ف 5( )0( 00 ف لفك
(وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه) في س .
هكذا في «الفيض»., و(يقول الفقير إلى الله تعالى جلالٌ الدين عبدٌ الرحمن بن أبي بكر السيوطي) في حيدر. وما بين الحاصرتين ساقط من ر.
هو: الاختراع والابتداع.
المراد به: الإشارة إلى ما في الذهن من العلوم المرتبة.
هو: غفلة القلب عن الشيء حتّى يزول عنه فلم يتذكره.
هو: الخطأ. وعدم الاهتداءٍ إليه.
هو: النقْص؛
هو مجاوزة الحدٌّ. والتباعدٌ عن الحق .
1١
هبط صلَّئ الله عليه وسلم20. وعلئ آله وصحبه الذين هم لأتباعه9) خيرٌ فرط .
هذا كتابٌ غريبُ اوضع . عجيبٌُ الصّنْع . لطيفٌ المعنئ» طَريفُ0 المبنئ, لم تَسْمَحْ قريحة”© بِمِثَالِهِ» ولم ينيج ناسِجٌ على مِنوَالِهِ لانم أختق إن حرقييهة زم انف إلن ليسي , وهو «أصولٌ النحو» الذي هو بالنسبة إلى النحو كأصول الفقه بالنسبة
)١( (وسلم عليه) في س.
. متعلق ب «خير فرط». و (لأتباعهم) في س )١(
2( «قرَط القوم) إذا تقدمهم . «القاموس». وفي (صحيح البخاري» في (كتاب الجنائز بِابُ الصلاةٍ على الشهيد) (44:7) من حديث «ِعُقْبَةَ بن عامر» أن الي ب حَرَجّ يوم فصَلْى على أهل أُحَدٍ صَلانَهُ على المَيّتِء ثم انصَرّفٌ إلى مدر فقال: إني قرط لكم. وأنا شهيدٌ عليكم, وإني الل لأنْظرٌ إلى حَوْضِي الآنَّء وإني أُعطِيتُ مفاتيحّ خَرَائْنِ الأزْضٍ» أومفاتيحَ الأرض ء وإِنْ واللّهِ ما أخخافٌ عليكم أنْ تُشُركوا بعدي. ولكن أخحافٌ عليكم أن تنافسوا فيها». وفي «فتح الباري» :)5١١:7( 5 فَرَط لكم» أي سَابِقَكُمْ . وفي «شرح السيوطي» على «سئن النسائي» (55:5): «القرّط : هو الذي يتقدم ويسبق القوم. ليرتاد لهم الماءً وميوه لهم الدلاء والأرشية) .
(*) (ظريف) في س» و«داعي الفلاح», والصواب ما أثينّه» وهو موافق لما في «الفيض» ؛ لأن 5 أصله الكياسة. وهي لا يتصف بها إل بنوادم. و(طريف) عن خم كيل إلية النفوس . «الفيض».
)20( طبيغة ونا ومعنىّ . «الصحاح)» .)595:1١(
. تنقيحه وتنقيته )1١(
١6
إلى الفقهى وإن وقع في متفرقات كلام بعض المؤلفيقن وَتَشَيّتَ(0) ف
أثناءٍ كتب المُصَقينَ ”0 فَجَمْعُهُ وَتَرْتِيبُهُ ضُنْعٌ مخترعٌ» وتأصيلَهُ0)
وتبويبه ود ضع مبتدعى ِأَبْرِرّة» في كل حين للطالبين ما تبتهج به
أَنْفْسٌ الراغبين .
وقد سمّيته ب «الاقتراح0© في علم أصول النحو» ورتبته على مقدمات وسبعة كتب . واعلم أني قد اسْتَمْدَيْتٌ0) في هذا الكتاب كثيراً من كتاب
«الخصائص» ل «ابن جني)20. فإنه وضعه في هذا المعنى. وسماه:
)١ تفرق.
2( أي :: في علم النحو. :
(9) مصدر أصل الشيء إذا جعله أصلا.
(5) علة الابتداع وما تقدمه.
(5) هوارتجالٌ الكلام واستنباط الشيء من غير سماع, وابتداحٌ الشيء.
(1) بمعنئ: استمددتء, كذا في شَرْحَيْ هذا الكتاب وأصوله. وفسره دان علان» بقوله: (أخذت المادة) فدل على أن الياءً مبدلة من حرف التضعيف تخفيفاً. وأن أصله: «استمددت» بدالين» ثم خفف بإبدال الثانية ياءء غير أن هذا الإبدال موقوف على السماع. ولم يذكر أحدٌ من أئمة اللغة «استمدئ» بمعنى : استمدَّء والقياس لا يدخل اللغة. كما نصوا عليه . والله أعلم . «الفيض) .
(0) بياء ساكنة. ليست للنسب؛ لأنه معرب «كني» ا بِينَ الكاففٍ والقافب هذا هو المعتمد «الفيض»., وهو «أبو الفتح عثمان» المتوفئ سنة 947اه. له ترجمة في «معجم الأدباء» 2)١١58١:117( و«بغية الوعاة) .)١135:5(
.6
1
ول النبخواتء لكن أكثره خارجٌ عن هذا المعنئ . و مرتباء وفيه الغتُ والثمين والاستطرادات7) 50 منه وده ما يتعلق بهذا الععتى: ابعر عار وأرشقها وأوضحهاء روا إليه, ولتديت إليه نفائس ري ظفرتٌ بها فى متفرقات كتب اللغة والعربية(*؟» والأدب وأصول الفقه. وبدائع©) استخرجتها() بفِكري 7) :
ورثبته على نحو ترتيب أصول. الفقه /» في الأبواب والفصول والتراجم » كما ستراه واضحا”" بَيْنا إن شاء الله تعالئ .
ثم بعد تمامه رأيتٌ «الكمالّ ابن الأنباري»9)» قال في كتابه
5 59 مه
«نزهة الألباء في طبقات الاوَبَاءِ(١١2: «علوم الأدب ثمانية: اللغة ")2
)١( انظر: «الخصائص» (1:؟١). (؟) (وليس) في س. زفة جمع: الاستطراد. وهوذكر الشيءٍ لا على جهة القصدء بل عرض لله
(5) هكذا بالواوفي ح. سء م., ولم تذكر في د.
(0) جمع بديعة. أي : نكتة بديعة» عطفاً على «نفائس) .
() أي: طلبت خروجها من الفكر إلى الخارجء أو أخرجتهاء فالسين والتاء زائدتان للمبالغة .
00 الفكر: هوتَرَدُدُ القلب بالنظر والتَدَبْر لطلب المعاني. ويقال: «لي في الأمر فكر) أي نَظر ورويّة . «المصباح» (ص: 579 ) .
)0( وواستحاة: مفعول ثان ل «ترى»» أ وال شه الهاء.
(9) هو «كمال الدين, أبو البركات», عبد الرحمن بن محمد بن سعيد الأنباري» المتوفى سنة لالاده. له ترجمة في «بغية الوعاة» (5 :875).
)٠١١ (ص: 89) في ترجمة «هشام الكلبي».
. المراد علم متن اللغة الذي يبحث فيه عن موضوع مفردات الألفاظ )١١(
1
والنحو(), والتصريف29. والعروض©(29, والقوافي29, وصنعة الشعر(*), وأخبار العرب297, وأنسابهه9"" .
قال0©: وألحقنا بالعلوم الثمانية عِلْمَيّنَ وضعناهما: علم
الجدل(» في النحو. وعلمً أصول النحوء فَيُعْرَفٌ به القياس وتركيبه واقتامة من فيان العلة»:وقابن اليه وقياضن ',النظرةء إل غعر دللك على عد أضول ١ الففد فإن: وما "انين البحاشة تالا خيساء
يه أن التحر عونل وه منقول ء كبيا أن الثفة معفر لمق متشرل» هذه عبارته .
)1ع( ف
(5
0 (0
4
(4)
علمٌ بأصول يُعرف بها أحوالٌ أواخر الكلم العربية» إعراباً وبناءً .
علمٌ بأصول يُعرف بها أصل الأبنية صحةً وإعلالاً .
علمُ بأصول يُعرف بها صحيمحٌ الشعر العربي من فاسده. «مفتاح السعادة» .)7١5 / ١(
علمْ بأصول يبحث بها عن أحوال أواخر البيت.
علمْ نَقَدٍ الشعر. وقرض الشعر, وهومايتميز به جيّده من رديئه. «مفتاح السعادة)(١ / .)5١١
أي : ذكر أيامها ودُوَلها.
جمع: نسب» وهو: معرفةٌ أصولهم من فروعهم. وشريفهم من مشروفهم .
(وأنسابهم وألحقنا) في «نزهة الألباءىى و(ثم قال) في حيدرء ومن دون (ثم) في س .
هو من جزئيات الفنٌ المشهور ب «آداب البحث؛» وعلم المناظرة». انظر: «مفتاح السعادة) .)"٠:1(
(*1) أي :بين أضول _التحؤ وأصول الفقه:
١7/
و 2 6 0 فتطلبت هذين الكتابين حتى وقفت عليهماء فإذا هما لطيفان
جدّاء وإذا في كتابي هذا من القواعدٍ المهمّة والفوائدٍ» ما لم يَسْبق(0)
إليه
3 ولم يُعَرّخ0) في واحد منهما عليه فأما الذي في أصول
النحو. فإنه في كراستين صغيرتين””" سَمَاهُ: «لممٌ الأدلّة» وَرَتبَهُ على
)ع0( فم )5( 00
فصلا :
الأول: في معنئ أصول النحو وفائديه . الثاني : في أقسام أدلّة 086
الثالث: في النقل .
الرابع : في انقسام النقل .
الخامس : في شرطٍ نقل المتواتر9» . السادس: في شَرْطٍ تقل الآحاد. السابعٌ: في قَبُول تقل أهل الأهواء. الثامنُ: في قبُول المرسل والمجهول. التاسع: في جواز الإجازة.
العاشرٌ: في القياس .
الحادي عشر : في تركيب””*) القياس 2 . الثاني عشر: في الردٌ على مَنْ أنكرٌ القياس .
فاعله «الكمال ابن الأنباري» . (6) (كراسين صغيرين) في س. . التعريج هو: الميل إلى الشيء. (5) (التواتر) في س .
(ترتيب) في س .
لم يرد هذا الغتئوان في مطبوعة «لمع الأدلة». ولم كر «السيوطيٌ) : «قياس الشبه» الذي ورد في «لمع الأدلة).
14
الثالتٌ عشرَ: فى حل شبّهِ تَورّدُ علئ القياس .
الرابعَ عشرٌ: في أقسام القياس .
السادس عشرٌ: في كونٍ الطردٍ شرطاً في العلَةٍ.
السابع عشر: في كونٍ العكس شرطا في العلة.
الثامنَ عشرَ : فى جواز تعليل الحكم بعلَتيّن / فصاعدا. 4
اناسع عشرَ: في إثبات الحكم في محلّ النقل بماذا يثبت
بالنقل أم بالقياس؟
العشر ون : فى العلّة القاصرة.
الحادى والعشر ون : فى إبراز الإخالة والمناسَبَة عند المطالبة .
الشانى والعشرونّ : فى الأصل الذي يرد إليه الفرعٌ إذا كان مانا فيه
الثالتُ والعشرونَ : فى إلحاقٍ الوصفب بالعلّة مع عَدَّم الإخالة.
الرابعٌ والعشرونَ: في ذكر ما يُلْحَقُ بالقياس ويتفرع عليه من وجوه الاستدلال .
الخامس والعشرون: في الاستحسانٍ.
السادسٌ والعشر ون : في المعارضة .
السابع والعشر ون : في معارضة النقل بالنقل .
التاسعٌ والعشرون: في استصحاب”2 الحال .
لحل
وأما الذي فى جدل النحوء فإنه في كراسة لطيفة سماه
ب «الإعراب في جدل الإعراب)2 ورتبه على اثني عشرٌ فصلا:
ف
الأول: في السؤال.
الثاني : في وصف السائل .
الثالث: في وصف المسؤول به.
الرايع : في وصف المسؤول منه.
الخامس : في وصف المسؤول عنه.
السادس : في الجواب.
السابع : في الاستدلال.
الثامنُّ: في الاعتراض على الاستدلال بالنقل . التاسع : في الاعتراض على الاستدلال بالقياس . العاشرٌ: في الاعتراض على الاستدلال, باستصحاب الحال. الحادي عشر : في ترتيب الأسئلة .
الثاني عشرٌ: في حم الأدلّة . انتهى .
)١( هناك خلافٌ في ترتيب بعض الفصول بين «لمع الأدلة». وماذكره
«السيوطيٌ» في هذا المكان من «الاقتراح». قوله: «الإعراب» الأول. بالمهملة في ح. س. ل. م. وهوالإبانة والإيضاح. وقوله: «في جدل الإعراب» المراد به (النحوى) المصطلح عليه. ففي الاسم الجناس التام لفظاً وخطاً. و (الإغراب) بإعجام الأول في حيدر وإستانبول على أنه جناس التصحيف» ولا شبهة في أنه تصحيف . وانظر «الفيض) .
٠
وقد أخذتٌ من الكتاب الأول “اللبات» وأدخلتة معزوا إليه فى | خَلَل "© هذا الكتاب, وضَّمَمْتُ خلاصة الثاني في مباحث العلَّهِ. 1 وضممت إليه من كتابه «الإنصاف في متاح الخلاف» جملة : ولم أَنقَلُ من كُبُبه("©» حرفاً”” إلا مقروناً بالعزو إليه ليُعْرَفَ؟) مقام كتابي / من كتابهء و فا علد أولى بالتجيير خليل نِصَابهء وإلى الله 01]
ارا في حَسَنٍ الختام الول : فلا ينتفع العبِد ال بقبوله والسلام .
تر رن
)1( الفركة بي الشيئين» وجمعه: خلالٌ. «مختار الصحاح) .
(5) أي: من كُنبٍ «الأنباري» الثلاثة السابقة .
(0) أي : كلمة لأنها من جملة إطلاقاتٍ الحرفب.
(5) ليَعْلَمِ مقام؛ أي : قَذْر.
(0) أي : يظهر, و «جليل» فاعلّه. وضميرٌ «نصابه» عائد ل «الاقتراح».
"5
ااككرو"_اللقَدمات *
فِيبَا سَائْل
الأولى
ا 00
مق نفيك عى أدلتة وكيفية9) الامقدلال بهاء وحال المسعدل:5.
فقولى : «عِلْم» أي صناعة 219 فلا يرد ما أوردٌ على التعبير به
في حدٌّ أصول الفقه. من كونه يلزّم عليه فَفَدُهُ إذا فقِدَ العالِمُ به؛ لأنه صناعة مدوّنة مقررة*©2 وجِدَ العالِمٌ به أم لا.
افيه
0غ(
(00
إفة
(5 6)
وقولي : «عن أدلةٍ النحو» يُخْرِجٌ كل صناعة سواه وسِوّى النحو.
«مقدمات العلم) هي الأميور التي لا بد من معرفتها قبل الشروع في مباحث العلم ذاته. كتعريفه. وبيان فائدته. وغير ذلك. انظر «اللؤلؤ المنظوم) (ص 5-5 ).
أ مثل «كون القرآنٍ الكريم جد 1
معطوف على «أدلَّة النحو». أي : وعن كيفيّة الاستدلال من تقديم الأقوى على الأضعف.
معطوف على «أدلّة النحو». أي : وعن حال المسعدن بتلك الأدلة؛ لإثبات المسائلٍ للنحو. ويجوز عطفه على «كيفية) ؛ لقربه.
هي : العلم الحاصلٌ بالتمرّن.
(مقروة) في س .
>50
وَأدلكة النحو اتقاية وميك 0 قال «ابنْ ن في «الخصائص2) : أده النحو ثلاثة: «السماع» و«الإجماع). و«القياس».
وقال «ابنٌ الأنباري» في «أصوله9) : «أدلة النحو» ثلاثة: «نَقل) و«قياس») و «استصحاتث حال ». ٠
فزاد «الاستصحاب» ولم يذكر «الإاجماع)ء فكأنه لم ب الاحتجاجح به في العربية» كما هو رأيٌ قوم (4) .
وقد سكل افيا كرا (8) ]ريق 80 دوقن عقدات لها أرايغة كسب
ركسل من «الإجماع » و«القياس») لو د لاسن مسد مق «السماع» كماهمافي الفقنة كنذلك؛ ودونهسا والاستفراءي) و«الاستحسانى و «عدم النظير)» و«عدم الدليل». المعقودٌ لها الكتابٌ الخامس .
)١( أي: مأخوذة من مجموع كلامّي «ابن جني» و« الأنباري» الآتي نقلّهما.
0) لم أجد قولٌ «ابن جني) في «الخصائص». ولكنه يبحث عن الأدلة من حيث إنها السماع. والإجماع. والقياس.
(5) «لمع الأدلة» (ص:١8).
(4). كيف يستقيم هذا مع قول «الأنباري» في «لمع الأدرلة» (ص: 8): (.. .وقد تلقت الأمة منه أي: من سيدنا «علي» رضي الله عنه ذلك الوضع بالقبول» ولم ينكر ذلك منكرء مع اشتهاره وإظهارهء فكان إجماعاً. والإجماع حجة قاطعة. . .).
(5) (ذكر) في س.
(7) هي : (السماع. والإجماع, والقياس». واستصحاب الحال) .
55
وقولي : «الإجمالية» احتراره'» من البحث عن التفصيليّة, كالبحث عن دليل خاص بجواز العَطفبِ على الضمير المجرورٍ من غير إعادة لجار ويجرار الأمجاو فيل الذكر ف باتك الشاعيل: والمفعول . وبجواز مجيءٍ الحال من المبتدأ. وبجواز مجيء التمييز مؤكّداً. ونحو ذلك فهذه وظيفةٌ علم النحو نفسِهِ / لا أصوله.
وقولي : «من حيث هي أُدَلّتَهُ) بيان لجهة البحث عنهاء أي: البحث عن «القرآن» بأنه 0 في النحو؛ لأنه أَفصَح الكلام سواءً كان متواتراً؟) م أحاداً”2. وعن «السنة9*» كذلك. بشرطها الآتي» وعن «كلام مَنْ يَونْقُ بِعَرَبِيتَهِه كذلك. وعن إجماع © أهملٍ
3
البَلْدَين»9© كذلك, أي: أنْ كلا مما ذُكرٌ يجورٌ الاحتجاح به دون
غيره وعن «القياس ») وما يحور من العلل فيه20. وما لا يجوز.
)١( (الاحتراز) في س.
(؟) هوالقراءات السبع. عند الأكثر.ء وقيل: العشرء ماعدا ما يرجع إلى الأداء كالمد والإمالة. انظر «الإتقان» في (معرفة المتواتر والمشهور. .)56١ 19
(*) كالشواذ. والروايات الغريبة عن مشاهير القراء .
(8) أي: كلامه_عليه السلام -»ء وهوالمرفوع. وكلام أصحابه. وهو الموقوف. أو كلام التابعين الذين لاع اليد : وهو المقطوع. لأن «السنة» عند علمهءٍ الأثر تطلقٌ على ذلك كله. انظر وتدريت لزاوع وتوت 4
(5) هكذا في سء. و(اجتماع) في حيدر.
(7) هما البصرة والكوفة.
(0) (وفيها) في س .
يفن
]3[
وقولي : «وكيفيّة الاستدلال بها» أي : عند تعارضها ونحوه. كتقديم ات ») على «القيناسٍ »» واللغة الحجازية(١) على التميميّة إلا لمانع 7 2 رفوي العِْمَيْنٍ(”» على أضعفهماء كدف لأبَحَيْنَ() على اتحدفيا تنا اك غير ذلك. وهذا هوالمعقود له الكتاث السادس .
وقولي : «وحال المستَدِلٌه أي : المستنبط للمسائل من الأدلَّةٍ المذكورة؛ أي : صفاته وشروطه. ومايتبع ذلك من بننة المديد والسائل . وهذا هو الموضوع له الكتاتُ السابع .
ا مركت 10 كله بفكري ور با عفدت «ابنَ الأنباري» قال: «أصولُ النحو أدلةٌ النحو التي تفرعت منها فروعُه وففسولكع كنا أن فصول الفقه أدلة الفقه2” التي تتوعت عنهنا
)١( لكثرة استعمالهاء ومجيء القرآن الكريم بها.
(؟) كما إذا أجمعوا على عدم الاعتداد بالسماع لضعفه. نحو: «خَرَّفَ الثوبُ المسمارً» برفع المفعول. ونصب الفاعلء فإنه يُعْدَل عن السماع إلى القياس.
)“أي > كقديم مقنضئ العامل لِقَوّتِهِ على مقنضئ الجواز لضعفه, وكتقديم الأصل . أو الظاهر على معارضه را
(:) أي : كالفصل بين المصدر المضاف والمضاف إليه بمفعوله. فإنه أقبح منه بفاعله. قاله فريق من النحاة. انظر «أوضح المسالك) (7: .)١19* 2318٠١
(0) (للفقه) في س .
"4
وفائدنهُ : «التعويلٌ في إثبات الحكم على الحُبََةٍ والتعليل 2 والارتفاع عن حضِيض التقليدٍ إلى يفاع29 الاطلاع على الدليل» فإن المَحْلِدَ0» إلى التقليدٍ لا يَعْرفُ وجه الخطأ من الصواب, ولا ينفك في أكثر الأمر عن عوارضصٍ الشْكُ والارتياب». هذا() جميع ماذكره في الفصل الأول بحروفه" .
تع ين
(1) هوذكر العلّة للحكم إذا أَمْكَنَ ذلك, وإن لا فالعلّةٌ السماعٌ .
(؟) متعلق ب «الارتفاع». واليفاعٌ هوما ارتفْعٌَ من الأرض . «مختار الصحاح» . () من: أخلد إلى الأمر إذا رَكنَ إليه ومال له. «مختار الصحاح».
49 أي: المنقول عن «الأنباري) بحروفه .
(5) «لمع الأدلة» (ص:١8).
لى
37“
المسألة الثانية
75 اه قر عع ل «النحو» حدوذ(١) شد لاعن وأليقها بهذا الكتاب قول
«ابنٍ جني) في «الخصائصٍ ): انتحاء('» سَمت(*) كلام اقرب 5 مدر رد من إعراب”© وغيره» 5 والح والتحقيرء والتكسيرء والإضافةء وغير ذلك؛ ل من لب من :اهل اللعة العربية بأهلها في الفصاحة9». وأصلّه» مصدر: نَحَوْتَء بمعنئ :
ملت ثم خصٌ به انتحاءٌ هذا القبيل من العلمء » كما أن الفْقَهَ(١1)
)ع0( ف ف 5( )05 020( ف اله )4(
تعاريف .
شتئ : صفة «حدودم). جمع «شتيت» بمعنى : متفرقة في الدواوين. مصدر: انتحئ الشيءء من النحوء وهو القصد.
طريق» وجهة
أي : تصرف الكلام العربي من وجه إلى آخر.
بان للتصرف:
تعليلٌ ل «انتحاء كلام).
(بأهلها) و(في الفصاحة) متعلقان ب «يلحق»؛ لاختلاف لَمْطَي الجارٍ. الضمير عائد ل «النحو) .
)٠١( تنظير في التخصيص. والكاف صفة مصدر محذوف, أي: ثم خص
«النحو» بما ذكر خصوصاً كائناً مل خصوص الفقه المطلق في معناه.
ال
ايا فقهت بمعنئ : فهمت. ثم خص به علم الشوويفة . اتتهي 4403
وقال صاحبٌ «المستوفي )20 : «النحو» صناعة علمية ينظرَ لها0©
أصحابها في ألفاظ العرب من جهة ما9) يتألف بيحسب استعمالهم ؛ تعر ك3 البسية ببق مبيعة النظلم + وضنورة8) لمعا “اتوص 00
بإحداهما2” إلى الأخرئ .
0غ( ف
إفة 5( )05 00( ف )00
(4)
وقال «الخَضرَاويٌ)0): «النحى علم باقنسدة تغ2© ذؤات
)58:١١ بتصرف. هو: «عليٌ بِنْ مسعود بن محمود بن الحكيم القاضي» كمال الدين»
أبو سعيد الفرخان». أكثرٌ «أبوحيان» من النقل عنه. له ترجمة في
«بغية الوعاة) .)5١51:5(
(بها) في س .
توفي :(ما) أن تكون انما موصيولا » ار حرفا متصدريا:
(ليعرف) في س .
(وصورته) في س .
الفاء للتفريع .
الصيغة والصورة؛ والمراد بالصيغة الألفاظ. والصورة المعنى. فالإضافة بيانية .
هو: «محمدٌ بن يحيئ بن هشام. أبوعبد الله الأنصاريٌ. الخزرجيٌ. الأندلسيٌ) ويعرف ب دابن البردعي) المتوفئ سنة 515ه. له ترجمة في «بغية الوعاة» (751/:1).
)٠١( هكذا في سء و (تغير) في حيدر.
5
الكلم وأواخرهًا بالنسبة2 إلى لغةٍ لسانٍ العرب .
وقال «ابنْ عصفور)09): النحو: علم يُسْتَحْرّح20 بالمقاييس, المستنبطة من استقراءٍ كلام العرب الموصلة إلئ معرفة أحكام أجزائه التى ائتلفت7؟» منها .
وانتقده2" «ابنٌ الحاج(" بأنه ذُكَرَ ما يُسْتَخرَحُ به النحؤء وتبيينُ مايُسْبَحْرَحٌ به الشيءٌ ليس تَبْييناً لحقيقة النحوء وبأن فيه: أن المقاييسٌ شيءٌ غيرٌ النحو, وعِلْمُ مقاييس كلام العرب هو النحو.
00 2 210 ادعال مه ولوحذف ولسان» أو ولغة» لكان اوليك وفي هذا التعريف ركالة غيرٌ خافية «الفيض». 6 هو: «علي بن مؤمن بن محمد بن علي, أبو الح ٠ |[ حت رمي ء
الإشبيلي» المتوفئ سنة55#. أو5584. لهترجمة في «بغية الوعاة» (؟ : .)75١١
(9) هكذا في س». و(مستخرج) في حيدر.
(:) أي: تركب الكلام منهاء أي: الأجزاء. والمراد جزءان فأكثر. وانظر «المقرب» (50:1).
(5) قال «الأشموني» بعدما أورد تعريف «ابنٍ عصفور»: فعُلم أن المرادٌ هنا ب «النحو» ما يرادف قولنا: «علم العربية»» لا قسيم الصرف. انظر «وحاشية الصبان» .)١5:١(
)١( هو: «أحمدُ بِنُ محمد الإشبيلي, أبو العباس »المتوفئ سنة ١55ه. له ترجمة في «بغية الوعاة»)(١5309:1).
يضرا
وقال صاحبٌ «البديع 36 : «النحو»: صناعة() علمية يعرف
بها أحوالُ كلام العرب من جهة ما يصمح ويفسد في التأليف9» ِيُعْرَفَ؟» الصحيحٌ من الفاسد, وبهذ" يُعْلْمْ أن المرادٌ بالعلم المصدّر به حدودٌ العلوم. الصناعة(», وينْدَفِعٌ 9" الإيرادٌ الأخيرٌ على كلام «ابن عصفور).
وقال «ابن السرّاج)00) في «الأصول» : «النحو» : عِلَم(1) استخرجه
المتقدّمون من استقراءٍ كلام العرب .
4
00( فق 5( )5( 00 زف
(00)
(4)
“ا كلا
هو: «محمدٌ بِنْ مسعودٍ المغربيٌ) المتوفئ سنة 5 ٠0ه. له ترجمة في «شرح أبيات مغني اللبيب» 75:90 .)١
هي : ملكةٌ حاصلة بِالتَمَرّنِ .
يتنازعه الفعلان قبله .
علّة لقوله : «يعرف بها. . . إلخ».
أي : بقوله : (صناعة علمية) .
هكذا في س.» وحيدرء و(الصناعية) في (إستانبول) .
أي : فإنه أورد عليه أنه يقتضي فَقَدَ العلم عند فَقَدٍ العالم بما ذكر» وليس كذلك لثبوته .
هو «محمدٌ بن السري» أبو بكر» المتوفئ سنة #1ه. له ترجمة في «معجم الأدباء» (197/:14). وانظر «الأصول» )7”5:1١(
أي : قواعد وضوابط» وهذا التعريفٌ تقريبيٌ؛ لأنه يَضَدُقُ على علوم الأدب كلها . 1
بف
]4[
المسألة الثالثة
/ قال في «الخصائص»7©: حدٌّ اللغة أصوات يُعبّر بها كل قوم عن أغرَاضِهم . واخدّلت: هل هي بوضع الله أو البشر؟ على مذاهبَ9 :
أحدها: وهو مذهبٌ «الأشعري»: أنها بوضع الله0" ,
ا رك ا إلى نسي من ربا تقلا أو بلق الهم ارت في بعض العباد بها؟ على ثلاثة اراىء أرجحها الأول29), ويدل له ولأصل المذهب قولّه تعالئ :
لوَعَلَّم دم الأسماءً كلهي أي أسماء المشميات:.
.)33:1١ (1) (1١ بَسَطَ القولٌ في ذلك «فخر الدين الرازي» في «المحصول)(1١/747:1 - 0
63 0-6 مال إليه «التاح ا «الفيض) . ,02( تور اشر 11 6
إن
قال «ابنْ عباس): علنت اسم الصَّحْمَةء والقِدّر. حتى ال ا
والعووامة الو دن علي امنا لتو سانا انان وات نقيت عد خسان ذا لبعد نسحا ترس 05 أخرجَهمًا «ابن أسئي حاتم) في «تفسيره)
وتعليمه تعالئ ذال على أنه الواضع رن الشيق) وأن وضولهنا بالوحي إلى ادم . ومَالَ إلى هذا القول «ابنُ جني»» ونقَلّهُ عن شيخه «أبي عليّ الفارسيّ)7؟»» وهما من المعتزلة .
والمذهب الثاني»: أنها اصطلاحية وَضَعَهًا البشرٌ ٠ م قيل : وَضْعَهَا آدم . وتَارل دان جني )217 الآية على أن معنى : : (علم ادم) أَقَدَرَهُ على وَضعِهًا.
)١١( قال «ابنُ كثير) في «تفسيره) (١:"/ا): رواه «ابن أبن حاتم» و«ابن جرير» من حديث «عاصم بن كليب» عن «(سعيد بن معبد) عن «ابن عباس» .
6 المجموعٌ حال بمعنى : مفصَلين مبيّنِينَ .
إفة قال «ابنْ كثير» في «تفسيره» (9:1): روأه «السُدّي» عَمَنْ خَدّثه عن «ابن ا
(4) هو«الحسنٌ بِنْ أحمدّ بن عبدٍ الغفاربن محمد بن سليمان» المتوفى ب«بغداد) ننائنة بالاماسه اين زمانهفي علم العربية. «بغية الوعاة» .)595:1١(
(0) هو مذهب «أبي هاشم الجبائي» المعتزلي . واشجة وعد السلام بن محمد» المتوفق في (بغداد) سنة ١؟17ه. «الأعلام» (27:5).
.)5١- 5٠:١( في «الخصائص» )(
>60
]4
وقيل: لعلّه كان يجتمع حكيمان أوثلائة فصاعداً. فيحتاجون إلى الإبانة عن الأشياءٍ المعلومة» فَوَضْعُوا لكل واحدٍ منها لفظا إذا ذكرَ
شور اقل انقاى للروين لامعراع امسرفاكة ل الريح والرعد. وخرير الماءِ. ونعيق الغراب» وصهيل الفرس, ونهيق الحمار. ونحوذلك. ثم وَلِدَّتِ اللغات عن ذلك فيما بعد.
واستحسنه ابن جني )(01) .
والمذهب الثالث2»: الوقفُ, أي لا يُدْرَئ أهي من وَضع الله أو البشر؛ لعدم دليلٍ قاطعٍ في ذلك / وهوالذي اختاره «ابن جني )20 أخيرا .
تنبيهان9؟)
* الأول: زَعَمَّ بعضهم أنه لا فائدة لهذا الخلافب. وليس كذلك بل ذكرٌَ له فائدتان: ٠
الأول : فقهية». ولذا ذُكِرَتَ هذه المسألة في أصوله9©».
)١( في «الخصائص» 45:١( -87). ختم هذا الرأي بقوله: «وهذا عندي وجه صالحء ومذهب متقبل» .
؟) وفي «المحصول» :)550:1/١( «أما جمهور المحققينَ فقد اعترفوا بجواز هذه الأقسام , وتوقفوا عن الجزم) .
(0) في «الخصائص» .)8,:1١(
(4:) هكذا في ح. ل. و (تنبيهات) في س .
(4) صفة لمحذوف. أي : فائدة فقهية .
() أي: في أصول الفقه.
ونا
والأخرى: ع ولهذا تكرنها ف أصوله ا ل «ابن جني» في «الخصائص»». وهي جوارٌ قلب اللغة. فإن قلنا: إِنْها اصطلاحية جازء وإِنْ لا فلا02) .
وإطباقٌ( أكثر النحاة() على أنْ المصحّفاتٍ ليست بكلام » ينبغي (4) أن كردي قلهة | الاضل :
* الثاني: قال «ابنٌ جني70): الصوابٌ وهورأي
ي الحين الأخفش)2"9, سواءٌ قلنا بالتوقيفب. أم بالاصطلاح - أن ل بل وقعثٌ متلاحقة متتابعة .
قال بالا اختلاف لغات العرب إنما جاء من قبل أن اول
ماوضع منها وَضِعٌ علئ خلافٍ29, إن كان كله مسرفا0" على
)١( أي: وإن لم نَقَل بأنها اصطلاحية, بل توقيفية فلا يجوز القلبُ. فيمتنع تسمية الثوب فرساً والفرسٍ ثوباً.
؟) إجماع.
() جمع: ناح .» كقاض وقضاة. وهو العالم بالنحو. «القاموس».
رف ماوع + يذاه بيقية إذا ظليك انظر والمصياء المنيره بش 4937:
(5) هكذا في س» وحيدرء و (في) في بعض نسخ «الفيض) .
(7) في «الخصائص» (78:7 59).
809 نهو اسعيد ين متعدة ) :أب الخضوة المتودا سنة 0١11ه وهو أبرعٌ أصحاب «سيبويه»). «بغية الوعاة» .)09٠:١(
() أي: مختلفاً؛ لأنهم جاءوا فيه بوجوه الاختلاف, كالرفع والنصب في خبر «ما» النافية» فأخذ بالأول التميميونء وبالثاني الحجازيون. ١
(9) (مسبوقاً) في س.
يذ
2 3
صححة١١) وقياس9), ثم أحدثوا(”» من بعدٌ9) أشياءَ كثيرة للحاجة إليهاء غير أنهاا» على قياس ما كان وُضِمٌ في الأصل مختلفاً .
قال: ويجوز أن يكون الموضوع الأول ضرباً واحداًء ثم رأئ مَنْ جاء عند أذ تالف فيان الأول إلى :قياس كان سان فى الصيحة مَجِرَّى الأول.
قال: وأما أي الأجناس الثلاثة: الاسمء والفعل. والحرف. وضع قبل؟ فلا يدرى ذلك. ويحتمل في كلّ من الشلاثة أنه وضع قبل. وبه صرّح «أبو عليٌ).
قال: وكان «الأخفش» يذهب إلى أنْ ما غيّر() لكثرة استعماله نما تَصْوٌرَئة(العرثٌ قل “زضعة: "ررمت أنه لا بد من كشزة استغمالهم إثاق. قابعلعو ا يرو لما بآن لأ يدم 'كيرة اللاغية إل تغبيرة:
)١ أي: في الوضع.
0) أي: مدرك صحيح تتقوى به. فقال الحجازيٌ : لما أشبهت «ما» «ليس» في نفي الحال والجمود حملت عليها وعملتٌ عملها. وقال التميميٌ : لَمَا لم تختص بالأسماء اختصاص «ليس» بها أهملتٌ. «الفيض) .
(6) أي: اصطلحوا على أشياء كثيرة جارية على قواعدٍ كلابهم, مثلّ كونٍ «إذا» في الشرط الْمُحَقّقِء و«إِنْ» في المظنون, و«لوء في الماضي والتأكيد للإنكارء ونحوه. وتركه لعدم الإنكار. وغير ذلك مما بنوا عليه كلامّهم في محاوراتهم, وأَسَّسُوا عليه لغاتهم في مخاطباتهم . «الفيض».
(5) (بعده) في س. ظ
(0) أي: المحدثة.
(5) (غيره) في م.
524
.6 و غيرت97) فيما بعدذ.
قال والقول عندي هو الأول0©؛ لأنه ااي كوا د 1
وأَشْهَدٌ© لها بعلمها بمصاير() أَمْرمَا فتركوا بعض الكلام. 0-7 بجر ير «أمس )» و«أينَ» و«كيف)ء و«كم)ء د58 7 واوعي: وه عِلم» بأنهم سيتكدروون00 متنا فيا عله فيجب لذلك تغييرها.
)ع0( ف ف 5( )5( 00(
0 إل4ه إالة
ترد ين
أي : عقلا .
أي : عن الإعراب إلى البناء للزوم حالة واحدة تخفيفاً .
وهو أنهم رأوا الداعية لتغيير كثرة التوارد في الكلام .
أي : أكثر دلالة على أنهم حكماء يضعون الألفاظ مواضعها .
أي : أقوم شهادة, وأظهرها للعرب .
متعلق ب «علمها). و«المصاير» بالتحتية» لا بالهمزة. لأن الياء فيه أصلية» لأنه جمع : «مصير»» كما تقول: «معايش» بالياء. جمع : معيشة».
هكذا في س. م, و (إذا) في حيدر.
علة ل «تركوا).
(سيستنثرون) في س .
حل
المسألة الرابعة في مناسبة الألفاظ للمعاني
قال في «الخصائص)22: هذا موضع ويف نه عليه «الخليل» و (سيبويه)» وَتَلْقَتَهُ الجماعة بالقبول.
قال «الخليل» : كأئهم توهموا في صوت الحنيدت ابخطالة : فقالوا: «صَر» وفي صوت البازي(2 تقطيعاً فقالوا: «صرصر)(" .
وقال «سيبويه)(*) في المصادر التي جاءت على «الفْعَلانِ)0© : لها تأتي للاضطراب والحركة. نحو: «الغليّان»» و«الغثيّان». فقابلوا؟»
.)١60ةعا١م5:5( )١١(
(؟) هونوع من الصقور التي يصاد بها.
() قابلوا بتقطيع الحروف على أجناسها تقطيعٌ الصوت.
(5) في «الكتاب» .)١5:5(
8 مجيركدة #الأنهننا ضيعية المضنادن ييا أن الففيلان سكدوة العيزة صيغة الصفات .
(7) أي: جعلوا الحركات القائمة بالحروف لتواليها دالّة على توالي حركات الأحداث والأفعال؛ لكمال المناسبة بين الألفاظ والمعاني. ومن ذلك استعمالهم «القسط» بالفتح. بمعنى : الجور. وبالكسر بمعنئ : العدل. . «الفيض)»).
بو اس ع بتوالى حركات المثال, توالى حركات الافعال. قال «ابن جنى)() : وك د وعدت أغتناء كثيرة ف هذا النمط9).
من ذلك المصادرٌ الرباعية المضعفة حاون للتكريز» نحو( : «الرّغرَّعة) و( «المَلْصَلّة» و«الصَلْصَلَةو و«الْقَعَقَعة)© )2
و «القَرقرَة»0 . و (الفْعَلَى) تأتي للسرعة, نحو «الجَمَرَّى)0©» و «الوَلّقَئ)0 © .
حروتب 2 على الأصول. كمايشتم ١ الطلبّه» 0 2
.)١600 .165 .٠١٠١7:5( انظر «الخصائص» )١(
0) النوع.
(5) (و) بدل (نحو) في س.» وحيدر.
(5) (نحو) بدل ( و) في س. وحيدر. والتصويب من «الخصائص».
() حكايةٌ أصوات الَرَسّةٍ وغيرهاء وحكايةٌ صوت السلاح . وصَرِيفٌ الأسنانٍ. «القاموس» (قَعٌ).
() نوع من الضحك. وقرقر بطنه : ضوت: «الصحاح). و(الترقوة) في س .
(0) يستعمل مصدراً. وهو أشد السيرء ووصفاًء يقال: حمار جمزى. قف سريع.
(4) يستعمل مصدراً. من وَلَقَ يلق : أُسْرّعَ. وصِفةً وهِوعَدُوٌ للناقة» فيه شِدّة يقال: الناقة السريع . انظر «القاموس» (وَلَقّ).
(9) فناسبوا بين المعنئ والمبنى .
ءءء
]١١[
الأصول. نحو: «خرّج)ء و«أكرَم0).
وكذلك جعلوا تكريرٌ العين دالا على تكريرٍ الفعل » نحو: «فرَّحَ) و«كسرعء فجعلوا قوة اللفظ ل المعنى وَحَصموا بذلك العينَ؛ لأنها أقوى من الفاء واللام؛ إذ هي واسطة”) يناه ومككودة بهماء فصارًا كأنهما9” سِيَاحْ لهاء ومبذولاتٍ للعوارض7*) دونها؛ ولذلك تجدٌ الإعلال بالحذف فيهما دونها .
من ذلك قولّهم 1 الخضم)0» لأكدل الرّطبء و«القضُ)0© لأكل اليابس. فاختاروا (الخاتءَ) لرخاوتها / للرطب», و(القاق) لصلابتها لليابس .
و «النضح»٠ 3 للماء ونحوه 34 والنَضْخ)0) أقوى مله 0 (الحاءً) لرقتِهًاء للماء الخفيف, و(الخاءً) لغلظتها9؟), لما هو أقوى
)١( مثالٌ لما ضارعَ الأصول, فَإِنَ الهمزةَ وقعث موقم الفاءٍ من الرباعي» فشابهت الأصل .
؟) أي : متوسطة, فلها قوة بكل منهما.
زه اع الفاء واللام .
(8) أي: معرضان.
(0) مصدر: «خضم»ء وقد يقال: «خضم).
(5) مصدر: ضما وحكى «الفيومي ) أنه يقال : «قضم)ء وهي لغة مرجوحة .
)١1( مصدر: «نضح» الثوت» إذا و
(0) مصدر: «نَضْح».
(9) (لغلظها) في س.
ء
ومن ذلك و10 والقَدُمب5) طول و «القَطّم0؟) ا لأن (الطاء) أحصرٌ» للصوت,. وأَسُرّعٌ قطعاً له(" من (الدال.) المستطيلة» فجعلوها لقَطع © العَرْضِ لقربه وسرّعَتِه و(الدّال) المستطيلة لما طال من الأثَّره وهو قَطَعُهُ طولاً. وهذا الباب0© واسعٌ عدا لمكن اتسقض اف
ا ف
.)١08:7( انظر «الخصائص» )١(
(؟) مصدر: «قَدّمى وهو القطع المستأصل, وقيل.: المستطيل «القاموس».
(9) منصوب على التمييز.
(5) يقال: قط القلم وغيره: فطع رأسه عرضاً في بريه «المصباح) .
(5) هكذا في (س) و«الخصائص». و(أخصر) في حيدر, وهو تحريف.
(5) أي: لأنه حرفٌ شديدٌ مُطَبَّقُ مُسْتَعْل مُقَلْقَلُّه بخلاف الدال لعدم إطباقها واستعلائها . ٠
(10) (فجعلوا بالقطع) في س.
(8) أي : (باب مراعاة المناسبة بين الألفاظ والمعاني).
ول
المسألة الخامسة
الدّلالاتُ0') النحويةٌ ثلاث : لفظية» وصناعية» ومعنوية .
قال في «والخصائص)29 : وهي في القوة على هذا الترتيب.
قله و كنا كاف الطاضية اتوك سو لمكو ف 13 06 أنه وإن لم تكن لفظأ فإنها صورة”*» يحملها اللفظ ويخرج عليهاء ويستقر على المثال المعترّم بها. فَلَمّا كانت©» كذلك لَحِقَتْ بحُكمِي وجرت( مَجْرّى اللفظ المنطوق به. فدخلا”© بذلك في باب المعلوم بالمشاهدّة. وأما المعنئ فَِلآله لاحقةٌ بعلوم© الاستدلال.»
)١( جمع: وزُلالة». مثلشة الدال, والكسر أفصح ثم الفتح, والمراد ما يقتضيه اللفظٌ عند إطلاقه . «المصباح المنير» (دلل 199).
0) (":18) بتصرف.
(") أي : من جهة أنَّ الدلالة.
(4) أي: صفة.
(5) أي: الصناعية .
(7) أي: تلك الصورة.
() أي : المذكوران من الدلالة اللفظية والصناعية .
(8) (بمعلوم) في س .
ع
وليست فى ع الضروريّات7() .
مثال ذلك الأفعال. ففى كل واحد منها الدلالاتٌ الثلاث: فإنه يدل بلفظه على مصذدره. وببنائه(5) وصيعته الصناعية على زمانه9), وتمعناه على فاغلف فالا ,لان ) مسموغان60)+ والثالتك9) إنما يدرك بالنظر"© من جهة أنَّ كلّ فعل لا بِدّ له من فاعل ؛ لأن وجود فعل من غير فاعل محالٌ.
قال م الخضراويٌ ) في ١ الإفصاح ): ودلالة الصيغة"» هى المسماةٌ وَلذَلة العَضَمُن0") والدلالة المعنوية( 0 هى المسماة 0
)١( أي: الحاصلة من غير نظر ولا اكتساب, منسوبةٌ للضزورة؛ وهي إلجاء الله تعالى - العبد أن يجزم بالشيء على ما هوعليه جزماً لا يزولُ بتشكيكِ ولا بغيره. «الفيض».
(وبنائه) في س . والمراد ترتيب حروفه مع ماقام بها من الحركات والسكنات .
4 ال4ك
(زمان) في س .
هو: اق في
تم
ي:
: اللفظ وصيغته . : المعنى . ترتيب أمورٍ معلومةٍ أو مظنونة» للتوصل بها لمطلوب خبري .
الدركب هن المادة والهيقة لأن نفدل ولحي متو نما الجدر يهو الست والترسانة:
وهو الزمان بهيئته» والحدتُ بمادته. ودلالته على مجموعهما مُطَابَقَة . )٠١( أي : وهي : دلالته على فاعله.
ع
]١>[
اللزُوم "© . 5
أي
وقال ا في «تذكرته) : في دلالة الفعل ثلاثة مذاهب: أحدها: إنما يدل على الحدث بلفظه292. وعلى الزمان بصيخته
: كونه على شكل مخصوص ء ولذلك7» تختلف الدَّلالة / على
الزمان باختلافب الصسسم » ولا كدان الدّلالة على الحدث باختلافها9 .
والثاني : أنه يدل ا الحدث بالصيغة واخشلافها(* من كر
واقعاً أو غير واقع 00 وينجرٌ مع ذلك الذفانة» 106 عليه الفعلٌ باللزوم دلالةَ السقفب على الحائط .
0 عكسه. أنه يدل على 7 بذاته؛ لأن صيغته ندل
60 0( ف
(5
(20
40
تر ترح ين
أي : لدلالة اللفظٍ على لازم الموضوع. له وهو الحدثٌ الواقعٌ في زمانٍ
من وجود فاعِله .
أي : مادته .
أي : لدلالة صيغته على الزمان.
الضميرٌ عائدٌ ل «الصيغ» أي: من كل صيغة دال على الحدث المدلول للمادة من كونه واقعا أ ل
فاعل بفعل محذوف ف عليه «يدل» السابق. و«من» بمعنى : «على». كالآية: #ونصرنه من القوم»# (الأنبياء: لالا) انظر «مغني اللبيب» (ص:55:).
المراد بكونه واقعاً أنه متعدّ وبكونه غير واقع أنه لازم .
ك2
المسألة السادسة
«الحكم النحوي» ينفسم إل واجب» وممنوع . وحسنء وقبيح . وخلاف الأولئ. وجائز علئ السواء .
«فالواجتٌ» كرفعٍ الفاعل». وتأخيره عن الفعل». ونصب المفعول . وجرٌ المضاف إليه» وتنكير الحال. والتمييز» وغير ذلك .
و«الممنوع» كأضداد ذلك .
و«الحسن» كرفع المضارع الواقع جزاء بعد شرطٍ ماض 2١ .
و «القبيخ) كرفعه بعد شرط مضارع (©.
)١١( كقول «زهير)»: وإن أتاه خليلٌ يوم مسألة يقول: لا غائب مالي ولا حرم الشاهد فيه رفع «يقول» الواقع بعد شرطٍ ماض » وهو: «أتاه) . وهو في «الكتاب» (15:37)», و«التصريح) (151:7).
(؟) هكذا في س. و(المضارع) في حيدر. وهو كقول جرير: با أقرعٌ بنَ حابس ياأْفرَعٌ إِنْكَ إن يُصْرْعْ أخوك تُضْرَعُ وهو في «الكتاب» (51:5)» و «همع الهوامع) .)5١:17(
الا
و «خلاف الْأَوْلَىْ» كتقديم الفاعل في نحو: ضَرّبَ غلامُهُ زيداً.
و«الجائز على السواء» كحذف المبتدأ أو الخبر('2» وإثباته حيث لا مانع من الحذف. ولا مقتض له.
وقد اجتمعت الأقسام الستة في عي الفيفكة المشوينة نينا إما أن تكون ب «أل» َلآ ومعمولها إِمامجردء أو مقرون ب «ألى أو مضاف إلى ما فيه «أل» أو إلى ضميرء أو إلى مضاف إلى ضميرء أو اللا متدرة:فهذه الناعشر قسما.
وعملها: إِمّا رفع» أو نصب, أوجر("©» فتلك ستةٌ وثلاثون9©.
)١( كقوله تعالئ: #فصبرٌ جميل4(يوسف:218 87), فإنه محتمل لحذف المبتدأ. أي : صبري, أو أمري» أو حذف الخبر. أي : صبر جميل » أو أجمل. أو نح وذلك. (؟) فالرفع على الفاعلية عند «سيبويه». أو على البدلية من الضمير المستكن في الصفة عند «الفارسي», والنصب على التشبيه بالمفعول به إن كان معرفة, وإلاً فتمييز» والجر على الإضافة . (') وأمثلتها على الترتيب: الحَسَنُ وج أو وجهاً. أو وجه . الحسنٌ الوجة. أو الوجة, أو الوجه. الحسنْ وجة الأب, أو وجة الأب, أو وجه الأب. الحسنٌ وجهُ أب. أو وجة أب, أو وجه أب . الحسنُ وجهه. أو وجهّه. أو وجهه . الحسن وجه أبيه» أو وجة أبيه. أو وجه أبيه .
ورأيت حسنا وجة, أو وجهاء أو وجه.
24
والجر ممنوع في أربع صور: أن تكون ب «أل» والمعميول خال منها ومن إضافة لما هي فيه. بأن يكون مجرداء أومضافا إلى مجردء أو إلى ضميرء أو إلى مضافب إلى ضمير" .
وخلاف الأول في حور أن تكضون القن مخيردة والمعمولٌ / مضافٌ إلى ضمير [أو إلى مضاف إلى ضمير]©. [*1]
والرفع قبيح في أربع فكو أن يكون المعمول مجرداء أوعشافا ل مجرد. سواءً كانت ال ب «أل» أم دونها(” .
والحسنٌ فيها النصبٌ أو الجر. ع ع 1 عٍِ #إوااضس . 2 والنصب حلاف الاولى في اربع صورل. أن تكون الصفة
وحسناً الوجةُ» أو الوجة. أو الوجه. وحينا وجهٌ الأب أو وجة الأب. أو وجه الأب. وحسناً وجه أب. أو وجة أب. أو وجه أب . وحسناً وجهّهء أو وجهه, أو حسن وجهه. وحسناً وجة أبيه» أو وجة أبيه» أو حسن وجه أبيه . انظر «شرح الأشموني») )١15:( و«همع الهوامع» (44:17). )١( المجرد ك «الحسن وجه»» والمضاف للمجرد ك «الحسن وجه أب». والضمير ك «الحسن وجهه», والمضاف للمضاف وللضمير ك «الحسنٍ وجه أبيه» . (؟) نحو: «حسن وجهه) و «(حسن وجه عبده». وما بين الحاصرتين ساقط من س . 5) نحو: «الحسن وجة)»» أو ((اوجة أب) و وحسن وجة)» أو (وجة أب).
1:
مجردة والْمحمول ب «ألى أو مضاف إلى مااقينه وال أو إلى ضمير» أو إلى مضافب إلى ضمير”")
وواجب في صورتين: أن تكون الصفة ب «أل»» والمعمول مجرد. أو مضاف إلى مجرد2(") .
وتجوز الثلاثة(" على السواء في صورتين: أن تكون الصفة ب «أل» والمعمول مقرون بهاء أو مضاف إلى معرف بها9» .
ل ع ين
)١( نحو: وحسنٌ الوجة). ووحسنٌ وجة الأب). و «حسنٌ وجهّة)؛ و «حسنٌ
وجه أبيه) .
)١0( نحو: «الحسن فيا و«الحسن وجه أب). [ورة أَئ: وجوه الاعراب الثلاثة .
(4) نحو: «الحسن الوجه» أو «وجه الأب».
ل زه)
المسألة السابعة
قو(" أيضا إلى رخصة وغيرهاء والرخصةٌ: ما جاز استعماله لضرورة الشعر ويتفاوت حسنا وقبحاء وقد يُلْحَقٌ بالضرورة مافي معناهاء وهو الحاجة إلى 3 ا
2804
فالضرورة الحسلة: مالا يستهجن وله تسريه مه النفس»ء كصرف ما لا ينصرف2"97, وقصر الجمع الممدوة؟: د الجمع المقصور2© .
)١( فاعله ضمير عائد على «الحكم».
(؟) أي: يستقبح ويعاب. (تستهجن) في م.
(9) كقول «امرئ القيس»): ويوم دَخَلْتٌ الحدر خدر (عَتيْرَةِ) فقالت: لَك الوَيْلات 59 مَرَجِلِي الشاهد فيه قوله «عنيزة» حيث صرفه حين اضطر إلى ذلك. مع كونه علما المؤنف: والبيت في «التصريح») (2)717:5 و«شرح الأشموني» 78:5 3).
(5) المراد حذف الياء في «فعاليل»). مثل: صياريف. صيارف. «الفيض».
(0) المراد زيادة الياء في «فعالل». مثل: مساجد» مساجيد. «الفيض». وانظر «الضرائر» (ص: .)35١
لحن
وأسهل الضرورات تسكين عين «فْعَلّة» في الجمع بالألف والتاء حيث يجب الإتباع كقوله :
# فتستريح النفس من زَفْرَاتَهَا(') *
والغتوووة المستكدة ا ب عد تج الف #الأسماء المعدولة. وما أذّئْ إلى التباس جمع بجمع» كرد «مطاعم» الخ «مطاعيم) » أو عكسه. فإنه يؤدي إلئ التباس «مطعم)» ب «مطعام».
قال «حازم)9) فى «منهاج البلغاء)” : وأشذ ما تستوحشه
النفسن + تدوين «وأفعل9؟) من».
قالة واقنك غ0 الويادة:المؤدبة لمنا لين أصلا في كلامهم. كقوله :
. أنشد «الفراءٌ» الرجز. ولم ينسبه )١9 . والشاهد فيه : تسكين الفاء من «زفرات»» والقياس تحريكها للإتباع والرجز في « شرح الأشموني »؛(8:5١١)2 و(شرح شواهد المغني» .)55:1(
() هو,أبو الحسن. حازم بن محمد بن حسن بن حازم الأنصاري» القَرْطَاجَئي» المتوفى سنة 184ه. مترجم في «أزهار الرياض» (11/7:7).
0) (ص:388).
(5) المراد به أفعل التفضيل .
(ه) هكذا في ح, سء مء وهوموافق ل «منهاج البلغاء». و(ضرراً) في حيدرء و(الضرائر) في طبعة إستانبول.
يدك
أي : أنظر. أو الزيادة المؤدية لما يقل في الكلام» كقوله : طأطأت شيمالي9)
27ح 225.0 2955:2225 :2_5 ى_ر جر ج15 اكع 2 .ااا لل لل لل لي لير إن
أراد : شمالي.
وكذلك() ب يستقبح النقص المجحف ؛ كقول / «لبيد) : درس المَما 54 الع 06 11 21000000010111
)١( عجز بيت وصدره: (وأنني حيثُما يي الهوى بَصَرِي) والشاهد فيه (أنظور) » والأصل «أنظر» مضارع «نظر» زيدت فيه الواو صرورة. والبيت في «مغني اللبيب» (ص : 587)». و«همع الهوامع» 65:5 .)٠
(؟) هوقطعة من بيت ل «امرئ القيس)2 وهو: كني ِفْتحَاءِ الجَناحَينِ لَقوَةٍ صَيُودٍ من العقَبَانِ طأطأت شِيمالي يشبه ناقته في سرعتها بعْقاب لقوة» أي : خفيفة سريعة صَيُودِ: مبالغة في الصائد. والعقبان: جمع: عُقاب. وطأطأتٍ الفرسٌ رأسّهاء إذا حركته لحف ودفعته للإسراع . وهوالمراد هنا. والبيت في «أشعار الشعراء الستة الجاهليين» (ص:07).
(5) (وكذا) في س.
(5:) هكذا في الديوان وغيره وفي طبعة إستانبول» و(قأبانا) في مخطوطات «الاقتراح» وحيدر.
(5) هو صدر بيتٍ وعجر : (قتَقَادَمْتَ بالجبس والسُوبانٍ) .
رن
]١:[
أراد : المنازل. وكذلك العدول عن صيغة لأخرئ, كقول «الحطيئة) :
#ه هه ها فاع دووف هد واو واو . وه وى و .٠ه ٠. مث ام ها ٠
أراة: سليمان, وقد اختلف الناس في حدّ الضرورة : فقال «ابن مالك): هوما ليس للشاعر عنه مَندُوحَة9) ,
دم 2 . م رن 5 3 ل وقال «ابن عصفور»: الشعر نفسه ضرورة وإن كان يمكنه
الخلاص بعبارة أخرى7(" .
)غ0(
ف ف
«درس): عَهًا. و «متالع»: منزل. و«أَبَان»: جبل. و«الحبس»: موضع . و«السُوبان»: موضع ء أووادٍ.
والبيت في «ديوان لبيد» (ص:5١5)». و«التصريح) ,)١18١٠:7( وصدره في «الخصائص» .)8١:1١(
عجز بيت وصدره: (فيه الرماحٌ وفيه كل سابعَة) .
الجدلاء: المحكمة من الدروع. كما في «القاموس». ف «محكمة) بعدها تركيدم الأنها بمختاه:
والبيت في «ديوان الحطيئة» (ص : ه/). و«المعاني الكبير» »)٠١75:5( وعجزه في «همع الهوامع» .)١58:7(
أي : مخلص ومتسع .
انظر «المقرب» .)7٠١7:7( و«ضرائر الشعر» (ص »)١7": و«الضرائر» (ص:5). وهذا الرأي هورأي الجمهور.
كن
قال بعضهم: وهذا الخلافُ هو الخلافٌ الذي يُعبّر عنه الأصوليون : بأنالتعليل بالمظنة هل يجوز أم لا بد من حصول المعنى
يه
© 5
ويد بعضُهم() الأول0©: بأنه ليس في كلام العرب ضرورة !
ويمكن تبديل تلك اللفظة, ونظمْ شيء مكانها.
ع نك
)١( هو«أبو حيان» و«الشاطبيٌ) ومن وافقهما. (؟) كذافي نسخ «الاقتراح». وقال «ابن علان» في «داعي الفلاح» وهو غلط والصواب : الثاني .
شلك
المسألة الثامئة
فل داق الحكم: يكينيع اكير فتارة يجوز الجممٌ بينهماء وتارةً يمتنع .
فالأول: كمسوّغات الابتداءٍ بالنكرة» فإِنَّ كلا منها مسوّغ على انفراده. ولا يمتنع اجتماع اثنين منها فأكثرء و«أل)() والتصغير من خواص الأسماء("2. ويجوز اجتماعهماء و«قد) و«التاء» من خواص الأفعال. ويجوز اجتماعهما.
والشاني: كاللام؛ من خواص الأسماءء وكذا9” الإضافة, ولا يجوز الجمع بينهماء وكذا التنوين مع الإضافة خاصتان ولا يجتمعان, [و«السين» و«سوف» من أداة2*» الاستقبالء. ولا يجتمعان. و«التاء) و«السين» خاصتان ولا يجتمعان]2 .
. هكذا في (حيدرء وإستانبول). و(أدوات) بدل (أل) في س )١( (؟) هكذا في س. ولا توجد ( و) في حيدر.
(9) كذلك) في ح.
(4:) هكذا في حيدرء و(أدلة) في م. ل. ويحسن (أدوات). (5) مابين الحاصرتين ساقط من س.
053
ومن القواعد المشتهرة قولُهم: البدلُ والمبدلُ منه. والعوض والمعوض منه. لا يجتمعان .
ومن المهم الفرقٌ بين البدل والعوض .
قال «أبو حيان» في تددر «البدل» لغة ةَ: العوض7), ويفترقان في تمطح وفاليدل» أحذ / وام يجتمع مع المبدل منه 00 وِنَدَل الحرف من غيره(”" لا يجتمعان أصلاء ولا يكون 3 في موضع المبدل منهء والعوض لا يكون في موضعه7). وريما اجتمعا”» ضرورة» وربما استعملوا العوض مرادفا للبدل في الاصطلاح2"7. انتهى
وقال «ابن جني» في «الخصائص22©): الفرق بين العوض والبدل: أن البدل أشبهُ بالمبدل منه من العوّض بالمعوض منهء وإنما
)١( هكذا في سء مء ولم تذكر ( و) في حيدر.
و8 نولا بحرو دف الموال موقا اتدل قانها فقافه + كلاف اللعت:
() كالدال المبدلة من تاء «الافتعال» بعد الزاي والدال والذال والطاء منها عقب حروف الإطباق.
دع أ لوضيع المعورض منه. ولذا صح كون الهاء في «وعدة») و«(«زنة» عوضاً عن فائه؛ وهي الواو في «وعد» و«وزن»» وحذفت من المصدر تبعاً لحذفها من المضارع .
(5) ومثلوه بقول «أبي خراش الهذلي)»ء أو «أمية بن أبي الصلت» :
أقُول: يا اللّهُمٌ يا اللهُمًا
«أوضح المسالك)» .)7"١:5(
(5) جرياً على اللغة. ومراعاة لترادفهما في أصل الوضعء نحو: تجاه تخمة.
.)5560:١( )6
/ا6
]1[
يقع البدل في موضع المبدل منهء والعوض لا يلزم فيه ذلك,
ألا تراك تقول في الألف من(١2 وقام): إنها بدل من الواو التي هي (5)
عين الفعل. ولا تقول: إنها عوض منها؟ وكذلك تقول في لام «غازي»
و «داعي)22 : إنها بدل من الواو. ولا تقول: إنها عوض منهاء وكذلك
الحرف المبدل من الهمزة(؟»2 وتقول في الناء في (عدّة)» و«زنة):
إنها عوض من فاء الفعلء. ولا تقول: إنها بدل منها. وكذلك ميم
«اللّهُم» عوض من «يا) في أوله. وتاء «زنادقة» عوض من ياءِ «زناديق»» ولا يقال: بدلء وياءٌ «أيئق» عوض من عين «أَنْوْقِ فيمن جعلها20) «أيفل). ومَنْ جَعلها9» عيناً و مغيرة إلى الياء جعلها
هن الواو. /
فالبدل أعم تصرّفاً من الهوض» فكل عِوّض بدلُء وليس كل
بدل عوض©9" . انتهى .
يرن تك
)١( هكذا في س» و(في) في حيدر.
(؟) هكذا في س. م» ح» و(في) في حيدر.
(5) هكذا في سء وحيدر و(غازء وداع ) في «الخصائص».
(5) كحروف المد عند اجتماع همزتين.
(5) هوعلى حذف مضاف. أي : جعل وزنها: «أيفل»» فالياء زائدة» والعين محذوفة. وأصل «أنيق»: أنوق» فاستثقلت الضمة على الواو فحذفت» وعوض عنها الياء .
(5) أي: الياء عينها للجمع مقدمة عن محلها لمحل الفاءء مغيرة عن الواو التي هي أصلها إلى الياء. جعلها بدلاً من الواو الأصلية .
(0) (عوض) في حيدرء وهو خطأ.
604
المسألة التاسعة
اخيتلف هل:بين العوية والعيجمة () واسطة؟ فقال دان عصفور): نعم قال في «الممتع290©: إذا نحن
تكلّمنا بهذه الألفاظٍ المصنوعة<2. كان تكلّماً بما لا يرجعٌ إلى لغةِ من
اللغا
رد «الخضراويٌ) بأن كل كلام ليبس غرنيا / فهو عجميٌ
ونحن كغيرنا من الأمم(*». وقول «أبي حيان)2©0 في «شرح التسهيل»: العجميٌ عندنا
. (هل هي بين العرب والعجم) في س )١(
(5) 75 :للل/ا).
(9) أي: المختلفة الموضوعة .
(5) فيه: أن اللغة الأعجمية على اختلاف أنواعهاء وتباين أجناسهاء موضوعة لأهلها بالرواية عنهم لم يختلقها أحد. والغرض الذي أشار إليه «ابن عصفور» هو أن تكلمنا بهذه الألفاظ المصنوعة تكلم بما لم يضعه واضعٌ. فلا يتم قولٌ «الخضراوي» . «الفيض».
(5) هكذا في س. م., ح. ل. و(وقال أبو) في حيدر.
و(قول) مبتدأ. وخبره بعد جملة: «يوافق». وقوله: «حيث عبر» بيان لوح الموافقة:
ان
]١1[
هو كل ما نقل إلى اللسان العربي من لسان غيرهء سواء كان من لغة المُرْسِء أوالرومء أو الحَبّْشء أوالهندء أو البربرء أوالإفرنج» أوغير ذلك, يُوافقُ(© رأيّ «ابن عصفور» حيث عبّر بالنقل, ولا نقل لسسع ا
قال النحاة ا بوجوو :
أحدها : : أن يُنقل ذلك أ حدٌ أئمة العربية.
الثاني : خروجه عن أوزان الأسماء العربية» نحو: إبريسم9),
فإن مثل هذا الوزن7”) مفقودٌ في أبنية الأسماء في اللسان العربي
الثالث: أن يكون أولّه نون ثم راءٌ» نحو: «نرجسٌ)2)40 فإِنَّ ذلك لآ يكون في كلمة عربية.
الرابع: أن يكون آخرّه*» زايٌ بعد دال . نحو: «مهندز». فإِن ذلك لا يكون في كلمة عربية .
الخامس: أن يجتمع فيه الصاد والجيمء «الصَولجَان9)2 )2 و «الجص».
)١( هكذا في م. ح. ل. و(فوافق) في س» وحيدر.
(؟) هوالحرير.
5) هو: «إفعيلّل» .
(5) نونه زائدة» كما في «المصباح» (رجس)» واختار «أبو حيان» أصالة نونه . (5) آخره: منصوب علئ الظرفية .
() هو: المحجن. وهو العصا المعوجة.
٠
السادس : يجتمع فيه الجيم والقاف. نحو: «المنجنيق)7) , السابع: أن يكون خماسياً أو رباعياً عارياً من حروف
الذلاقة9) , وهى الباء. والراء. والفاء. واللام والميم. والنون. فإنه
متئ كان عربيا فلا بد أن يكون”(” فيه شىء منها:» نحو: «سفرجل»» 000 0 > “ا ل
و «قذعمل)27. و«قرطعب)22., و «جَحمرش)22),
)ع0( 0( زه 5(
6)
(2
نت ف
هو آلة لرمي العدوٌ بحجارة كبيرة» ووزنه: «متفُعيل)».
ومذهب «سيبويه) أن الميم الأولئ أصلية وقيل : زائدة. «الفيض»).
هي لغة: الحدّةء ولسان ذلق بليغ حديد. قال «الأخفش»: سميت بذلك لأنْ عملهن في طرف اللسان» وطرف اللسان ذلق .
«يكون» هنا تامة بمعنئ : يوجد.
هو: الجمل الضخم .
هو: الشيء الحقيرء يقال: «ماعنده َرْطعْبَةٌ ولا مُذَعْمِلّة أي : لا قليل ولا كثير «الفيض» .
لفظ مشترك, يستعمل بمعنئ العجوز الكبيرة» والأرنب الضخمة.
55
المسألة العاشرة
ع مس و م 0 ٠ 1 قسم «ابن الطراوة)(0) «الألفاظ) و واجب. وممتلئع.
وجائز.
قال: فالواجب: رجل . وقائم2"0, ونحوهما مما يجب أن يكون
فين الوجود. ولا ينفك الوجود عنه .
والممتنع : لاقائم ولا رجل. إذ يمتنع أن يخلو الوجود من09)
[117] أن يكون لا رجل فيه / ولا قائم .
(0)
ف فيه 0( )05
والجائز: زيد2*؟» وعمرو؛ لأنه جائز أن يكون. وأن لا يكون.
قال : فكلام مركبٌ من واجبين لا يجوز نحو: «رجل قائم)7»؛
هو «سليمان بن محمد بن عبد الله المالقي» أبو الحسين» المتوفئ سنة ع كان نحوياً ماهراً. وله آراء خالف فيها جمهور النحاة. مترجم في «بغية الوعاة» (١1:؟ .)5١
(قام) في س .
(عن) في س .
(مثل: زيد) في س .
(قام) في س .
5,
لأنه(١) لا فائدة فيه . وكلام مركب من ممتنعَين يفنا لايجوز. نحو: دلا رجل لا قائم)؛ لأنه كذب©2) ولا فائدة فيه( .
وكلام مركب من واجب جاتر صحيح ع نحو: (زيد قائم) .
وكلام مركب من ممتنع وجائز لا يجوزء ولامن واجب وممتنع. نحو: «زيدٌ لا قائم)"© و«رجل لا قائم)27©؛ لأنه كذبء إذ معناه : لا قائم ف الوجود .
وكلام مركب من جائزين لايجوزء. نحو: «زيد أخوك»؛ لأنه معلوم» لكن بتأخيره(© صار واجباً. فضَحٌّ الإخبارٌ به؛ لأنه مجهول
فالجائز"» يصير بتأخيره واجباً.
)١( لأآن مدلوله لا يغيب عن العقل فلم تحصل فائدة بالكلام. فكان ممتنعاً.
(؟) لأنه مركب من جزأين كاذبين.
(5) لأن العقل لا يقبله بحسب العادة.
(4+) واجبء. أي 0 يصح عند العقل عدمه. وجائز: يقبل العقل وجوده وعدمه. ف «زيد) هو الجائزء و«قائم» هو الواجب.
(5) «زيد» هوالجائز, و«قائم» هو الممتنع. والمراد لا قائم في الوجود. ولذلك امتنع التكلم به؛ وهذا مثال للمركب من الممتنع والجائز.
(1) مثال للمركب من الواجب والممتنع .
00) أي: أخوك .
(8) في ذاته.
رج
ولو قلت: «زيد قائم». صحء لأنه مركب من جائزء. وواجب» فلو قدمت وقلت: «قائم زيد). لم يجز؛ لأن زيداً صار بتأخيره ا فصار الكلام ترقا من واي فصار بمنزلة : «قائم رجل».
قال«أبو حيان»): وهذا مذهب عو قال(١): وما قاله من أن
الجائز يصير بتأخيره واجنا ممنوع .2 لأن معناه فقدها ومؤخرا واحد.
تن ين
. أي : أبو حيان رادًا على «ابن الطراوة» )١(
5
واعتي :ينها لبق الي كلا رمن نيوان بقعب تاه فَشْمَل كلام الله تعالئ» وهو القرآنُء وكلام ين الله عليه وسلم وكلام العرب, بم وفي زمنه وبعذه إن أن فسدت الألسنة بكثرة المَُلْدِينَ:"©, ٠ نظماً ونثرأء عن مسلمٍ أو كافر. فهذه ثلاثة ثة أنواع / لا بد في كلّ منها من الثبوت .
أما «القرآن» فكل م0" ورد أنه قرو بهو جاز الاحتجاج به في العربية سواء كان توا ترا أم اعتاداء أم شاذاً” .
)١( جمع: «مُوَلْد وهوالعربي غير المحضء. وكلام حوليدٍ كذلك , «المصباح» .
(؟) (فكلما) في نسخ «الاقتراح»» وما رسمته أوضح في المعنى .
(*) ذهب «الفراء» إلئ أنَّ لغةَ القرآن أفصحٌ أساليب العربية علئ الإطلاق» فقد قال في «معاني القرآن»: «الكتاب أعربٌ وأقوى في الحجة من الشعر). وقال «أبوعمرو الداني» (ت5::ه): الم القراءة لا تعمل من القرآن في شيءٍ على الأفشئ في اللغة. والأقيس في العربية» بل على الأثبت في الأثر. والأصح في النقل» والرواية إذا ثبتت عنهم لم يَرُدّها قياسٌ عربية» ولا فشو لغة؛ لأن القراءة سنة متبعة» فلزم قبولّها والمصيرٌ إليها» . «منجد المقرئين» (ص : 157) عن «نظرية نحو القران» (ص : 57).
لا
]14[
وقد أطبق الناسٌ على الاحتجاج بالقراءات الشادّة في العربية» إذا لم تخالف قياساً معروفاً. بل ولو خالفته يُحتجٌّ بها في مثل ذلك الحرف بعينه» وإن لم يجز القياس عليه, كما يحتج بِالمُجْمَع على وروده ومخالفته القياس في ذلك الوارد بعينه» ولا يقاس عليه نحو: «استَحوة 2277 و«يأبئ)7” ,
وما ذكرته من الاحتجاج بالقراءة الشادّة لا أعلم فيه خلافاً بين النحاة”” . وإن اختلف في الاحتجاج بها في الفقه9 . ومن م احتج علئ جواز إدخال «لام) الأمر على المضارع المبدوء ب «تاء) الخطاب بقراءة «َبِذَلِكَ فَلْمَفْرَحُوا»0» كما احتجّ على إدخالها على المبدوء ب «النون» بالقراءة المتواترة «ولتخمل خَطَايَاكم)20, واحتج على صحة قول مَنْ قال: (إنْ «الله» أصله : «لاه») بما قرئ شاذاً «وهو الذي في السَّمَاءِ له وفي الأزض, )27 .
(1) المجادلة: 194. والشاهد تصحيحٌ الواوء والقياس إعلانّها بالنقل والقلب.
(0) التوبة: 7. والشاهد فتح الباءء والقياس كسرهاء وليس في العربية (فعل) (يفعل) بفتح العين في الماضي والمضارع وهوغير حلقي العين واللام إلا هذا الحرف الفذ.
(5) انظر «المحتسب» (1: 5 77).
(5) أي: وأصوله.
(5) يونس: 2.08 وهي قراءة «ويعقوب» ودأبَيَ)» و«أنس» ف زاف الل عنهم انظر «البحر المحيط» .)١77:0( و«إتحاف فضلاء البشر» (ص :؟50).
(5) العنكبوت: ؟١.
90) الزخرف: 86.
54
هي
كان قوم من النحاة المتقدمين يَعِيبون على «عاصم)(١) و«حمزة)9)
ودابن عامر)9) قراءات بعيدة في العربية. وينسبونهم إلى اللحن .
وهم مخطئون في ذلك. فإن قراءاتهم ثابتة بالأسانيد المتواترة
الصحيحة, التي لا مطعن فيهاء وثبوت ذلك7*» دليل على جوازه في العربية .
وقد رَدٌ المتأخرون, منهم «ابنُ مالك)2© على مَنْ عاب عليهم
ذلك بأبلغ رد واختار جواز ما وردت به قراءاتهم في العربية. وإن
من ذلك احتجاجه على جواز العطف على الضمير المجرور من
وار ا و مير إعادة الجار بقراءة «حمزة) : «تساءَلون به والارحام )20 . عير ل بغر جمن 2 88
0غ(
(00
ف
(05 (05) (00
هو «عاصم بن بهدلة أبى النجود. أبو بكر » المتوق سنة /11١ه. وهوأحد
القراء السبعة. وكان قارئ الكوفة. مترجم في وغاية النهاية)» .)735/8:١( هو «حمزة بن حبيب الزيات» أبو عمارة» المتوفئ سنة 65١ه. وهو أحد القراء السبعة. وكان قارئ الكوفة بعد «عاصم). مترجم في «بغية الوعاء) .)77:1١(
هو «عبد الله بن عامر. أبوعمران» الدمشقيٌ اليَخْصبِيُ. المتوفى سنة 6ه أحَدٌ القراء السبعة., وكان قارئ دمشق. مترجم في «غاية النهاية)» :١( 570).
أي : الذي عابوه واعترضوه .
انظر «الإنصاف» (4)577:5 و(«شرح الأشموني » 26:5 .)١
.١ النساء:
534
]14[
وعلى جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بمفعوله بقراءة
552 عم # 6 يعسن ه «ابن عامر» : «قتل أولادهم شركائهم)20.
وعلى جواز سكون «لام» الأمر بعد ثم بقراءة وحمزة):
م نال 2ن" «اثم ليقطع )20 .
فإن قلت: فقد روي عن «عثمان» أنه قال لما عْرضْت عليه
المصاحفف: إن فيه لحنا ستقيمه العربٌ بالسنتهاء وعن «عروة» قال: سألت «عائشة) عن لحن القران عن قوله: «إن هَذَانٍ لَسَاحِرَانِي ,
)غ0(
(002
٠. -
الأنعام: .1١7 وانظر «الإنصاف» )47١:75( و«شرح الأشموني» (؟ : كلا ؟). الحج : 16 . وانظر «شرح الأشموني») (5:5).
5) طه: "537 قرأ «نافع» ودابن عامر) و«حمزة» و«الكسائي»): «إن» بالنون
المشددة. وتوجيه هذه القراءة أنها جاءت على لغة «بني الحارث» و «ربيد» و «خثعم) و«كنلانةبن زيد». يجعلون الاثنين في رفعهما ونصبهما وعتضهيةا بالالسي ورت سدرف انه اتج راان" امميما: واللام لام الابتداء» و«ساحران»): خبرها. انظر «البحر المحيط) (5: 7500). وقرأ «حفص» و «عاصم» و «ابن كثير)» : «إن» بالنون الساكنة .
وتوجيه هذه القراءة 31 «إن» مخففة من دإِن فأهملت» ودهذان»: مبتدأ و «ساحرانٍ): خبر. فلا لحن في القراءتين.
وانظر «مغنئ اللبيب) (صض: لالال لامي "9ل لات لالالا. اثلا
64١ و«شرح شذور الذهب» (ص:55).
7ع
ك3
وعن قوله: «والمقيمينَ الصَّللاة والموو نْ الرّكاة) 220 وعن قوله: «إن الذِينَ آمَنُوا والذِينَ هَادُوا والصَّابئُونَ29: فقالت: «يا ابن أختي هذا عمل الكتّابِ أخطأوا في الكتاب,أخرجهما «أبوعبيد)(0) في «فضائله). فكيف يستقيم الاستدلال بكل مافيه بعد هذا !
قلت: مَعَادَ الله كيف يُظَنٌ أولاً بالصحابة أنهم يلحنون في
الكلام فضاكٌ عن القرانٍ وهم الفصحاء اللّ0)!
ثم كيف يُظَنْ بهم ثانيا في القرآن الذي تَلْقوهُ من النبيّ صلى
الله عليه وسلم كما أنزل» وضبطوه وحفظوه وأتقنوه!
)غ0(
ف
(0
(5
النساء: »١157 وتمام الآية: و الزامحود في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أَنْزِلَ إِليكَ ك وما أَنزلَ من قبا لِك والمقمين الصتلاة والموتوث اليركاة والمؤمتون نالله واليوم الآخرأُولَئِكٌ ويه : أخرا لحا توجيه الآية : «المقيمين» منصوب بفعل محذوف تقديره : أمدخ .
و«المؤتون» مرفوعٌ على الابتداء. وخبره «أولئك سنؤتيهم» .
انظر «البيان في غريب إعراب القرآن» (7175:1).
المائدة: 259 وتتمة الآية: «والنصارى من أمن بالله واليوم الأخر وعجل صالحا. غ( وتسوجيه الآية: 0 «إن» فحَذوفٌ» أي : مأجورونء و«الصابئون» : مبتدأ وما بعده الخبر. فلا لحن +
هو«القاسم بن سلام الهروي الأزدي») المعوفا سة 98 أو ١ه . إمام أهل عصره في كل فنّ . له: «فضائل القرآن». «بغية الوعاة» (51":5؟).
جمع: ألدى من اللدود. وو اكبديد الخصومة الذي لاايزيغ عن قوله. استعمل مجازاً فى الثبات على الأمرء أي: الذين رسخت أقدامهم في الفصاحة. وثبت لهم الوصف الكامل منها. «الفيض».
فى
ثم كيف يُظَنُ بهم ثالثاً اجتماعهم كلهم على الخطأ وكتابته! ثم كيف يُظَنُّ بهم رابعاً عدم تنبه للد
00
ثم كيف يُظَنُّ بعثمان أن يقرأه ولا يغير
لعي
ثم كيف يُظَنْ أنالقراءات استمرت علئ مقتضئ ذلك الخطأء
وشرعا وعادة .
وقد أجاب العلماءٌ عن ذلك بأجوبة عديدة سطتها فى كتابى
«الإتقان في علوم القرآن)2) .
وأحسث 797) فا بثال في أثر «عثمان») رضي الله تعالئ عنه .
بعد(؟» تضعيفه بالاضطراب الواقع في إسناده. والانقطاع : أنه وقع
في روايته تحريفٌ9 فإن «ابن أَشْنَهُ0) أخرجه في كتاب «المصاحف» من طريق ربد الأعلى بن عبد الله بن عامر» قال: لما فرِعٌ من المصحف. أي به «عشمانٌ)70) فنظر فيهء فقال: «أحسنتم وأجملتم»
أرى 82 سنقيمه بألسنتنا» .
)١( (تفهيمهم) س
.)0700:3
(0) مبتدأء خخبره «(أنه وقع).
(5:) متعلق ب «يقال»).
,02( «الإتقان» 703:5 3).
6 هو «محمد بن عبد الله بن محمد بن أَشَْهُ اللوذريّ» أبو بكر» المتوفئ سنة 5ه مترجم في «بغية الوعاة) .)١57:1١(
070 نائتٌ فاعل دأبَئغ.
يف
فهذا الأثرلا إشكال فيه('2, فكأنه لما عُرض عليه عند الفراغ من
كتابته» رَأَى فيه شيئاً على غير لسان قريش» كما وقع لهم في «التابوت», و«التابوه)29 2 فوعد بأنه سيقيمه على لسان قريش » ثم وفئ بذلك00)ع كما ورد من طريق آخر(؟» أوردتها فى كتاب «الإتقان)0© .
ولعل مَنْ روئ ذلك الأثرّ حَرَّفَهُ ولم يتقن اللفظ الذي صدر
عن(21 «عثمان» فلزم ما لزم من الإشكال.
وأما تر «وعائشة» فقد أوض حنا الجواب عنه في
«الإتقان)9) اننا :
4 4 ف 4
)5( 02( إف4
زح ل يد
أي لعدم إفضائه للوقوع في المحذور.
والتابوت# ألغة الجحات و «التانوهة'لنة الاتضان.
أي : عند العرّض والتقويم» ولم يترك فيه شيئاً.
«طريق» يذكر ويؤنث. والصواب أن يقول «أخرئ». لأنه قال: «أوردتها». و«آخر» في جميع نسخ «الاقتراح» .
«الإتقان» (5:؟7302).
(من) في م .
(180:1). ويمكن أن يجاب عن إنكار السيدة الجليلة بأنه حصل قبل أن يبلغها التواتر. وليس كل صحابي كان حافظاً لروايات القرآن الكريم .
انظر «دراسات لأسلوب القران الكريم» (550:1).
رف
]؟1١[
فصل
وأما كلامه صلى الله عليه وسلم فيستدل منه بما ثبت أنه قاله('» على اللفظ المروي, وذلك نادر جداء إنما يوجد في الأحاديث القصار على قلةِ أيضاً. فإِنَّ غالب الأحاديث مروي بالمعنئ» وقد تداوَلتها الأعاجمٌ والمولدون© قبل تدوينها20. فَرَوَوْهَا بما أدت إليه عبارتهم, فزادوا ونقصواء وقدَّموا وأخُرواء وأبدلوا ألفاظاً / بألفاظِ
. (قال) في س )١(
(؟) أجمع العلماء على أن الراوي إذا لم يكن عالماً عارفاً بالألفاظء ومدلولاتهاء ومقاصدهاء خبيراً بما يُحيل معانيهاء بصيرا بمقادير التفاوت بينهاء فإنه لا تجوز له الرواية بالمعنئ» بل يتعين عليه أن يؤدي نفس اللفظ الذي سمعه » لا يخرم منه شيا » ولا يدل لفظا بلفظ . انظر «تدريب الرواي» (48:7).
(*) الرواية بالمعنئ كانت قبل فسادٍ اللسانٍ العربي» ومن أئمة كبار في اللغة والشرع فعا قال «الدماميني» : (وتدوين الأحاديث والأخبار» بل وكثير من المرويات وقع في الصدر الأول قبل فساد اللغة العربية ان كلام أولئكك المبدّلين على تقدير تبديلهم يسوعٌ الاحتجاج به. وغايته يومكلٍ تبديل لفظ بلفظ يصح الاحتجاج به. . .). «خزانة الأدب» .)١6:1(
0
ولهذا ترئ الحديتٌ الواحدّ فى القصة الواحدة مرويًا على أوجه شتئ, بعبارات مختلفة('2» ومن 8 أنكر» على «ابن مالك» إثباته القواعد النحوية بالألفاظ الواردة فى الحديث”9» .
)ع0(
0( إفة
اختلاف ألفاظه كلةٍ باختلاف المناسباتء وإطالته وقصره لحكمةٍ تقتضيها الأحوال. ومن البعيد أن يعيد بل حديئّه بلفظه في كلّ مرة.
وهل في أحاديثه المتنوعة 0 أو اختلافٌ؟!
وها 'لنا تعد وكانئ الله - تعالىٍ الذي كيت بالشواتر حفظاً وكتابةٌ فبه القصهٌ الواحدة لنبيّ من الأنبياء ُذكر في جملة سُوَرٍ منه على وجوه شتى» فتارة تذكر كاملة. وتارة يذكر طرف منها في سورة»؛ وطرفٌ آخر في سورة أخرئ, كل ذلك مع اختلاف الألفاظ. وتنوع العبارات.
فهل في ذلك تناقض واختلاف؟ أو أنه الحقٌّ من ربك يُصَدَّق بعضه بعضا ويُشْرّح المُجْمَل فيه بالمفصل. ويْضَمْ طَرَفُ من القصة الواحدة في موضع إلى طَرَّفبٍ منها في موضع آخر. فتلتكم أطرافٌ القصة؟
أجلّ. كل ذلك كان لاختلاف المقام. ورعاية الحال.
فإذا كان هذا الاختلافٌ مألوفاً في القرآن الكريم. وهوثابت بالتواتر» فما المانع أن يكون الحديثٌ النبويٌ فيه هذا الاختلافٌ في الفكرة الواحدة.
والله قد صان كتابةٌ عن الشبهات ليضربٌ لنا فيه الأمثال على صدق السنة المطهرة «وما يذَّكَرُ إل أولوا الألباب» (البقرة: 7559).
انظر «شرح نخبة الفكر») (ص »)١47: و «عارضة الأحوذي») )7١7:17( . المنكر هو «أبو حيان) .
إن «ابن مالك» لم يبت قاعدةً لم تكن ولا حكماً ليس معروفاً. وإنما ال الآراء الضعيفة عند الجمهور ». ويقوي بعض اللغاتٍ الغريبة. «الفيض».
376
قال «أبو حيان)(2) في «شرح التسهيل» : قد أكثرَ هذا المصنفٌ”»)
من الاستدلال بما وقع في الأحاديث على إثبات القواعدٍ الكلية في لسان العرب». كرابت ادا من المتقدمين والمعاضرين سَلَك هذه الطريقة غيرّه. على أن المواضعين الأولين لعلم النحو المستقرئين للأحكام من لسان العرب كراشي عمروبن العلاء)07) و«عيسى بن عمر)(؟). و«الخليل)9©) و«سيبويه3»» من أئمة البصريين»
)غ0(
ف
ف
(05
(0
000
متوزانك الساواه شمف وق ونوسان بن عل يق ريقك ينان الشري الغرناطي». المتوفى سنة 45لا بمصر. كان يلقب بأمير المؤمنين في النحو. وكان ظاهري المذهب. مترجم في «بغية الوعاة) .)758١:1١( (الرجل) في «الفيض» .
هو و«زّبان بن العلاء بن عمار» المتوفق سنة 085١ه. هوأحد السبعة. وكان قارئ البصرة. مترجم في «غاية النهاية» ١١ :788).
الثقفي أبو سليمان. وقيل: أبوعمر. المتوفئ سنة 59١ه. كان إماماً في النحو والعربية والقراءة. مترجم في «نزهة الألباء» (ص:١5؟7)» و«بغية الوعاة» (7710/:7).
هو «الخليل بن أحمد بن عبد الرحيم» أبوعبد الرحمنء الفراهيدي أوالفرهددي الأزدي». المتوفى سنة هلا١ه. مترجم في «إنباه الرواة» .)77/5:١(
هو «عمروبن عثمان بن قنيرء أبو بشر» المتوفئ سنة ١8١ه في أحد
الأقوال وهو إمام البصريين. مترجم في «بغية الوعاة» (5 :7574).
كلا
و«الكسائي)(2, و«الفرّاء29), و«علي بن مبارك الأحمر)9, و «هشام الضرير)9؟2؛ من أثمة الكوفيين لم يفعلوا ذلك2©7). وتبعهم على هذا المسلك المتأخرون من الفريقيْنِء وغيرهم من نحاة الأقاليم» كنحاة بغداد وأهل الأندلس» وقد جرئى الكلام في ذلك - بعض المتأخرين الأذكياء» فقال: إنما ترك العلماءُ ذلك لعدم وَنُوقِهِمْ أن ذلك
4
(00
ف
(5
(2)
هو «وعلى بن حمزة. الأسديٌ. أبو الحسن» المتوفئ سنة 231877 أو94١ه. وهو إمام الكوفيين» وأحد القراء السبعة. مترجم في «نزهة الألباء» (ص:517)ء و «إنباه الرواة» 565:5).
هو «يحيئ بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي» أبوزكريا» المتوفئ سنة
١ه ب «خراسان». كان أبرعٌ الكوفيين وأعلَمَهم .
مترجم في «نزهة الألباء» (ص :48)» و «إنباه الرواة» (5 :7).
المتوفى سنة 70, أو/7١7٠ه. مشهور بالنحو واتساع الحفظ.
مترجم في وإنباه الرواة» .)7١7:5(
هو «هشام بن معاوية الضريرء أبوعبد الله» الكوفي, المتوفؤ سنة 9١7ه
كان من أصحاب «الكسائي» . مترجم في «بغية الوعاة) (؟ :8؟73).
حاصل ما قاله «أبوحيان» أن هؤلاء المذكورين لم يستدلوا بالحديث على
إثبات القواعد النحوية الكلية. وهذا لا دليل فيه على أنهم يمنعون ذلك»
ولا يجوزونه. وإنما لم يستدلوا به لأمور منها :
١ عدم تعاطيهم إِيّاه وقلَّهُ إسفارهم عن حجاب مُحَيَاهٍ لأن علماءً العربية غير علماءٍ الحديث.
ل عدم اشتهار دواوين الحديث في الصدر الأول » كاشتهار الآي القرانية» والأشعار العربية. «الفيض».
يها
لفظ الرسول<» صلى الله عليه وسلم ؛ إذ لو وثقوا بذلك, لَجَرَى مَجَرَى القرآنٍ فى إثبات القواعد الكلية» وإنما كان ذلك لأمرين :
)ع0(
(0
أحدهما: أنَّ الرواةً جَوّرُوا النقلّ بالمعنى29, فتجدٌ قصةً واحدة
يستفاد من هذا أن الأحاديث بأسرها ليس موثوقاً بأنها من كلام النبيّ كلل .
وهذا باطل . فإن المتواترٌ وإن كان قليلاً مجزومٌ بأنه كلامة وَل وكذلك ما اشتمل عليه صحيحا «البخاري» و «مسلم» إَّ قليل. وما صحّ أنه من كلامه عليه السلام فهو في إثبات القواعد كالقرآنٍ. «الفيض» .
قال «ابن حجر» في «فتح الباري» )5٠8:17( في حديث: الا لس اعد العصر 9 في بني فُرَيْظَة مائصه: إن «البخاري» كتَبَهُ من حفظه. ولم يراع اللفظ كما عرف من مذهبه في تجويز ذلك. بخلاف «مسلم» فإنه يُحافظ على اللفظ كثيراًء وإنّما لم أَجِوّز عكسّه لموافقة مَنْ وافق مسلماً على لفظه بخلاف «البخاري» . اه .
وقال «عبد الحي الكتاني» في «التراتيب الإدارية» :)5٠ : ١( «القاعدة عندهم أنه لا يُقَدَّم د على «البخاري» في العزو. ويَعْرُونَ الحديث للصحيحين إذا كان فيهماء ولكن يسوقون لفظه ل «مسلم»؛ لشدة محافظته على الألفاظ النبوية» . اه.
ف «مسلم» يميز في «(صحيحه) اختلاف الرواة حتى في حرف المتن. كما في «فتح المغيث» 2)5١7:7( و«الكفاية) (ص:١١5), و«المحدّث الفاصل») (ص : :7ه. ه7ه).
حاصل هذا الدليل أنَّ المحدّئين جوزوا الرواية بالمعنئ» فاحتمل نقل المعاني دون الألفاظ, وسَّقَطَ الاستدلالُ لهذا الاحتمال» وما فرّعه على ذلك من المناقشات مبننٌ عليه» وفي ذلك كله نظر.
>,
هاه هه اه هاه .ا هاه ها. د » د قهاقد .د واوا وه واوا واوا و .له وأو و مفاأفا. ا .ا و ماع م فاع د .د عد مد عد مع *
أما الرواية بالمعنئ فقد أجازها قوم. ومَنْعَهَا آخرون» بل ذهب إلى المنع كثير من المحدّثين والفقهاء والأصوليين. وقال «القرطبيٌ): إن المنع هو الصحيح من مذهب الإمام «مالك» الذي هو إمام أئمة الحديث .
ثم إن بعض الأئمة شدَّد في الرواية بالمعنئ غاية التشديد, فمنع تقديم كلمة على أخرئ. وحَرّفاً على آخر كما في «الكفاية» (ص :177ا. 370). ل له دقائق علم اللغة» وكانت جميع المحسنات الفائقة بأقسامها على ذكر منه فيراعيها في نَظُم كلامه. وإن لا فلا تجوز له الرواية بالمعنى .
وقال آخرون: إنه إذا قُتِحَ هذا البابُ لا يبقى لنا وثُوقٌ بحديثٍ ولا اطمئنان لشيء من الآثار الواردة عنه كل فكيف يقال به أو يتخذ مذهباً
على أن القائلين بجواز الرواية بالمعنى لم يطلقوا إطلاقاً بل اشترطوا لها شروطاً:
منها: أن يكون الراوي عارفاً بما يُحيل المعنى وينقصه. عالماً بمواقع الألفاظ. «مقدمة ابن الصلاح» (ص :771 177) . ويُحيل بمعنى يُغير. ومنها: أن يقول الراوي بالمعنى بعد كمال مرويه: «وأوكما قال» «أونحو هذا» وما أشبه ذلك من الألفاظ الدالة على الشك .
قال «الخطيب»: والصحابةٌ أربابُ اللسان. وأعلم الخلق بمعاني الكلام» ولم يكونوا يقولون ذلك إلا تخوّفاً من الزلل» لمعرفتهم بما في الرواية على المعنئ من الخطر. «مقدمة ابن الصلاح» (ص : ”3377) .
ومنها: أن لا يكون المرويُ مدوناً في كتاب, وأما المدوّن في كتاب فقد اتفقوا على منع روايته بالمعنئ بالإجماع. «مقدمة ابن الصلاح» (ص 7١: ”3”) و «تدريب الراوي» .)٠١7:7( وانظر «الفيض».
ن"”,
قد جرث في زمانه صلى الله عليه وسلم لم تنقل20© بتلك الألفاظ جميعهاء نحو مارويّ من قوله: «رَوّجْتَكَهَا بما مَعَك من القرآن». الل «مَلْكبكَهًا بما ملقو .وده بما معك)22. وغير ذلك من الألفاظ / الواردة في هذه القصة. فتعلم0© يقيناًة» أنه صلى الله عليه وسلم
)١( هذا ممنوع؛ لأن القائل إذا كان هو النبيُ يَكِهِ فلا مانع من أن يعيد
ف
هوكلامَهُ مرتين أو أكثر؛ لقصد البيان. وإزالة الإبهام. وقد ورد أن من عادته يَلِيْدِ تكرار الكلام ثلاث مرات» كما أخرجه «الترمذيٌ) ره وترجم له «البخاري؛ في «وصحيحه» فقال: (باب مَنْ أعادٌ الحديثٌ ثلاث ليفهم عنة) (97:1"). وانظر «الفيض).
(لم) ساقط من س .
أخرجه «البخاريٌ» في «صحيحه؛ في (كتاب النكاح باب تزويج المعسر...). 2»)١7١:57( و«مسلم» في «صحيحه» في (كتاب النكاح باب الصداق. . .) »)١55 .١57:5( و«أبوداود» في «سننه» في (كتاب النكاح باب في التزويج على العمل يعمل) (577:7)., و«النسائي» في «سننه) في (كتاب النكاح باب التزويج على سور من القران) ».)١١1:5( و«الترمذي» في (سئله) في (كتاب النكاح باب ما جاء في مهور النساءِ) (؟ : ٠4؟)» و«ابن ماجه» في «سننه) في (كتاب النكاح باب صداق النساء) )508:1١١( بروايات د من حديث «سهل بن سعد الساعدي» .
انظر «فتح الباري) (9: 23171 دلالء .)18١
(؟) (فنعلم) في حيدر. (5) كلام خال من التحقيق» فقد يتكرر السؤالٌ فيتكرر الجوابٌ بألفاظ مغايرة.
-م
لم يلفظ بجميع هذه الألفاظ. بل لاتجزم(© بأنه قال بعضها9©»؛ إذ يحتمل أنه قال لفظاً مرادفاً لهذه الألفاظ غيرهاء فأتتٍ الرواة بالمرادف ولم تأت بلفظه؛ إذ المعنئ هو المطلوب292» ولا سيما مع تقادم السماع”؟». وعدم ضبطه بالكتابة» والاتكال علئ الحفظ, والضابط منهم من ضبَط المعنئ». وأما ضبط اللفظ فبعيد جداء لا9» سيما في
)ع0(
ف
ف
(5
(نجزم) في حيدر.
قال «ابن الطيب»): (تهافتٌ ظاهر. لا ينبغي الآصِغاءٌ إليه. ولا التعريج عليه, لأنه لوقْتِصَ بابُ الاحتمال لكان قَدْحاً في الرواة والروايات» وهذا ظاهر البطلان).
مبنى على ما أسلفه من مختاره؛ والحنٌ أن اللفظ أيضاً مطلوب كالأدعية إن أراد تقادم السماع بالنسبة إلى الصحابة من النبيّ ككلةِ فلا فرق فيما يروونه بلفظ النبيّ كل أم بالمعنى بألفاظهم. وهو قليل جداء فهم عرب فصحاء. وليمس الأعراب السابقون بأولى منهم في الاستدلال بشعرهم ونثرهم. والتابعون الذين أدركوا الصحابة» وشافهوا العرب على تقدير أنهم يروون بالمعنئ يجوز الاستدلال بكلامهم أيضاء لما تقرر من أن الإسلاميين يُحْمَجّ بكلامهم. ومن نَم جاز الاستدلال بكلام «الفرزدق» و«جرير)ء. وأضرابهما.
وأما مَنْ بعدهم من تابعيهم فالقول في حقه بالرواية بالمعنئ بعيد جدّأًء لأن أجلهم «مالك» وهو لا يجيزه. «الفيض».
(0) بل هو القريب الذي دلت عليه عباراتهم . «الفيض) .
م١
الأحاديث الطوال(2. وقد قال ستيان الشنوريٌ)9): «إنْ قلت لكم : 7 أَحَدَنُكُمْ 55506 فلا تَصَدَّقوني)9©) 3 هوالمعنئ9), ومن نظر في الحديث أدنئ نظر عَلِمَ العلمّ اليقينَ أنهم إنما يروون بالمعنى7©).
الأمر الثاني: أنه وَقَعٌ م اللحن كيرا فيما روي من الحديث7)؛
لأن كثيراً من الرواة كانوا غير عرب بالطبع, ول ملي سان العرب
زنط المكابة اتكعانية العوال فيلا لمتمد ولا مسر دور
ف
فق 5( )5(
000
بصائرهم, وصفاء أذهانهم. ولقد سبل التاريخ الصحيحٌ من ذلك العْحِت الشكنات» نقد كتاتتر ا ييتفتطوة القسافة» والخطت التطويلة» بسماعها مرة أومرتين أوثلاثاً. ثم تبقئ في أذهانهم ما بقواء لأنهم قوم مُيُونَ» دواويئهم صَدُورُهُمْ » وكتبهم حوافظهم .
كو ستيان بْنُ سعيد بن مسروق, الشوريء أبوعبد الله» المنوفى سنة ١ه كانأ ميرالمؤمنين في الحديث. مترجم في «حلية 00 و «الأعلام» .)٠١5:5
«الكفاية) (ص: )3"١١ .
زيادة من الراوي وهو «زيد بن الحُبّاب».
الصواب عكس ذلك, ويَعْرِفٌ ذلك مَنْ مارس علم الحديثء ورأى اعتناءً الصحابة بالمحافظة على ألفاظه يل وشدة اعتنائهم بحفظهاء وتوقفهم فيما يحصل لهم فيه نوعٌ شك.
الصواب أنه وقعت في بعض الأحاديث أساليب وتراكيب يمكن أن تَحَرّجَ على لغات العرب. ومصطلحات النحاة.
ىم
بصناعة النحو(!), فَوَقَعٌ اللحنُ في كلامهم وهم لا يعلمون ذلك. وقد وقع في كلامهم وروايتهم غيرٌ الفصيح من لسان العرب. ونعلم قطعاً غير شك أن رسول الله صلى الله عه يا الناس ء فلم يكن ليتكلمٌ إل بأفصح اللغات؛, وأحسن التراكيب» وأشهرها واج لياة وإذا تكلم بلغ غير لغته فإنما يتكلم بذلك مع أهل تلك اللغة على طريق الإعجاز, وتعليم الله ذلك له من غير معلم .
والمصنف قد أَكثْرَ من الاستدلال بما ورد في الأثر("©, مُتَعقبً) بزعمه على النحويين» 00 معن النظر في ذلك» ولا صَحِبٌ مَنْ
)١( كونُ الكثير من الرواة غير عرب صحيحٌ, وادّعاءٌ أنهم لا يعلمون «النحو» يشالت :لبا أظيق عدده علواء التطدية مه أن شدرط اليحدت أن يكون عالماً بما يحتاج إليه من العربية واللغة. انظر «التبصرة والتذكرة» 5:5ل١ ه972 .)١
)١( «الأثر» يطلقه المحدّثون على المرفوع والموقوف. قاله «النوويٌ» 7175ه في «التقريب» (النوع قري واختاره «ابنٌ حجر» . قال «أبو الطيب» : وكأن أبا حيان أطلقه على الحديث المرفوع لعدم معرفته في الاصطلاحات .
(5) «التّعقب»: هواستدراكُ قاعدةٍ لم يَقُلّْهَا غيرٌه على مَنْ قَبْلَهُ. وهذا غير موجود في كلام «ابن مالك». وإنما رجح بعض لغات العرب» أو كلام بعض النحاة بما هوفي الحديث الشريف مضافاً إلى القرآن الكريم أو إلى الشواهد العربية. أما خرم قاعدة أو إثباتها فليس يوجد في كلامه؛ وماذكره من الأحاديث النبوية في القواعد النحوية ليس للاثبات بل للاعتضاد . «الفيض» .
الذدا
له التمييز »2 » وقد قال لنا قاضى القضاة «بدرٌ الدين ابن
)١١ هومن تحامل «أبي حيان). فهويزعم أن الإإمام «ابن مالك» ليس له شيخ في العلوم يرجع إليه. ولا أستاذ يُعَوُلُ عليهء. وهوزعم ليس تحته طائل . فقد ذكر «ابن الجزري» في «وغاية النهاية) (5 : )١18١ أنه أخذ القراءات والنحو عن «أبي الحسن. ثابت بن خيار» و«أبي الفضلء مكرم بن محمد بن بع الصقر).» و«محمد بن عن الفضل المرسي» و«أبي علي الشلوبين». وفي «حلب» لازم حلقة «ابنٍ يعيش» و«ابن عمرون). وفي «دمشق) سمع من «أبي صادق. الحسن بن الصباح» و«أبي الحسن» علي بن محمد السخاوي». وذكر «المَقَرِيُ» في «نفح الطيب» )5١*:7( أنه أخذ القراءات عن (أبشى العباس. أحمد بن توانةء وقرأ كتات «سيبويه» على «أبي عبد الله بن مالك المرشاني». وانظر «طبقات الشافعية) (51/:48) . أقول: ومن شيوخه في الحديث الشريف «شرفٌ الدين, أبو الحسَينء علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله اليُونِييِيٌ» البعلبكي الحنبلي. المتوفئ سنة ١٠لاه. فقد عقد الحافظ «اليونيني» مجالس بدمشقّ. لإسماع «صحيح البخاري» بحضرة «ابن مالك» وجماعة من الفضلاء. في واحدٍ وسبعين اي فكان «اليونينيٌ » في هذه المجالس شيخاً قارثاً يفا وكان «ابن مالك :وهو اكز هته واكتر من اعلتسزية نون المند! 205 تومه وكان «اليونينيٌ» في ناكم للرجنالن : او دون «لسيت] سيد عن «ابن مالك»». فيما يتعلق بضبط ألفاظ الصحيح . من جهة العربية. والتوجيه والتصحيح . انظر ما جاء في صدر «صحيح البخاري» (ص:”. 106) للشيخ أحمد محمد شاكر.
م8
جماعة)< )21 وكان / ممن أخذ عن «ابن مالك» : «قلت له: يا ]١'[ سيدي هذا الحديث رواية9) الأعاجم , ووقع فيه من روايتهم ما يَعْلَم أنه ليس من لفظ الرسول. فلم يجب بشي :700 .
قال «أبو حيان» : «وإنما أمعنتٌ40) الكلام في هذه المسألة لثلا ينول ميعرية 00 مايال التكوين يبتدلون تقول العرب» وفيهع المسلم والكافر ولا يستدلون بما رزوي في الحديث بنقل العدول ك «البخاريّ» و«مسلم» وأضرابهما؟”) فَمَنْ طَالْعَ ماذكرناه أدرك السب الذي لأخله لم يَمَتَدِلُ التحاة بالحديث» انتهى كلام «أبي حيان» بلفظه .
)١( هو «محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني» أبو عبد الله» الحمويء الشافعي 5 الموفئ سنة "الالاه . مترجم في 0 الأعلام» (0:/ا59).
(؟) (رواته) في «الفيض».
(0) عدم جوابه لا يدل على العجز عن الجواب؛, فإن الشيوخ قد يتركون الجواب لأمورٍ. منها: وضوح الجواب. وتحريض الطالب على البحث. وكون السائل أجل من أن يصدر عنه مثلّ سؤاله . وكون الاشتغال بالجواب» وما له. وما عليه يشوش أذهانَ الحاضرين. وغير ذلك . «الفيض».
(4) أطلت واستقصيت.
(5) (المبتدئ) في حيدر.
(3) يدل ظاهره على أنهم لجع ترون "رهلة وهو ل نيضى علبينا دلبل فالمحققون منهم يستدلون بالحديث الشريف . و«الأضراب»: الأمثال.
0م
وقال «أبو الحسن ابن الضائع)('2 في «شرح الجمل»: (تجويز
الرواية بالمعنى هو السبب عندي في ترك الأئمة ك (سيبويه) وغيره - الاستشهاد على إثبات اللغة(© بالحديث, واعتمدوا في ذلك على القران» وصريح النقل عن العرب, ولولا تصريحٌ العلماء بجواز النقل بالمعنى في الحديث لكان الأؤلئ”” في إثبات فصيح اللغة كلام النبيّ » صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه أفصح العرب).
3 00 1 7 1 0 1 لله ا قال©5): 2209 «ابن خروف)0) يستشهد بالحديث كثيراء فإن
كان على وجه الاستظهار<” والتبرك بالمروي فَحَسَنٌء وإن كان يَرَىئ أن مَنْ قَبْلَهُ أغفل شيئاً وَجَبَ عليه استدراكُه فليس كما رأئ). انتهى
0غ(
ف
0)
(05
(0) (00
ف
هو «عليٌ بن محمد بن عليٌ بن يوسفه, أبو الحسن. الكتاميٌ. الإشبيلي») المتوفى سنة ١ه صاحب شرح الجمل. مترجم في «بغية الوعاة» .)5١::5(
المراد علم العربية إفراداً وتركيباً.
هكذا ى س. وحيدر وإستانبول. وهو موافق لما في «الخزانة». و «أولئ» في «الفيض) . و«أولى» خبر «كان». و «كلام) النبيّ عليه اسم وكان». أي : قال «ابن الضائع).
هكذا بالواو في س. م». ودون ( و) في حيدر.
هو«على بن محمد بن علي أبو الحسن. الأندلسي») المتوفى سئنة 848 ه. كان إمافا في العربية ملفا دقف . مترجم في «بغية الوعاة) .)5١:5( و«ابنْ خروف): مبتد معدا .وجملة ويستشهد» خيره:.
أي : تقوية ما ثبت بغيره من قران أو كلام عرب. دون الإثبات .
لذ
' 5" 0 5 5 ع و ومشل ذلك0» قول صاحب «ثمار الصناعة)2): «النحو علم
يستنبط59) بالقياس والاستقراءٍ من كتاب الله تعالئ» وكلام فصحاءٍ العرب).
فَقَصَرًه9) عليهما ولم يذكر الحديثٌ©©. نعم اعتمد عليه
صاحب «البديع», فقال في أفعل التفضيل: لا يُلتَعَتَ إلى قول مُنْ
قَالَ :
إنه لا يَعْمَلُ؛ / لأن القرآن والأخبار والأشعار نطقت بعمله؛ ثم
أورد اياتء» ومن الأخبار ل «مامِن يام أحبٌ إلئ الله فيها الصوم)7 .
)غ0( 00
02 5( ع0(
أي : القصر المذكور للدليل على القران وكلام العرب.
هو «حسين بن موسى بن هبة الله. أبوعبد الله الدينوري» المشهور ب «الجليس». المتوفى بعد سلة ٠#4اه. مترجم في «بغية الوعاة» )041:١( و«معجم المؤلفين» (56:5).
(مستنبط) في س . اع الدليل: :0( لا يلزم من عدم الذكر عدم الاستدلال. هكذا أورده (سيبويه) في «الكتاب» »)١:7( والظاهر أن النحاة من بعده
أخذوه عنه. كما في «شرح الكافية» (777:57)» و«الفصول الخمسون» (ص :777)» و«شرح الكافية الشافية) )١١4٠:7( وغيرها. وهذا اللفظ الذي استشهد به النحاةً لم أقف عليه .
وأخرجه «ابنُ ماجه» في «سننه» في (كتاب الصوم باب صيام العشر) )001١ 4565٠0 :١( برواية مختلفة من حديث «ابن عباس».
و«الترمذي» في (سننه) في (أبواب الصوم باب ما جاء في العمل في أيام العشر) (7 : 94؟7١) برواية مختلفة من حديث «أبي هريرة».
وانظر «فيض القدير» (0: 51/5).
ذه
]54[
ومعننا يدل لععدة ما ذهب إليه «ابنْ الضائع» و«أبوحيان» أن رومت سانو لدي عاق لحو كار الجر عوك يسيك الصحيحين : «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار»9) وأكثْرَ من :ذلك حكن متان سميهيا لله ويتحافبونة وقل'امعدل نه «السهيليٌ»20, ثم قال: لكي أقول: إن الواو فيه علامة إضمار؛ لأنه
)١ هي ل لبني الحارث بن العنبرء» وطيّى"» وأزد شنوءة.
(5) الذين خرّجوا هذا الحديث على هذه اللغة اعتمدوا على رواية «البخاري) في «صحيحه؛ في (كتاب مواقيت الصلاة باب فضل صلاة العصر) »)١14:1( و«مسلم» في «صحيحه» في (كتاب المساجد باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما) ,.)١١:7( والرواية هي: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار». ولو تَتبعوا روايات الحديث لعثروا على الروايات الأخرئ. ففي «البخاري» في (كتاب بَذّْءٍ الحَلْقٍ باب ذكر الملائكة صلوات الله عليهم) )8١:5( عن «أبي هريرة» رضي الله عنه قال قال النبي ككل : «الملائكة يتعاقبون. ملائكة بالليل وملاتكة بالتهازه الحديت» والظاهر أن الحديث روي مختصضرا ومتطولاً فق طريق «أبي الزّناه . وهذا يقري بحثُ «أبي حيان» كما قال «ابِنُ حجر». وانظر «فتح الباري) (5 :74 70).
19:9) هورعبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ بن حبّيش بن سَعْدونء أبو زيد, وأبو القاسم السهيلى, الخثعمى الأندلسى., المالقى» المتوفى سندة هه كان عالما بارغا بالغريية والقتراءات» جامعا بين الزواية
والدراية . مترجم في «بغية الوعاة») (؟ : .)8١
44
حديث مختصر رواه «البزار)(١) مطولا مجوّدا 5 فقال9) فيه: «إن لله ملائكة يتعاقبونَ فيكم , ملائكة7؟) بالليل وملائكة بالنهار» .
وقال «ابنْ الأنباري» في «الإنصاف)09» في منع «أن» في خبر «كادم: وأما عت «كادٌ الفقر أن يكون كفرا/”) فإِنهُ من تغييرات الرواة"»؛ لأنه صلى الله عليه وسلم أفصحٌ منْ نطق بالضاد.
تن تن
)١9 هو ,أحمد بن عمرو بن عبد الخالق, أبوبكر البصري» المشردن سنة 7م . من حمّاظ الحديث. مترجم في «شذرات الذهب» ))5١1:5( و«الأعلام» (189:1).
(؟) هكذا في «الفيض»» و(مجردا) في حيدرء وإستانبول» و(تجوزا) في س.
(١ هكذا في س2 و «الفيض» وإستانبول» ودون (فاء) في حيدر.
(5) (ملائكة) ساقط من س .
(0) ("نلاكهة).
)03 أخرجه «أبو نعيم) في «حلية الأولياع» (*: 7ه )٠١9 و(70:8). وانظر «المقاصد الحسنة) (ص:١١73).
(0) هذا مبنيٌ على ما أصَّلوه من الرواية بالمعنى. وليس بشيء. واقتران خبر «كاد» ب «أن» كثير في الكلام, وإن كان الأفصح والأكثر تجرده منها . انظر «شواهد التوضيح ) (ص:169١).
44
لعجل وأما كلام العرب فَيُحْنَجٌ منه بما تَبَتَ عن الفصحاء الموثوق قال «أبو نصر الفارابيٌ)0© في أل كتنابه المسدن ب «الألفاظ والحروف)2©2: «كانت قريش أجودٌ العرب انتقاداً للأفصح من الألفاظة بواسيلها علي الثيان عند النطق + واعسها مسمرعا وابي0»
1 لوحي بن يجيد بن طرّخان» المتوفى ب «دمشق) سنة 79اهء. التركي الحكيم . من كتبه «الألفاظ والحروف» كما في «هدية العارفين». وهذا مما غاب عن «أبي الطيب». فذكر أنه «إسحاق بن إبراهيم» خالٌ «الجوهري». وليس كما قال. ف «إسحاق» هو «أبو إبراهيم»» ولم ينسب إليه أحدٌ كتاب «الألفاظ والحروف» . انظر «البداية والنهاية) (١١:5؟5؟)» و«وفيات الأعيان) 2)١57:0( و «مفتاح السعادة) »)7١:1١( و«هدية العارفين) (59:5؟)» و «الأعلام» .)5١:56(
(؟) هكذا يسمّيه «السيوطيٌ» وغيره» وأما النسخة الخطية فتسميه «رسالة الحروف»). انظر المقدمة ل «رسالة الحروف» (ص 5 ") بتحقيق د / محسن مهدي .
(؟) هكذا في س. وإستانبول» وساقط من حيدر.
ان
إبانة عمًا في النفس. والذين عنهم نقِلت اللغة العربية» وبهم اقتيِي. وعنهم أخذ اللسان العربئٌ من بين قبائل العرب» هم قيس » وتميم » وأسكلت فإِن هؤلاءٍ هم الذين عنهم أكثْرٌ ما أخز<) ومعظمه. وعليهم اتكلّ في الغريب”2, وفي الإعراب والتصريف, ثم هُذَيْل وبعض كنانة» وبعض الطائيين» ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم .
وبالجملة فإنه لم يؤخذ عن حضري قط /2 ولا عن سكان البراري ممن كان يسكن أطرافّ بلادهم التي تجاور سائرٌ الأمم الذين حولهم97 .
فإنه لم يُوْحَذُ لا مِنْ لَخه9», ولامن جذام»؛ فإنهم كانوا مجاورين لأهل مصرء والقبط2»9., ولا من قضاعة,. ولامن غسانء» ولا من إياد؛ فإنهم كانوا مجاورين لأهل الشام9", وأكثرهم نصارى يقرؤون في صلاتهم بغير العربية. ولا من تغلب2” والنمرء فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونانية» ولا من بكر؛ لأنهم كانوا مجاورين
)١( (أخذوا) في س.
(؟) هوالذي لا يكون واضم المعنى لعدم تداوله. وعند أهل المعاني المفقود من الدواوين المتداولة .
(5) أي: من العرب الذين هم بالشام ومصر.
(54) حي من أحياء اليمن.
)20 أخو لخم .
() جمع: قِبَطيّ. وهم نصارئ مصر.
(0) مسكن الروم. فاختلطت ألسنتهم. واختلفت لغتهم .
(8) هكذا في س. وإستانبول» و (ولا) في حيدر.
١
]61
للتبّط7» والفرس. ولا من عبد القيس؛ لأنهم كانوا سكان البَحَرَين» مخالظق للهشد:والفرس ءولاان از دعسا » لبي النطني للهند والفُرسء ولا مِنْ أهل اليمن”2 أصلاً؛ لمخالطتهم للهند والحبشة ولولادة الحبشة فيهم. ولا مِنْ بني خنيفة وسكان اليمامة209). ولا مث7؟) نيف وسكان الطائف؛ لمخالطتهم تجار الأمم المقيمين عندهم. ولا مِنْ حاضرة الحجاز“؛ لأن الذين لَقَنُوا اللغة صادفوهم حين ابتدأوا") ينقلون لغة العرب قد خالطوا غيرهم من الأمم. وفضدت اليد 8
والذي نَقَلَ اللغةً واللسانَ العربيّ 0» عن هؤلاء» وَانْبَْهَا في كتاب. وصَيّرهَا عِلْمَاً وصناعةً, هم أهلل(© الكوفة والبصرة'')فقطى مِنْ بين أمصار العرب .
)١( هم جيلٌ من الناس كانوا ينزلونَ سَوَادَ العِرّاق. «المصباح».
(؟) المراد بهم العرب النازلون في اليمن من يعرب وقحطان .
(9) أي : من غير بني حَنيفة .
(5) هكذا في حيدر. و(من ثقيف) في إستانبول» و (ولا ثقيف) في س .
(5) هي مكة المكرمة. والمدينة المنورة» والطائف. واليمامة. وما بينهما من المخاليف والقرى . «الفيض».
(5) هومن أفعال الشروع. أي : حين ابتدأ الناقلون. وخبره «ينقلون» .
0م جملة حالية» والألسئة: اللغات.
(4) و«اللسان» كعطف التفسير على «اللغة).
(9) «أهل» خبر «الذي نقل».
. مدينتان مشهورتان مَصَّرَهُما «عمر بن الخطاب» رضي الله عنه )1١(
5
وكانت صنائع هؤلاءٍ التى بها يعيشون الرعاية() والصيدَ
واللأصوصية2, وكانوا(" أقواهم نفوساء وأقساهم قلوبأء وأشدهم روسن 00 وأمنعهم ا حا وأشدهم حمية, وأحبهم لأن حيرا ولا يُعْلَبُواء وأعسرهم انقياداً للملوك. وأجفاهم أخلاقاً. وأقلهم احتمالا للضيم والذلة». انتهى9) .
ونقل ذلك «أبو حيان») في «شرح / التسهيل» معترضاً به على
«ابن مالك» حيث عُنِيَ في كتبه بنقل لغة لحم وخزاعة, وقضاعة. وغيرهم» وقال(37): ليس ذلك من عادة أئمة هذا الشأن(” .
0غ( 09( فده 05(
(0)
02 0
ثم الاعتماد على ما رواه الثقات عنهم بالأسانيد المعتبرة من
أ رعاية المواشي .
هي أَحد مال الغير خفية, وفعل الشيءٍ في ستر.
أي : هؤلاء العرب المنقول عنهم .
أخرج وأحمد» في «مسئده) )707/١:75( من حديث (خي هريرة): ( مَنْ بذا جَفَاه... أي : من نزل البادية صار فيه جفاء الأعراب. «الصحاح».
.)57098:59
أي : نْصٌ «الفارابي». انظر«رسالة الحروف» (ص: )١4171١57 و«المزهر» »)58١5-517١:1١( والظاهر أن العبارة تلخيص ما قاله «الفارابي». مع أشياء أضافها «السيوطيٌ) ٠:
القائل : أبو حيان .
أي : ليس الاحتجاج بلغة «لخم» ونحوهم من عادة أئمة النحو. وجوابه:
أن «ابن مالك» سار في علوم العربية سَيْرَ المجتهدين؛ فلا يرى فيها تقليدٌ أحد. «الفيض) .
بل
]51[
شرهم. ونظمهم(2, وقد دونت دواوين عن العرب العرباء كثيرة مشهورة, كديوان «امرئ القيس) و «الطرمّاح 3 و«زهير)ء و«جرير»)» و«الفرزدق»). و(')غيرهم .
وهم >-د بر
ومما يُعْتَمَدُ عليه في ذلك مصنفات الإمام «الشافعي» رضي الله عنه فقد قال «ابنُ شاكر)9©) فى مناقبه :
)وأ حسد بن غالب»» خسن( وعمصر ين الحسق الحراني»» حدثنا(؟» «محمدٌ بن أحمد الهروي»). حدثنا©» «زكريا بن يحيى الساجي»». حدثنا(؟) «جعفر بن عند قال قال و احعمد بن )١( بيان ل «ما رواه». (؟) (9) في س وإستانبول. ولم تذكر في حيدر. تع موومحمدين أحمد بن ناك القطان > ابو عبد :الها التضرئ و المتوفى مح /1ه. من كتبه «مناقب الإمام الشافعي». له ترجمة في «حسن المحاضرة» (١7:1/ا)» و«شذرات الذهب) .)١186:7( ووكشف الظنون» (” : 1879)., و «معجم المؤلفين» (5528:4). وهذا مما غاب عن «ابن الطيب» فقال: هو صاحب «مسالك الأبصار في ممالك الأعصار» . وليس الأمر كذلك بل صاحب «المسالك» هو «شهاب الدين أحمد بن يحيى بن محمد الكرماني» الشافعي . المعروف ب «ابن فضل الله العَمِرِي) الكاتبء الدمشقي. المتوفى سنة 44/اه. انظر «الدرر الكامنة» »)"*07:١( و«كشف الظنون) 2)١1557:37( و «الأعلام» (١58:1؟53). (5) (ثنا) في س .
46
حنبل» : دكلام الشافعىٌّ فى اللغة 17
نت تر ل
)١( «الشافعي» المتوفى سنة 4 ١٠هءنشأ في بيئة عربية» وهي «مكة المكرمة», وهو حجة في كلامه وعباراته» يصح الاستشهاد بما استعمله من الألفاظ؛ لأنه كَيّبَ وتَكَلَّمَ بلغته على سجيته, وتَخَيّرَ من لغات العرب ما شاء. ولقد كان «الشافعيٌ» فصيمّ اللسان. ناصع البيان» في الذروة العليا من البلاغة, تأدّب بأدب البادية» وأخذ العلوم والمعارف عن أهل الحضر. قال «عبد الملك بن هشام» صاحب المغازي عن «الشافعي» وكان سيدا بالعربية : «الشافعيٌ عن توشل عند اللغةه . وقال «الربيع بن سليمان»: «كان الشافعيُ عربيّ النفس . عربيّ اللْسانِ» . وقال «أحمد بن أبي سريْج »): «ما ونث أخيدا أَفُوَهَ ولا انحطق من الشافعيّ» . وقال «الجاحظ»: «نظرتٌ في كتب هؤلاء النبغة الذين نبغوا في العلم. فلم أرَ أحسنَ تأليفاً من المطلبي» كأن كلامّه ينظم دراً إلى در . انظر «آداب الشافعي ومناقبه» (ص ١5: /170).
.0
ينقسم المسموع إلئ مطردء وشاذ. قال في «الخصائضص)2: وأصل”» خبراصسع (طرد) في
كيم التتابع والاستمرار» ومنه ار الفْرسانٍِ بعضهم بعضاً. واطرد الِجَدُوَلٌ إذا تتابعٌ ماه بالريح
ومواضع”؟» ( ش ذذ): التفرق والتفردُء ثم قيل ذلك في
الكلام والأصوات على سمته(2) في غيرهماء فجعل0») أهل علم العربية ما استمرٌ من الكلام في الإعراب وغيره من مواضع الصناعة9©
)ع( ف إفة
05 (5) (0 00
(5:1ة).
«أصل» : مبتدأ. وخبره «التتابع».
هكذا في س. وهو موافق ل «الخصائص». و(بالريح) ساقط من حيدر وإستانبول.
«مواضع) : مبتدأ. وخبره «التفرّق).
طريقه .
«جَعَل) تأخذ مفعولين», الأول «ما استمر)ء والثاني «مطرداً» .
أي : الصناعة النحوية» كالنسبة والتصغير والتكسيرء ونح و ذلك.
953
مطرداًء وما فَارَقَّ ما عليه بقيّة بابه وانفرد عن ذلك إلى غيره شاذاً") . قال59) : ثم الاطراد والشذود على أربعة اضرب #* مطرد فى القياس والاستعمال معاًء وهذا هو الغاية المطلوبة» نحو: «قام زيد). ولاضوثت عمر ا و«مررت سعيك). د ومطردٌ في القياسء شاد في الاستعمال22"9 نحو الماضي ع (يَذْر) و«يدّع,99» / : ]
وقولهم: «مكانٌ مُبّقِل»», هذا هو القياس, والأكثر في السماع : «باقلٌ70), والأول مسموعً نكا
ومله أيضاً مجيء مفعول7" «عسئى) اننندا صريحا”») نحو:
)١( أي: وجعلوا الكلمات التي انفردت بمفارقتها ما عليه بقية بابه. والمراد به الأصلي . وانفرد عن ذلك إلى غيره؛ لورود السماع به مخالفاً شاذاًء لانفراده عن باقي أصله.
(؟) القائل: «ابن جني» في «الخصائص» (57:1).
() أي: العربي .
(4) الماضي منهما (وَدْرَ و «ودع) كلاهما بمعنئ : 0 وقد أجمع علماءٌ الصرف على أن الماضي منهما لم يستعمل. انظر «شرح السيد الشريف الجرجاني» (ص: 51).
(5) اسم فاعل «أبقل»» إذا نبت فيه البقل .
(5) (باق) في س .
1) يقصد بمفعول «عسسئ») خبرها.
(8) (صرفاً) في س.
4
«عسئ زيدٌ قائماً» فهو القياس. غير أن الأكثر في السماع كونه فعلاًء والأول مسموع أيضاً
* ومطرد في الاستعمال شاد في القياس. نحو قولهم: (امتخود» و واسصرق الجم 03 ست رشان و «أببئ يَأبَئْ»» والقياس الإعلالُ في الثلاثة وكسرٌ عين الأخير.
7 هك في القياس والاستعمال بعاء كقولهم: «ثوب مَصوُون). و«فرس مَُقوُوداء و«رجل مَعْوُوداة» من مرضه). وقال النيخ وجمال الخدين ابن مشتسام ,1 0 : «اعلم أنهم
يستعملون : غالباًء وكثيراً» وتادراء وقليلاً» ومطرداً» .
)١( أي: صار ناقة. وهو مُثل #نضرت فيمن 1 في حديثه. «مجمع الأمثال» (؟:ظلاة).
(؟) (استصوب) في س.
() أي: عددته صواباً. فإن هذه الأفعال الثلاثة وردت مصححة الواو على غير قياس .
هع «مُصوون)»و «مَقوود) و«مغوود) بواوين في الكلمات الثشلاث»: مخالف للقياس. فلا يتكلم به» ويجب حذف أحد الواوين» بأن تنقل حركة العين» فيصير وزنه (مَمُول) كما هو رأي «الأخفش». أو تحذف الواو الزائدة في «مفعول»» فيصير وزنه (مفعل) كما هو رأي «سيبويه» . انظر «شرح السيد الشريف الجرجاني» (ص : )٠١١١ ٠٠١ ففيه تفصيل جد مفيد.
(0) هو «عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري» المتوفى سنة ١ثلاه. «بغية الوعاة) (5/8:7).
54
ف «المطردٌم لا يتخلف:
و«الغالتٌ» أكثر الأشياء. ولكنه جلت
و«الكثير» دونه .
و«القليل) دونه() .
و«النادر) : قل من «القليل»). ف «العشرون» بالنسبة إلى «ثلاثة ومشتريق»' غالي9)< ززالخمسة غشرة بالسة البهنا كثير لا غالب ودالثلاثة» ليل و«الواحد» نان فاعلم بهذا مراتت ما عنال فيه ذلك . انتهى 20 ,
الثاني
قال الشيخ «عز الدين بن عبد السلام)©) من كبار أصحابنا الشافعية : «اعتّمد0© في العربية على أشعار العرب27, ا ا
5 ]دون الكير
(؟) (غالبها) في س.
5 انظر «المزهر» (778:1).
(5) هو «عبد العزيز بن عبد السلام. عز الدين. السلمي», الدمشقي»., الملقب بسلطان العلماء. المتوفى سنة ٠55ه. «الأعلام) .)1١:5(
(4) هكذافي أصل نسخة الفيض وس وجميع النسخ, و(اعتمدوا) في «داعي الفلاح).
(5) الأولئ أن يقال: (كلام العرب) ليشمل النثر والشعر.
(1) مراده عرب الجاهلية .
49
]14[
الأصل مأخوذ عن قوم كفار لذلك)32(0) .
فَعُلمَ0" أن العربيّ الذي يُحْنَجّ بقوله لا يشترط فيه العدالة,
8 2
نعم تشترط20) في راوي ذلك.
وكثيرا مايقع في كتاب «سيبويه) وغيره: «ححذثنِي من
لا أتهم)7) و «مَنْ أَبْقْ به)0». وينبغي / الاكتفاءً بذلك. وعدم
التوقف في القبول» ويحتمل المنع0©.
)ع0(
(00
ف 5( )5(
ع0
هوالصواب. و(لذلك) متعلق ب (اعّمِدَ) أي: لأجل بُعْدٍ التدليس في ذلك.
بدء كلام «السيوطي». وهذا تفريع من تفقهات المصئف, وإنما لم تشترط فيه العدالة؛ لأن أساسها الإسلام. وهو مفقود منه.
والعدالة تشترط في الراوي ؛ لأنها أصلٌ في قبول خبره. «الفيض».
(يشترط) في س .
انظر «الكتاب» ١( : 7504). والمراد به «أبوزيد».
انظر «الكتاب» .)5060:1١( والمراد درامو كيد أبضاء ولم يصرّح (سيبويه) بذكره. ولا أدري ما السبب الذي من أجله فَعَلّ ذلك. على حين يصرّح بأسماء آخرِينَ» ربما كان في ذلك نوعٌ من التكريم ل «أبي زيد»؛ لأنه يكنيه بأفضل مايكنى به العلماء. وانظر «سيبويه إمام النحاة» (ص:/اة).
أي من القبول» وعدم الاكتفاءِ بذلك التوثيق ؛ لاحتمال أن فيه جرّحاً حَفِيَ عن :ذلك الفولق”
٠. 56 ممس موي ءِ 7 م6 وقد دكر والمرزيائ() عن «أبي زيد9) النحوي» قال: كل
م() قال «(سيبويه) فى كتابه : «أخبرنى الثقّة» فأنا أخبرته ,
وقد وَضَعَْ المُولّدُونَ أشعاراً ودسُّوها(؛» على الأئمة» فاحتجوا بها
ظنأ أنها للعرب.
ا لء 2 وذكر أن فى كتاب «سيبويه» منها خمسين بيتا"», وأن منها
قول القائل: أعرفُ منها الأنت والعينانا ممِْخَرَيْنِ أَشْبَّهًا ظبِيَّانَ("
(0)
ف
ذه 5( )05
000
هو «محمد بن عمراأن بن موسى . أبو عبيد الله» ١ لمشو ب «بغداد» سنة "م . كان جاحظ زمانه . «الأعلام» .)"١9:5(
هو «سعيد بن أوس بن ثابت» الأنصاري » الخزرجى» المتوفى سنة 6١1اه (في أحد الأقوال). من شيوخ «سيبويه»؛ وكان إماماً في النحوء وغلبت عليه اللغة والنوادر والغريب.
مترجم ف «إنباه الرواة» (5:١")ء و(بغية الوعاة) .)685:1١(
(كلما) في س .
(دلسوها) دون (و) في إستانبول.
انظر «وخزانة الأدب» (7591:1).
قيل: البيتان ل «رؤية» كمافي ملحق ديوانه (ص : /181) 2 وقيل : هما لرجل من بني ضَبَّة كا في «النوادر» (ص: »)١158 و«المقاصد النحوية) »)١184:١( و«خزانة الأدب» (/457:1)» و«الدرر اللوامع» (ص: .)3١
وذكر بلا نسبة في «شرح المفصل» ل «ابن يعيش) 21١594:7( 63117:5) اع
٠٠١١
ومن الأسباب الحاملة علئ ذلك: نصرة رأي ذَهَبَ إليه» وتوجية
.- شاعم © كلمة صدرت منه.
وقال دان النحاس)(١2 فى «التعليقة): حكى «الحريريٌ)9) في
«درة الغواص)07): روئ «خلف الأحمر»(؟) أنهم صاغوا وفعال)20)
0غ(
(02
ف 5(
(5)
)2 ورهمع الهوامع» ):9:١( و«شرح الاكتمسوي» (١:٠4ة). و«التصريح» (78:1).
والراجز يريد العينين» ثم إنه جاء ب «مِنْخَرَيْنَ» على اللغة الفاشية, و «ظبيان»): اسم رجل, أراد منخري ظبيان» فحذف.
هو «محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي نصرء أبو عبد الله بهاء الدين» الحلبي . النحويّء شيخ الديار المصرية في علم اللسان» المتوفئ سنة 4ه . مترجم في «بغية الوعاة» .)١17:١(
و«التعليقة» كتاب له أودعه تحقيقات على «المقرب» ل «ابن عصفور»». قال «أبو حيان» : لا أعلم أنه منت غيره. «الفيضص».
وقال «السيوطيٌ ) نحو هذا.
هو «القاسم بن علي بن محمد بن عثمان» البصريء أبو محمد» المتوفى. سنة 17 0ه . كان غاية في الذكاء والفطنة والفصاحة والبلاغة.
مترجم في «بغية الوعاة» (؟ :/ا76).
.)5١١١:ص(ر
«البصري » أبو محرز بن حيان» المتوثّىْ في حدود سنة ٠18ه. كان راويةً علامة ثقة. «بغية الوعاة» (004:1).
معدول من العدد المكرر.
٠١١
- 5
متسقا") من أحاد إلى عُشارء وَأَنْشْدَ ماعزيّ فيه إلى أنه موضوع منه("2» أبياتا”» من جملتها :
اننا تاها" ونعيانا فا حتلاتا ولتناا ومشارا- “فاصيينا وأصيينا
الثالت المسموعٌ الفردٌُ هل7؟) يقبل ويحتج به؟ له أحوال لخصتها من متفرقات كلام «ابن جني») في
«الخصائص).
المسموعة. مع إطباق العرب على النطق بهء فهذا يُقَبْل ويُحْتَجّ به
)ع0(
09( فيه
(5
هكذا في الفيض» وحيدر. بمعنى : متتابعاً ماسقا من أحناد بمعنى واحد واحد. إلى غشار بمعنى عشرة عشرة .
و(مشتقاً) في سء وإستانبول» من الاشتقاق. وهو تحريف, ولا معنى للاشتقاق هناء ولو صم للزم اشتقاق الشيء من نفسه؛ وهو باطل. و(منسقا) ق «الدرة».
أي مختلق من «خلف الأحمر».
ندل من :وسافاء وهي مفعول «أنشد) .
و (أبيات) في س .
(هل) ساقط من س .
1
]559[
ويُقاسٌ عليه اماع كما قيس على قولهم في (شَنُوءَة) : «شَتقِئ0) مع أنه لم يمع غيره؛ لأنه لم يسمع9) ما يُخالفه», وقد أطبقوا على النطق به.
الحال الناني : أن يكون ا ع أن المتكلم به9» من العرب واحدٌ ويخالف ما عليه الجمهور.
قال «ابن جني )(4) : فيْنظرٌ / في حال هذا المنفرد به. فإن كان فصيحاً في جميع ما عدا ذلك القدر الذي انفرد به وكان ما أورده مما يقبله القياس* إلا أ لس 0 الإنسان. فإن الأول في ذلك أن يُحَسَّنَ الظنُ به ولا يُحْمَلَ علئ فساده .
نتألةة فإن قثل فمق أرى ذلك 4 ولسن يجتون أن :تر عجن لغة لنفسه؟
قيل: قد يمكن أن يكون(» ذلك ك وقع إليه من ن لغة قديمة طالّ
)١( انظر «الخصائص» 2»)١١5:1١( و«شرح المفصلء» ل«ابن يعيش» »)١517/:5( و«شرح الشافية» ل «الرضي) (5:5؟ 550).
(0) (لأنه لم يسمع) ساقط من س.
() (به) ساقط من س
(5) في «الخصائص» .)1385:1١(
(5) أي: غير مخالف للقياس اللغوي .
() هكذا في س. وإستانبول» وهو موافق ل «الخصائص». و(لم يرو) في حيدر.
(10) (يكون) ساقط من حيدر.
غمتهاء وعفا رسمهاء فقد أخبيرتنا «أبو بكر جعفر بِنْ محملٍ بن الحبجاج» عن «أبي خليفة الفضلٍ بن الحبّاب)7),
قال: قال لى «ابن عون)9) عن «ابن سيرين»29) قال: قال9*)
«عمرٌ بن الخطاب»: «كان الشعْرٌ عل قومء ولم يكن لهم علم أصح منها», فجاءً الإسلامُ فتشاغلتٌ عنه العربٌ بالجهادٍ وغزو فارس والروم . وَلَّهَتَ() عن الشعر وروايئهء فَلَمَا كثرّ الإسلام» وجاءت الفقتوحٌ, واطمأنتٍ العربٌ في الأمصار(", راجَعُوا© رواية الشعرٍء فلم يَوُولُوا(*» إلئ ديوانٍ مدوّنٍء ولا كتاب١١')مكتوبء وألْمُوا ذلك.
)ع0(
ف
ف
5( 4 00( ف إل4 )4(
المتوفى سنة 5٠ه. وهو من رواة الأخبار والأشعار والأنساب وهو بصري . مترجم في «شذرات الذهب» (557:7).» و «معجم المؤلفين» (11:1). هو «عبد الله بن عون, أبوعون الخزارء البصري» تابعي . المتوفق سنة ١ه . مترجم في «تهذيب التهذيب» (71451:5).
هو «محمد بن سيرين البصري», أبو بكر» الأنصاري - بالولاء تابعي . المتوفئ سنة ١١١ه. مترجم في «تهذيب التهذيب» »)5١5:95( و «الأعلام» .)12١5:5(
(قال) ساقط من س .
لكمال اهتمامهم به.
«لهت» كعطف التفسير على «تشاغلت» .
(الإسلام) في اسن:
استعمل المفاعلة في أصل الفعل للمبالغة.
أي : يراجعواء وهو مضارع : «آل).
. عطف تفسيرء أو عطف عام على خاص )1١(
١
وقد هَلَكَ بِنّ العرب مَنْ هَلَكَ بالموت والقتل , فَحَفِطُوا أكّا» ذلك»
ثم رَوَى() بسنده عن «أبى عمرو بن العلاء» قال: «ما انتَهَى (؟)
إليكم مِمّا قالتِ0*» العربٌ إلا أَقلَّه2”0», ولوجاءكم وافرا لجاءكم عِلْمْ وشعرٌ م
)ع0(
(0
,0( 5( )5( لك ف
00
وعن «(حماد الراوية)9) قال : أْمْرَ الدع ان)2(7) فنس 200 له أ 7
هكذا في ل وحيدرء. وإستانبول. وهوموافق ل «الخصائص»» و(قل)
1
هكذا في ل. م». وإستانبول, وهو موافق ل «الخصائص». و(كثره) في س وحيدر.
أ «ابن جني) .
أي : ما وصل .
(قالته) في س.
(قله) في س .
اسمه عند ابن خلكان» : «أبو القاسم. حماد بن أبي ليى».
وقيل: «ميسرة بن المبارك بن عبد الله الديلمي الكوفي» (مولَّى بني بكر بن وائل) وعند «ابن قتيبة»: «حماد بن هرمز». وقيل: «حماد بن سابور بن المبارك) المتوفى سنة 5ه5١١ه. كان من أعلم الناس بأيام العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها.
مترجم في «نزهة الألباء» (ص : ه) و «الأعلام» 721:5 73).
«ابن المنذر» أبو قابوس» قتله وكسرى» نحو هق. ه. من أشهر ملوك الحيرة في الجاهلية. مترجم في «خزانة الأدسب» (87:1"). و«الأعلام» (:"5).
العرب في الطنوج «» وهي الكراريس ثم دَفنها في قصيرة الأبيض» فلما كان «المختار بن أنئ عبيد)0) قيل له: 5 تحت القصر كنزاً. فاختفرَه27, فأخرج7؛) تلك الأشعار فين © اهل الكوفة أعلم بالشعر من أهل البصرة . قال «ابن جني )(20 : فإذا كان كذلك / لم يقطع على الفصيح يُسْمَعٌ منه ما يخالف الجمهور بالخطأء مادام القيلين يعضده. فإن ا كرف المقعولة والخضات اليه ور ر الفاعل, أو نصبه. فينبغي أن يردٌ؛ لابه جاء ميغالفا للقياس ويه كدعا وكذا؟ إذا كان الرجل الذي سُمِعْثْ منه تلك اللغة المخالفة, مَضْعُوفاً"© في قوله. مَألُوفاً منه اللحنٌ. وفسادٌ الكلام » فإنه يُرَدْ عليه وله سل امن )١( ليس لها واحد. كما في «القاموس» و «اللسان». (؟) «ابن مسعود الثقفي» المتوفى سنة 817ه. كان أبوه من جلّة الصحابة» ووُلِدَ «المختار» عام الهجرة؛ وليست له صحبةً وأخباره غير مرضية. مترجم في «الإصابة) (2)19:5 و «الأعلام» .)١57:6 9) من «يحفره)»ء أثر «الافتعال) للمبالغة. (:) هكذا في سء وإستانبول. وهوموافق ل «الخصائص». و(فاحتقره فلما فتحه أخرج) في حيدر. (5) أي: فمن أجل أن إخراج الكنز كان بالكوفة. انتشر بينهم» ودار على الألسنة هناك . (3) في «الخصائص» .)7817:1١( ) «الخصائص» .)"5٠:١( وقوله: «كذا) أ 100 الكلام مطلقا (0) أي: موضتوقا بالضعف في قوله. وعدم الثقة بنقله.
٠٠١١و
1 [
ون امل أن كوق مصيا قن ذلك لقة( قديمة: فالصيورات
رَدُهُ وعَدَمُ الاحتفال9) بهذا الاحتمال.
الحال الثشالث: أن يفير به المتكلم ولا يُسْمَعَ من غيره.
لذما ور افقة ولؤاما يخالفة:
قال «ابن جنى)27 : والقول فيه ) أنه يجب قبوله إذا فت
فصاحتة؛ لأنه0" إِمّا أن يكون شيئاً أخذه عَمَنْ نطق به بلغة قديمة» لم يُشَارِك في سَمَاع ذلك منهء على حَدّ0) ما قلناه فيمَنْ خالفت
3
8 9
الجماعة وهو فصيح, أوشيئاً ارتجله)؛ فإن الأعرابيٌ إذا قَويَتَ
فصاحَتهُ؛ وَسَمَتْ طبيعيّةٌ» تَصَرّفَ وارتجل مالم يُسْبّنْ إليه» فقد حُكِيَ عن «رؤبة)(” وأبيه أنهما() كانا يرتجلان ألفاظا لم يسمعاها ولا صقا
1ع( ف إفة 5( ف ع0(
0 4ه
(4)
(لغة) مفعول. (مضيا :
المبالاة والاهتمام .
في «الخصائص» 75:7( 590).
أي : القول الصحيح .
أي : المنفرد.
هكذا في س. وإستانبول» وهو موافق ل «الخصائص»» و(حد) ساقط من حيدر.
أي : اخترعه .
هو«روؤبة بن العجاج. عبد الله بن رؤبة. أبو الجَححاف» أوأبومحمد» التميمي» السعدي, المتوفى سنة 5450١ه. راججز من الفصحاء المشهورين. يحتج بشعره .
مترجم في «خزانة الأدب» (2)894:1 و «الأعلام» 5:5").
«أنهما» نائب فاعل «خكي».
إليهاء أما لوجاء عن متهم. أومن لم نَرْقَ به فصاحثه ولا سبقت إلى الأنفس بثُقَتَهُ 0 فإِنْ ورد عن بعضهم() شي ع يدفعه كلامُ العرب» ويأباه القياسٌ على كلامهاء فإنه 00 في قبوله أن م00 من الواحد ولا من العدَّةٍ القليلة, إلا أن بكترم حمطا به منهم. فإن كَثرَ قَائْلُوو() إلا أنه(2) مع هذا ضعيف الوجه في القياس»
فمجازه<7") وجهان : أحدهما: أن يكون مَنْ نَطقّ به لم يحكم قياسَه. والآخر : أن تكون أنت فَصَرِّتَ / عن استدراكِ وجه صِحَبه . [1]
ويحتمل أن يكون”(”" سَمِعَهُ من غيره مِمن ليس فصيحاء وكلين استمائُه9) له فَسَرّىئ فى كلامه, إلا أن ذلك7) قَلّما("2 يقع؛ فإن
-)١( أئ : من المتفردين:
؟) (لا مقنع) في س.
5 «أن يُسْمَعٌ) نائب فاعل ولا يُقنَع).
(5) أي : الناطقون به من المنفردين .
(0) أي: لكنه مع العدد الكثير ضعيف .
)١( «فمجازه): مصدر ميمي. أو اسم مكان» أي : فجوازه» أو طريق جوازه.
(0) أي: المنفرد. سمع ذلك الكلام المنفرد به.
(8) هكذا في س. م. ل. وهوموافق ل «الخصائص» (77:7)» و(استعماله) في «الفيض»).
(9) أي: السريان.
139) اقلماء مله وقل لك وهو فطل خاضء اتضلت ينه واه الحرفية الكافة» فصار يستعمل» بمعنئ النفي . وكَفَتَهُ «ما» عن العمل في الفاعل» فيو فل لا فاعل له. -
ل
الأعرابيّ 27 الفصيح إذا عُدِل به عن لغته الفصيحة إلى7(© أخرئ سقيمة عَافَهًَا© ولم يَْبَاً بها .
عع
فالأقوى7؟» أن يقبّل ممن شهرّت فصاحته ما يورده» ويحمل أمره
عع م ون مر انلسار منا عقن أن لس بن كمسا ان عار القاضى ل شهادة من ظهرت عدالته. وإن كان يجوز كذبه في الباطن, إذ لولم يُوْحَدْ بهذا(» لأدّى00 إلى ترك الفصيح بالشكء وسقوط كل اللغات00 .
0غ( زف إفرة 0(
(0) 4
0
ومثله: «طالما». و«كثر ما». و«قصرما». «حاشية العطار على شرح الأزهرية» (ص: .)١9 وانظر «مغني اللبيب» (ص ٠7”: 5).
واحد «الأعراب» .
(إلى لغة) في س .
أي : لم يعبأ بها.
هكذا في س. م. ل2 و«الفيض» وهو الذي في «الخصائص» و (فالأولئ) في حيدر وإستانبول.
أي : فأقوى القياسين .
قوله : «فالأقوى» مبتدأ خبره «أن يُقبل». ونائبه «ما يورده» .
هكذا في سء م. ل» وإستانبول. و(بذلك) في حيدر.
أي : لأفضئ. فطروق الاحتمال إنما يمنع الاستدلال إذا قوي قوة ظاهرة. وإن لا فهو كالخيال في الاختلال. «الفيض».
أي : المعتدٌ بهاء المنسوبة لإحدى القبائل.
1١٠
الفرع الرابع قال «ابنُ جنى)27: اللغات على اختلافها كلها حجة ألآ ترئ أن 9 ٍ 8 2 لغة الحجازيين في إعمال «ما». ولغة التميميين في تركه» كل منهما9») َعبَلَهُ القياسٌ» فليس لك أن تر إحدى اللغتين بِصَاحِبَتَا. وسيأتي في ذلك مزيدٌ كلام في (الكتاب السادس)”2 .
قال «ابن جني )40 : عِزوّاه امتناع 299 الأخذٍ عن92" أهل المدّرء كما يُوْخَذْ عن أهل الوَيَرِا» ما عَرَض لِلْغاتِ الحاضرةٍ وأهل المَدَرٍ من الاختلال والفَسَاداه». ولوعلِمَ أَنّ أهزّ("“مدينةٍ باقون على فصاحتهم
(؟) أي: من الإعمال والإهمال. و(منهما) في س, لء وإستانبول» و(منها) في حيدر.
() في المسألة (الثانية) .
(5) في «الخصائص» (7: 0).
(5) «علة) مبتدأ. خبره «ما عَرَض».
(5) (الامتناع) في س .
(0) (على) بدل (عن) في س .
(8) أهل الوبر: البوادي. من وَبَرَ الإبل» لآن بِيُوتهم يتخذونها منه. وأهل المدر: المدن والقَرَئء جمع: مُدَرةء وهي البنيّة . «النهاية)» (ه: 4ه8١).
(9) بيان ل دما عرض».
)١١١( قوله : «أن أهل» نائب فاعل الفعل «عَلِم).
١1١
لم يَعْرض للغتهم شيءٌ من الفساد لوجب الأخدٌ عنهم. كما يُوْحَذْ عن أهل الوير(") .
الخلل: والفسناد لوحت رفض لغني 0
قال0©: وعلى ذلك العمل فى وقتنا هذا لأنّا لا نكاد تَرَى بدويًا
فصيحاً9؟». وإذا كان0» قد رُويَ أنه صلى الله عليه وسلم سَمِعٌ رجا ل فقال: «أرشِدُوا أخاكم فقد صل" .
)ع0(
ف
,0( 5( )0( 00( بف
وسمع «اعمر) رجلا يلحن92"؟ .
وفي «القاموس»: ( «عكد»: جَبَل قرب «رزَّبِيدَ». أهلها باقون على
للح الفضنيسة):
وقال شارحه «محمد مرتضئ الزبيدي» في «تاج العروس» (579:37):
(إلى الآنء ولا يقيم الغريبٌ عندهم أكثر من ثلاث ليال 2 0 لسانهم) . اهى ووفاة حارج كانت سنة 0١٠اه.
لأن الحكم يدور مع علمه وكا وعديا. انظر «المدخل الفقهي العام) (ص: .)٠١86 .٠١85
أ : «ابن جني).
لغلبة اللحن» وفساد الألسنة .
اسم «كان» ضمير شأن.
أورده «ابن جني» في «الخصائص» (8:7).
هذه العبارة موجودة في «الخصائص» بمعناها متصلة بما سبق. وهي هنا مبتورة» لعدمٍ دك الخبر بتمامه. والعبارة هي : (ورووا أيضاً أن أحد ولاةٍ «عُمَرَ رضي الله تعالئ عنه كنب إليه كتاباً لحن فيه. فكتب إليه اعم أنْ قَنْعْ كاتبك بو وانظر «كنز العمال) .)3١9:51١(
١١
وكذلك «عليٌ» حنى حمله ذلك على وضع النحو(١). ال أن
شاع27؛ واستمر فسادٌ الألسنة مشهوراً ظاهراً0© / فينبغي أن يُسْتَوْحَش [1] من الأخذ عن كل أحدء إلا أن تقوئ لَُعْنَهُ وتَشِيعٌ فصاحتةُ .
وقد قال «الفراء» في بعض كلامه: رإلا أن َسْمَعٌ كا من
بدوي فصيح فتقوله)(*).
ليه
0غ( ف إفة 5( ف 02( 0
له له
السادس في العربي الفصيح ينتقل لسائه»
قال «ابن جنى)2037: العمل فى ذلك أن د00 حال ما انتقل
0 5 2 58 ع 7 ومع إليه؛ فإن كان فصيحا مثلّ لغته أَخِذ بهاء كما يوخذ بما انتقل عنهاء
98 2 عى - 2 0 أو فاسدا2") فلا . ويؤخذ الأول 00
أي مقدمات النحو. انظر «كنز العمال» 8738:35١١ 58).
فاعله ضمير مستتر تقديره «هو» يعود علئ اللحن المفهوم من الكلام .
حالان مترادفان من «فساد» .
أي : فتقول ما سمعت منه, لأن كلامه حجة, لسلامة سليقته من الفساد.
أي : إلى لغة غيره.
في «الخصائص» .)١1١:7( وانظر «المزهر» .)55١ 509:1١( هكذافي س. وهو الموافق ل«الخصائص». و(ينظر) في إستانبول وحيدر.
(فاسداً) معطوف على «فصيحاً) .
أي : بلغته الاولئ , حتئ كأنه لم يزّل من أهلها.
الحلدل
قال: فإن قيل فما يُوْمِنكَ أن تكون() كم(" وَجَدْتَ في لغته
ناذا بهد للم كراي أن يكونَ0) فيها فسادٌ آخر لم تَعْلَمَهُ؟ قيل: لو أذ بهذا ©)؛ لأدى إلى أدلاتطيب نفس لع وأن يُتَوَقَفت(0) عن الأخذٍ عن كل أحد و مخافة أن يكون2 في لغته زيُمْ0 لانعلمه الآنى ور أن يُعْلَم0 بعد زمان» وفي هذا() من الخطل ('') ما لا يخفى . فالصوابٌ الأخدُ بما عُرفَ صحتّه(2, ولميَظْهَرٌ فاده ولا يُلَْقَتَ إل احتمال الخلّل فيه ما لم يَبِنْ .
. هكذا في «الخصائص» وإستانبول وحيدر, و (يكون) في س )١(
(؟) الكاف اسم. وهو خبر «تكون». و«ما» مصدرية.
() «يكون» تامةء وفاعلها «فساد». و(فساداً) في س. وهو خطأ.
(:) أي: الاحتمال البعيد. و (بها) مكان (بهذا) في س.
(5) أي: توفت كل ناقلّ عن الأخذ عن كل شخص من الفصحاء.
(7) «يكون» هنا تامة. وفاعلها «زيغ». ْ
(0) ميل وانحراف عن الصواب لا نطلع عليه الآن لخفائه.
(8) أن يعلم: نائب فاعله ضمير مسر عائد ل ورَيغْ».
و أئ 2 :نن هذا التوقف.
0٠١ الخطّل: الخطاء. وذلك يفضي إلى عدم الاعتداد بشيء من اللغات أصلاً, والإعراض عن كل واحدٍ من العرب. وهذا خارج عن قوانين الكلام» والمذاهب الصحيحة.
)1١( تصحة) نائب فاعل. وهو مؤنث لفظي ؛ لماه الحدفة وهومذكر فاعتبر المعنى .
١,
فى تدّاخل اللغات(١) قال في «الخصائص””": إذا اجتَمَعٌ في كلام الفصِيحم0© لغتان فصَاعِداً(؟» كقوله : دعي 2م ج ملعم ريه تي ,عت مع 2م ع الى 2 وأشربت الماءَ ما بى نحوه عطش إلا لان عيونه سال0©)واديها9» فقال: «نحوهو, بالإشباع 29 و«عيونة) بالإسكان». فيبَعْي أن يمل حال كلامه0© ,
. أي: دخول بعضها في بعض )١(
(؟) (3000:5”). وانظر «المزهر» .)757:١(
(9) صفة لمحذوف. أي: في كلام الرجل الفصيح .
(4) حال محذوف صاحبه وعامله. والتقدير: فذهب الاجتماع صاعداً .
(5) هكذا في سء. ل, م,. و«المزهر» و(سيل) في إستانبول» وحيدرء و«الخصائص» و «المحتسب» و«المقرب».
(5) البيت رواه «ابن جني» عن «قطرب». وهو في «المحتسب» »)١554:1( و«الخصائص» ,.١158:1١( الا7) و(18:7)., و«المقرب» .2)٠١5:7( و«الهمع» .)09:1١( وجملة «ما بي نحوه عظشن 'جيلة حاليةء أي: أن شربه ليس لأجل العطش» بل شوقاً لذلك الماء لسيلان عيونه ورقته وصفائه .
0) أي: للهاء من «نحوه»؛ لأنها تتولد عن الضمةء فينطق بها لفظاً: ولا ترسم في الخط. «الفيض». (نحوهو) في ل. م .
(4) أي: حال كلام الفصيح الذي اشتمل على لغتين.
ن لذلا
] 1
واخدة 017 فاخلق الأمزديه أن تكون قيلت تواسقت 09 ذللف؟ المع على تَيْنِك”” اللفظتَيْن؛ لأن العربّ قد تفعل ذلك للحاجة إليه فى أززات أشعارهاء وسعة تضر فك أفوالها:
ويجوز أن تكون لغته في الأصل إحداهماا؟»؛ ثم إنه اسْتَمَاد الأخرئ من قبيلة أخرئ» وطال بها(©» / عهدّه؛ وكَثْرَ استعماله لها"©. فلحقت لطول. المَدَّة 3 واتصال الاستعمال بلغته الأول 0 1
وإن كانت إحدى اللفظَتَيْن أكثرَ فى كلامه من الأخرئء فَأَخْلّقُ الأمر به أن تكون القليلةٌ الاستعمال هى الطارئة عليه, والكثيرة هى الأولى الأصلحة:
وجرن أن تكرنالنا فا لشن لتهولشياقهم رو تهنا فلت اتحدا هما
)١( جملة مفسرة للتساوي المذكور. ويجوز كونها حالية.
(؟) أي: توافقت واصطلحت.
() هكذا في حيدرء و«ذينك» في سء ل» م» وإستانبول.
(5) يجوز كون «لغته) اسم «تكون». و«إحداهما» أي: إحدى اللغتين خبرء ويجوز العكس .
(0) الضمير عائد ل «اللغة».
(5) (وكثراستعمالهلها) ساقط من س.
(0) الأصلية التي نشأ عليها.
(4) أي : اللغتان لغتين مستعملتين لذلك الفصيح . و (يكونا) في ل.
ملدلا
وإذا كثر على المعنئ الواحد الفاظ مختلفة(), فُسَمِعَتَ77) في لغة إنسان فعلئ ماذكرناه. كما جاء عنهم في انناف الايد
2 كن
و«السيف». و«الخمر) وغير ذلك. - تَتحرف0 الصيغة واللفظ
)ل مت ار اء. 1 5 5 الواحدٌ( 71 كقولهم : «رَغْوَّة اللبن»» ووزغرتههان و«رغوّته, و«رغاوته)0©» كذلك معَلع9 .
كقولهم0): وجثئت (8) من عل)). و«(من عل 00 و«من علا). و«من علو و«من عُلَىقو و «من عَلُوِه, و«من عال». و«من مُعَال الاق فكلّ ذلك لغاتٌ لجماعات١١١) قل تجتمع لإنسانٍ
. 2١ واحد9؟
)١( هذامايسمئ ب «المترادف».
؟) نائب فاعله ضميرٌ يعود علئ «ألفاظ» .
() أي : تتغير من فتح لضم لكسرء فالمراد من الصيغة الهيئة.
(4) هو كعطف التفسيرء أي : ويتغير اللفظ الواحد إلى هيئات .
(5) (رغواته) في س.
(5) «الصحاح)» (رغا؟ : )715٠9 », و «الخصائص» .)797:١1(
(0) (وكذلك قولهم) في حيدر.
(8) (جثته) في حيدرء وإستانبول.
(9) (على) في س. وحيدر.
20١ ذُكِرَتَ هذه اللغات في «الصحاح» (علا 4)1570:3: و «الخصائص» .)37:1١
)١١( أي : كل لفظة لغة جماعة.
. وذلك بالتلقي عن القبائل )١5(
١١ا/
قال «الأصمعئٌ)07): اختلّف رجلان فى الصَّفَرء فقال أحدُهما:
بالصاد. وقال الآخر: عالسيق» قَتَرَاضيًا بأول. وارد عليهماء فَحَكيًا له(" ما هما فيه فقال: لا أقول كما قلتماء إِنْما هو الرّقر© .
«قلا يقلا»». و«سّلا يَسَلا17) و«طهر» ف درهوطاهرا)ء. و«شعر) ف «هو شاعر)2)9. فكل ذلك إنما هو لغات تداخلت فتركبت». بأن أخذ
)ع0(
(00 (2
(05 (5)
(0
0
هو «(عبد الملك بن قُرَيْبِ بن علي بن أصمع الباهلي , أبو سعيد).
مختلف في سنة وفاته. قيل: سنة 717 .17١16 0715 /111ه. مترجم في «بغية الوعاة» .)١١1:5(
(له) ساقط من حيدر.
وفي «الخصائص» (١:4/ا") بعد إيراد هذه الحكاية: (أفلا ترى إلى كن واحد من الثلاثة» كيف أفاد في هذه الحال إلى لغته لغتَيْن أُخْرَيَيْنَ معهاء وهكذا تتداخل اللغات).
أي : ما ذكر من التفصيل .
وهذا نادر عند «سيبويه». كما في «لسان العرب» (قلا 118:16). واللغة المشهورة «قلآ» «يقلي) ك «رمئ). كما في «تاج العروس) .)7١75:1٠١( وماضي «يَقَلَ) : «قلِيَ ك«رَضِيَّ)» فركبوامن اللغتين لخدّثالثة . حكاه«ابن جني) . انظر «الخصائص» (١:7/5ا7).
بالفتح فيهماء مع فقدان حرف الحلق من العين واللام» والمشهور: «سلا» «يُسَلى ك «دعا». أو «ِسَلِيَ) «يسلَئ» ك ورضِي» فالفتح فيهما مركب منهما. «الفيض» وانظر «المصباح» (ص:75817) .
الأصل أن يكون اسم الفاعل على «فاعل» من «فَعَلَ» المفتوح العين» ك «قاعد». واسم فاعل «فعل» المضموم العين على «فعيل» ك «كريم» من
ع م 2 1 «كرم)؛ و «شريف) من «شرف).
١4
الماضي7) من لغة, .والمضارعٌ أو الوصف”29 من أخرئ لا تَنطِقُ بالماضي كذلكء فَحَصَلَ التَدَاخْلٌ والجمعٌ بين اللغتين» فإن من
يقول «قلا» يقول في المضارع «يقلا». والذي يقول: «يُقلا». يقول في الخاصي : «قلي». وكذا من يقول: «سّلاءء يقول في المضارع: اسلو ومن يقول فيه: «يُسَلاوء يقول في الماضي : «سَلِيّ» فتلاقئ ب لام عدار 41
«شاعر» م إنما هما من شع 000 بالفتح. وأما بالضم فوصفه على «فعيل»» فالجمع بينهما من التداخل .
انتهى كلام «ابنٍ جني )000 .
وقد حكن غيرٌه(4) في استعمال اللغتين المتداخلتين قولين :
أحدهما: أنه( يجوز فللا
والثانى: إنما يجوز بشرط أن لايؤدي إلى استعمال لفظ مهمل ا و
)١( أي: في الفعلين الأولين. (؟) المراد به اسم الفاعل من «طهر) و «شعْر». (9) «الخصائص» .)781١:١( (5) (غيرهم) في س . (0) (أن) في حيدرء وإستانبول. (1) وفي «شرح الشافية» ل «الرضي» (١:59؟). (و«الحبك» قراءة شاذة, إن صح النقل قلنا فيه بناء على ما قال «ابن جني» -
اللدل
الشامن أجمعو(١) على أنه للا يحتج بكلام الفولقة: والمحدثينت”
في اللغة والعربية7"©.
وفى «الكشاف)9 ما يقتضى تخصيصٌ ذلك بغير أئمة اللغة
وهوأن «الحبك» بكسرتين» و«الحبك» بضمتين» بمعنى : إن
)ع0( 0( ف 00
«الحبك» مركب من اللغتين. يعني أن المتكلم به أراد أن يقول: «الحبك» بكسرتين» ثم لما تلفظ بالحاء المكسورة ذَهِلَ عنها وذهب إلى اللغة المشهورة» وهي «الحُيّك» بضمتين» فلم يرجع إلى ضم الحاءء بل خلاها مكسورة وض الباء» فتداخلت اللغتان: «الجبك» و «الحَيّك» في حرفي الكلمة الحاء والباء . وفي تركيب «حبك» من اللغتين -إن ثبت نظّرّ؛ٍ لأن «الحبك» جمع: «الجبّاك». وهو الطريقه في الرمل» ونحوه. و«الحجبك» بكسرتين إن ثبت ابعر لأن دفيا» قليل. حتى إن «سيبويه» قال: لم يجئّ
منه إلا «إبل»» ويبعد تركيب اسم من مفرد وجمع . انظر «المحتسب» (587:5) وجاء في حاشيته: (وهذا الذي يقوله «الرضي» 0 في اكيت من القن لانو عيفة اعلا ود مقرو وعد اننا الخركيت هن قراءتين إن صمح الأخذ به فلا يبدو بعيداً» لأن قراءتي الجمع والمفرد مرويتان. والقارئ بالتركيب منهما يريد أن يروي ما يؤثرء لا التعبير عما يريد التعبير عنه). الذاريات: .1١9 أي : أئمة النحو والصرف واللغة. عطف تفسيري . كعطف التفسير على «اللغة). أو كعطف العام على الخاص . في أوائل سورة «البقرة» أية: 7١ «الكشاف» .)57:١(
1١
ورواتهاء. فإنه استشهد على مسألة بقول «حبيب بن أوس)(2. ثم قال: وهو وإن كان محرنا لآ استشوة يتوق اللغة9), فهومن
علما
ء العربية فأَجْعَلُ ما يقوله بمنزلة ما يرويه. ألا ترئ إلى قول,
َِ هه العلماء: الدليل عليةرييك الحماسة 60+ فبتسدون نلك احرتقوه بروايته وإتقانه9؟» .
)غ0(
ف
زف
(5
هو «أبوتمام الطائي» المتوفئ سنة ١“ااه.
أحد أمراء البيان. مترجم في «خزانة الأدب» (2)*057:1 و«الأعلام» .)١150:5( و(حبيب بن أبي أوس) في س .
احسترازاً عن «المعاني». انظر «الخصائص» »)75:1١( و«المحتسب» »)77:١1( و«خزانة الأدب» (0:1).
هو الديوان المشهور الذي جمعه «أبوتمام» واختاره من كلام العرب والإسلاميين وأودعه أبواباً من الأدب. وصدّره بباب الحماسة., وهي الشجاعة, فسمي الكتاب بأول أبوابه.
وفي «خزانة الأدب» (51/:1”): له (كتاب الحماسة) الذي دل على غزارة علمه. وكمال فضله. وإتقان معرفته. بحسن اختياره. وهوفي جمعه للحماسة أشعر منه في شعره.
ونحا هذا النحو «الرضيٌ) فقد استشهد بشعر «أبي تمام) في عدَة مواضع من «شرحه» ل «كافية ابن الحاجب». «خزانة الأدب» (7/:1).
وجَرى على هذا المذهب «الشهاتٌ الخفاجي» .
انظر «دراسات في العربية وتاريخها» (ص : /71) .
وضعف هذا المذهب من ناحية أن الرواية تعتمد على الضبط والعدالة» أما الثقة بصحة الكلام» أو فصاحته فمدارها على مَنْ يتكلم بالعربية بمقتضئ النشأة والفطرة .
١
فائلة
7 ب 0 ون 5 أول الشعراء المَحْدَئِينَ : «بشار بن برد)("2. وقد احتج «سيبويه)
3 (كتأبه» ببعض شعره 0 إليه, لأنه كان هجاه لتركقنه 9 الاحتجاج
بشعره . ذَكْرَهُ «المرزباني)” كر ونقل «ثعلب)9) عن «الأصمعي») قال: م و االشكختدو
وكيف يُحْنَجٌّ بأقوال هؤلاء المولّدين وقد وقعوا في أغلاط كثيرة»
)ع0(
فم فق
(5
لا يستطيع أحد تخريجها على وجه مقبول. ولا يجوز فتح هذا الباب.
ولا بأس بذكر أقوالهم على سبيل الاستئناس بها فقط.
الود العقيلي بالولاء البصري. الأعمئ. المتوفئ سنة 717١ه. كان أشعر المولدين على الإطلاق. مترجم في «معاهد التنصيص» »)584:١( و«شذارت الذهب» 2)556:1١( و«خزانة الأدب» (*7: .)737١ (لترك) في حيدرء وإستانبول.
كما في «الموشح» (صص: 85"). أقول: هذا ادّعاءٌ على «سيبويه» في أنه استشهد بشعر «بشار»» لا لأنه يرئ الاستشهاد به ولكن لأنه كان يخافهء ويتقي معرة لسانه .
ولو رجعنا إلى «الكتاب» لم نجد اسم «بشار» .
والحنٌ أن «سيبويه» أوَّلْ واضع لقواعد العربية بشمولية فائقة» وهويرجع في شؤون الاستعمال إلى «العرب» المتفق على الاحتجاج بهم ولا يحيد عن ذلك. ولا يرهبه التهديد والتنديد.
انظر «سيبويه إمام النحاة» (ص:7١١ ,.)١507- و«العربية) (ص:07).
هو «أحمد بن يحيى بن زيد بن سيارء أبو العباس» الشيباني بالولاء - المتوفى ب «بغداد» سنة ١794ه إمام الكوفيين في النحو واللغة.
مترجم في «بغية الوعاة» (١١95:1؟).
يفنا
ب «إبراهيم تن هَرمّة)(١) وهو آخر الحجج . التاسع لا يجوز الاحتجاج بشعر أو نثر لا يعرف قائله . صرح بذلك «ابن الأنباري» في «الإنصاف)2) . وكأن علة”") ذلك خوفٌ أن يكون اتجاحةه أوممنْ
ومن هذا يُعْلَهُ90) أنه يُحْنَاحٌ إلى معرفة أسماءٍ شعراءٍ العرب وطبقاتهم .
قال داب النحاس» فى «التعليقة): أجاز الكوفيون إظهار وأن» بعد / «كى»» واستشهدوا بقول الشاعر: اللكاكا دمي لشن ادو 0
)1( المتوني في خلافة «الرشيد» سنة 1/5١ه. مترجم في «البداية والنهاية» »)١59:1١( و«خزانة الأدب» (8:1).
5) 8:5مه).
(5) (علم) في م.
(4) نائب فاعله «أنه يحتاج» .
(5) البيت في «الإنصاف» ,)08١٠:7( و«شرح المفصل» ل «ابن يعيش» »)١5:94 .14:9( و«المقاصد النحوية» .»)5٠0:5( و«التصريح» (:71) و«خزانة الأدب» (584:8). وصدره في «مغني اللبيب» (ص:717), و«أوضح المسالك» »)١١5:5( و«شرح الأشموني» .)58١:5
١
]061
قال(20: والجواب 9 هذا البيت غير معروفبٍ قائله ولوعرفٌَ لجار أن يكون من ضرورة الشعر.
كناك أنضا: ذهب الكوفيون إلى جواز دخول «اللام » في خبر «لكن» واحتجوا بقول الشاعر:
اسمس ا اوم و 2 ولكس إن نيا لفمبكاة والجوابٌ : أن هذا البيت لا يُعْرَفُ قَائلهُ ولا أُوُلَهُّ ولم يذكر منه
والشن : القربة البالية» والبلقع: الأرض القفر التي لا شيء بها. قالوا: يجوز أن تكون «كي» مصدرية. و«أن» مؤكدة لها. وذلك لتقدم اللام التعليلية» ويجوز أن تكون «كي» تعليلية مؤكدة للام » فتكون «أن» مصدرية. )١( أي: ابن النحاس. (؟) عجز بيت» وهو في «معاني القرآن» »)456:١( و«الإنصاف» )5١1:1١( برواية كمولع و«اشرح المفصل» ل «ابن يعيش) (8:؟257. 15)» و«مغني اللبيب» (ضص :70 86"). و «وهمع الهوامع) .)١5٠:١( و«شرح الأشموني» )١8١:١( برواية «لعميد) . وأوله كما ذكره «ابنُ عقيل) في شرحه (77177:1) : يَلُومُونَي في حُبٌ لَيْلَى عَوَاِِي و«العميد»: هو الذي أمرضه العشق وهدّه. و«الكميد»: هو الذي أصابه الكمد. وهو أشدٌ الحزن. استشهد الكوفيون بالبيت على جواز دخول اللام في خبر «لكنٌ» . ومَنَعَهُ البصريون» وأجابوا عن البيت بأنه إما شاذ, وإما أن أصله:
«لكن إني) '
نل
إل هذاء ولم ينشذه أحدٌّ ممن وُنّنَ في اللغة, ولامْزِيَ إلئ مشهور بالضبط والإتقان» وفي ذلك ما فيه('2., وفي تعاليق «ابنٍ هشام) على «الألفية» استدل الكوفيون على عراز هد المقصور(؟» للضدرورة بقوله؛ يلمت ذَاكُ ضع 0 أن نعم مم مأكولاً على الخواءِ يالك”© مِنْ تمر ومن شِيشَاءٍ
كان الستسن وَاللّهَاء(»
)١( أي: من موجبات التوقف عن الاستدلال به.
(؟) (القصر) في س.
() (الجزاء) في س. و (الخيراء) في إستانبول.
(5) (مالك) في س.
(4) هذه الأبيات من الرجز المشطورء. وقد ذكرت في «ضرورة الشعر» (ص:98). و«ضرائر الشعر» (ص: 9"). و «سمط اللآالى) (8175:5)» و«الإنصاف» (747:7), و«المزهر» .)١155-141:1( وذُكر الرابعٌ والخامس منهافي «شرح المفصل») ل«ابن يعيش) (57:5)» و«المقاصد النحوية» (5:/ا١0). و«السعلاة»: أخبث الغيلان». وكذلك: السعلاء. والسعلى. يمد ويقصرء. والجمع : «السّعالي». و«الجراء»: بفتح الجيم وكسرها: الفتاء» من قولهم: جارية بينة الجراء» وهو من الجراءة والإقدام .
١6
فمد «السعلا». و«الخوا». و«اللهًا)2©'7 وهى مقصورات©2© . 8 م2 و قال20: والجواث عندنا(» أنه لا يعلم قائله فلا حجة فيه .
لكن"2 ذكر فى شرحه للشواهد ما يخالف ذلك؛ فإنه قال: طَعَنّ «عبدٌ الواحد الطواح)0© فى كتابه «بغية الآمل)0"© فى الاستشهاد بقوله : لا نكئِرَن إِني عَسَيْتٌ صائما:*»
و«الخواء»: خلو الجوف من الطعام . و«الشيشاء»: الشيص. وهو أردأ التمر. ودينشبٌ»: يعلق . و «مُسعل): موضع السعال من الحلق . و«اللهاء): بفتح اللام وكسرهاء جمع: لهاة. وهي الهنة المطبقة في أقصى سقف الفم . (1) (السعلاء. والخواء. واللهاء) في إستانبول. (5) و«الحَوًاء يُقال بالقصر والمَدّ. القاموس. 0) أي: «ابن هشام)» . 4 أق فاع السرم (0) (إلا أنه) في «الفيض» وفيه: وفي نسخة (لكنه) . (7) (الطواخ) في «كشف الظنون» (747:1). (1) على صيغة اسم الفاعل» كتاب عجيب. وضعه على ترتيب «الكامل»». وسماه «بغية الآمل ومنية السائل». «الفيض». (8) «لا يكثرن) في ل. (9) رجزء وقبله: أكتَرّت في الفيدل: ليا دائماً نسبه «البغدادي» إلى «رؤبة». وهو في ملحقات ديوانه : 186 .
١ك
وقال7©: هو بيت مجهولٌ لم ينسِبْهُ الشرّاحٌ إلى أحدء فَسَقَط
ولوصحٌ”2 ما قاله لسقّطً الاحتجاج بخمسينَ بيناً من
وكتاب سيبوية)) فإن فيه ألفَ بيتك قد عرف قائلوهاء وخمسين مجهولة / القائلين9©. [1]
)ع0( 0( ف
وذكر في «الخصائص» (48:1) و«المقرب» 2)٠١٠١:1( و«شرح
الحماسة» ل «المرزوقي» 2)87:١( و«شرح المفصل» ل «ابن يعيش» »)١5:9( و«الكافي شرح الهادي» (ص: )١5٠١ (أآلة كاتبة)» و«مغني اللبيب» (ص 2)7١17: و«شرح الأشموني» (159:1)» و «خزانة الأدب» (5:9١ا3).
ويروى: لآ تعذلن) كما يزوئ دلا تَلْحَنِي» مكان : ولا تَكثْرن».
يقال: لحيتهء ألحاهء لَحياً: إذَا لْمتَهُ.
والمعنئ : أيها العاذل الملحٌ في عَذّْلِهِ إنه لا يمكن مقابلهٌ كلامك بما يناسبه من السبٌء فإني صائم عن مخاطبتك .
الشاهد في «صائماً فإنه اسم مفرد جيء به خبراً ل وعسئ» كذا قالوا. والحق خلافه. وأنّ «عسئ» هنا فعلٌ تام خبريٌ» لا فِعْلٌ ناقِص إنشائي . يدنك على أنه خبريٌّ وقوعُه خبراً ل دإنَّ» . «البغداديّ».
القائل هو «عبد الواحد».
هو كلام «ابن هشام» .
ذَاعَ هذا الكلام على الألسنة وشاعَء وهوخال من الدليل والإقناع. وقد فصل القولٌ في ذلك الدكتور رمضان عبد التواب في مقال بعنوان «أسطورة الأبيات الخمسين في كتاب سيبويه) أفاد فيه وأجاد. انظر وبحوث ومقاللات في اللغة» (ص: 89).
١
وقع ذلك ل «وسيبويه» كثيراء يعنى به «الخليل» وغيره
)ع0( ف
ف 5(
العاشر إذا قال'©: حَدَّئى الثقةٌ فهل يُقَبَلُ؟ قولان:
5 5 س3 7 ل 80 9 فين علم الحديث92) وأصول. الفقه رجح كلا مرجحود. وفد 7
وكان «يونس)9؟2 يقول: حدَّئني الثقة عن العرب» فقيل له: من
أي : النحوي واللغوي المفهوم من الكلام .
وفي «قواعد التحديث» (ص:197): قولُ الراوي: حدثني الثقة. أومن لايتهم. هل هو تعديل له؟
ذهب الأكثرون إلى أنه لا يُكتفئ به في التعديل حتى يسميّة, لأنه وإن كان ثقة عنده» فلعلّه ممن جرح بجرح قادح عند غيره» بل إضرابه عن تسميته ريبةٌ نوققع تردداً في القلب.
وقيل: إِنَّ قائل ذلك متى كان ثقة مأموناًء فإنه يُكتفئ به كما لوعَينهُ إذ لوعَلِمَ فيه جرحاً لَذَكَرَهُ ولولم يذكره لكان غاشاً في الدين» ولا يلزم من إبهامه له تضعيفه عنده. لأنه قد يبهم لصغر سنه. أو لطبيعة المعاصرة. أو المجاورة مما تقتضيه ظروف المكان.
والمحققون على الأول. وانظر «شرح نخبة الفكر» (ص:؟5١)» و«تدريب الراوي» (النوع الثالث والعشرون) .)75١١:1١(
سبق في الفرع الثاني ما يتعلق بذلك. انظر (ص: .)7١
هو«يونس بن حبيب» الضبي - بالولاء » أبو عبد الرحمن».
المتوفّئ سنة 187ه. بارعٌ في النحوء من أصحاب «أبي عمرو بن العلاء»). «بغية الوعاة» (؟ : 356) .
>14
الشقة؟ قال: «أبو زيد». قيل له: فلم لي قال: هو حي () بعل فأنا لا أُسَمّيه0") ,
الحادي عشر
قال «ابن السراج» فى «والأصول)”) بعك أن قور أن وأفعل»
التفضيل لا يأتي9؟) من الألوان(”» : فإن قيل : قد أنشد بعض الناس :
00 ل ياليتني مثلك في البياضٍ أبيِض من أخت بني أباض 29
)ع0(
ف فيه 5( )5(
4
أي: وربما ينسئ ما حدّئه به فيقع التناكر فيؤدي إلى المعارضة والعقوق. «الفيض»).
انظر «المزهر» .)١57:1١(
.)٠١هس3ث٠١5:1١(
أي : قياس :
أ ولا من العيوب. وضابطه: ما وْضْفَهُ على «أفعل, فقعغلاء». ك (أحمر» و«أعور»؛ لثلا يلتبس التفضيل بما يدل على أصل الفعل .
البيتان من أرجوزة ل «رؤبة»» كما في ملحقات «ديوانه) (ص:9756١). وهما في «الأصول» 5:١( ١٠)ء. و «أمالي المرتضئ) .)7١٠/:57(
والثاني منهما في «الجمل» (ص:” 2)١5١ :١(١فاصنالا«و ,.)٠١ و «شرح المفصل» ل «ابن يعيش» (47:5). 2)١517/:17( و«شرح الكافية» ل «الرضى» (7 2)7١1: و «خزانة الأدب» .)772١:8(
ولتت انام بفتح الهمزة: قوم اشتهروا ببياض ألوانهم .
والشاهد فيه: «أبيض». وذلك أن الكوفيين أجازوا بناء «أفعل التفضيل» من لفظي السواد والبياضء وهو شاذ عند البصريين.
لحيل
فالجواب + أن هذا مغمول2) على “فساد)» وليمن البيت الشاذ:
والكلام التحيوط بأدنى إسناد9) 0 على الأصل المجتمع عليه في كلام ولا نحو ولا فقو4». وإنما يركنُ إلى هذا ضَعَفَةٌ أهل النحو
وتأويل هذا2*» وما أشبهه كتأويل ضعَفة أصحاب الحديث وأتباع
القَصَّاص في الفقه . انتهئ .
فأشار("؟ بهذا الكلام إلى أن الشادٌ ونحوّه يُطرَحٌ طرحاً
ولا يهتم بتأويله .
)ع0(
ف زف 5(
(0
000
0 إل4ه
الثان عشر قال «أبو حيان») في «شرح التسهيل»: التأؤيل7(© إنما يسوغ0)
(معلول) في بعض النسخ, أي فيه علة, وهي الخروج عن القياس. «الفيض» .
هو الخروج عن الأصل المتداول.
أي : أقرب من غير بحث فيه .
لأن الحكم للغالب, والنادر لا حكم له. ولوثبت لاقتصر به على مورده من غير أن يقاس عليه .
الإشارة لمن ذكر من الضَعَفَة, أي : تأويل الضعيف في العربية السالك هذه المسالك الخارجة عن الأصول. كتأويل ضعفة الحديث.
فاعل «أشار) ضمير يعود على «ابن السراج» .
هو صرف الكلام عن ظاهره.
أي : يجوز.
ريل
إذا كانت الجادة(١) على شيء» ثم جاء شيء يخالف الجادة فيتأول. أما إذا كان") لغة طائفة من العرب لم تتكلم”" إلا بها فلا تأويل .
ومن ثم كان ورا تارمل «أبي علي) : لإليين الطيتٌ 9 المسك»9) على أن فيها(» ضميرٌ الشأنٍ لأن أبا عَمرِ ونَقَلَ أنْ ذلك لغةٌ تميم20.
الثالث عشرَ قال «أبو حيان» أيضاً : «إذا دخل الدليل0 الأمعيال / اتقطابنه الاستدلال». وَرَوّ(0) به على «ابنٍ مالك» كثيراً في مسائل استدلّ عليها
بأدلة تَقبَلُ0» التأويل.
1 "الطريفة المشركة الوافيطة :
؟) أي: ماثبت عن العرب» وكان مخالفاً للقواعدء وهولغةٌ معروفة
(0) (يتكلم) في سء وإستانبول.
(:) انظر «الكتاب» »)١57/:1( و«ذيل الأمالي والنوادر» (ص:74), و«شرح الكافية الشافية) .)570:١( و«مغني اللبيب» (ص:27. 241 2588 41107 .
(0) أي: في «ليس»., أي : والجملة الاسمية هي خبر «ليس».
)١( إذا اقترن خبر «ليس» ب إلى ف «تميم» ترفع هذا الشئ نسيل ل «ليس» على «ما النافية») علئ حين تنصبه «قريش» إطلاقاً .
69 «الدليل» مفعول به مقدم على «الاحتمال» الذي هو فاعل «دخل» .
(8) أي: «أبوحيان». و«به» أي : بهذا الأصل .
(9) هكذا في س. ل.ء م» وإستانبول» و (بعيدة) مكان (تقبل) في حيدر.
تفن
]737
منها: استدلاله على قصر الأخ بقوله : أَحَاكَ الذي إِنْ نَدْعُهُ لِمُلِمَةَ يُحبْكَبِماتبْنِي ويَكْفِيكمَنْسنِي 0"
فإنه يحتمل أن يكون و بإضمار فعل » أي: «الزم». وإذا فغزلة الأحتيال قط نه الامعدلال:
الرابع عشر 2 هل 0 2 7 كثير('» ما تروئ الأبيات علئ أوجه مختلفة. ربما9") يكون ١ ل و مم 5 2 تسمه هه الشاهدٌُ فى بعضه؟» دون بعض. وقد سَيِلْتَ عن ذلك قديماء فأجَبت
)١( البيت في «شرح التسهيل» »)18:1١( و«شرح شذور الذهب» (ص:777) برواية «ويكفك». و«شفاء الغليل» .)١١١ :١( و «مُلِمّة) أصله اسم فاعل من «ألم بالقوم» إذا نزل بهم والمراد بها النازلة من نوازل الدهر. وحذفت «الياء» من «يجبك» للتخلص من التقاء الساكنين. و«تبغي) تطلب» و«يبغي» يجوز عليك . والشاهد فيه «أخاك)». فإنه مبتدأ. واسم الموصول خبرهء وجاء على لغة مَنْ يستعمل الأخ بالألف على كل حال ويُسَمّى لغة القَضْرِء كقولهم: «مكره أخاكَ لا بَطلُّ». وهذا إعراب «ابن مالك». ولا يتعين» لاحتمال أن يكون منصوباً علئ الإغراء. جرياً على اللغة الفاشية. والتقدير: الزم أخاك. و(من تبغي) في س .
(؟) منصوب على الظرفية» أو المفعولية المطلقة. وهو الأكثرء و«ما» تأكيد.
(9) (وربما) في حيدرء وإستانبول.
(8) هكذا في س. ل. م, وأستانبول. . و(بعض) في حيدر.
يضن
ع3 ان قرت لقاع" ا لقينه13اننة مكذابومره شكذاء: تو رايت ش : عر مر مر ثم
«ابن هشام» قال في «شرح الشواهد» : روي قوله :
(000 (0,2
ا لل لل لي
قال «ابن الطيب» رحمه الله : ووو حاب الممهه ابوس عماور بن الأتحائية ذلك رنيتا للؤراة: وسداً لباب التصرف في الأحاديث بالتغيير والتبديل؛ فإنها أجدرٌ بذلك من الأبيات). انظر (ص: 07) . هكذا في س» ل؛ م» وإستانبول. و(أنشد) في حيدر. عجر بيت وصدره:
فَلامُرُْنَةوَدَقَتٌ وَدْقَها 77 0 0 000300 و«المزنة): واحدة المزن» وخر السحانة خا الماء. و«الوّدّق»: المطرء أبقلت: أخرجت البقل. وهومن النبات ما ليس بشجر. والبيت في «الكتاب» (55:7). و«شرح المفصل) (15:5). و«همع الهوامع») (1:5/اك). و«التصريح» (١:578؟). ووخزانة الأدب» .)66:1١ كان القياس «أَبْفَلَتْو. لأن الفاعل ضمير مؤنث متصلء ولكنه حَذَّفَ التاء للضرورة . وحكئ «الأعلم» في شرح أبيات «الكتاب» أنه روي «أبقلتٍ ابقالها» بتخفيف الهمزة. انظر «التصريح) .)718:١( وقد استشهد «ابنْ هشام» بالبيت على أن «أبقَلَ)» روي بروايتين: بالتذكير والتأنيث.
يفل
بالتذكير والتأنيث مع نقل الهمزة20» فإِنْ صح أن القائل بالتأنيث هو القائلٌ بالتذكيره صح الاستشهادٌ به على الجواز في 9) غير الضرورة» وإلا وكات لمر ينشد("© بعضهم شِعْرٌَ بعض» وكلْ يتكلم على مُفَْضَئْ سحي التي فُطِرَ عليهاء ومن هنا نَكثْرَتِ9) الروايات في بعض الأبيات . انتهئ .
نت ف
)١( هوعلى حذف مضاف. أي: نقل حركة همزة «إبقالها» للتاء في «أبقلت». وحَذَفَ الهمزة لإقامة الوزن.
(؟) هكذافي س. ل. و(من) في حيدرء وإستانبول.
() (تنشد) في م.
(5) في نسخة: (يَكثْرون) أي: العرب؛ وفي أخرئى: (كثرت)» وفي النسخ التي في حوزتي (تكثرت) على ١تَفْعَل» من الكثرة» أي : تعددت الروايات بتعدد الراوي . والكل يعمل به لفصاحة القائل. انظر «الفيضص»).
1,2
فنصل
مُلخصض من «المحصول22)2 للإمام «فخر الدين)9) مع زيادات
(1) هومن أهم كتب الإمام «فخر الدين الرازي» الأصولية .
ف
وقد استشكل «القرافيٌ) في «النفائس» 06 امف عو ال وتسي الكتاب ب «المحصول» مشكنل؛ لأن الفعل إن كان «حصّل» فهو قاصر لا يصاع على زنة «مفعول»». وإن كان «حصّل» بالتشديد. فاسم المفعول منه «محصّل». فعلى هذا لفظ «محصول» ممتنع لغة.
وأجيب بأن اسم الكتاب كاماد والعيدل في علم الأصول» أي: أصول الفقه. وهذه الصلة. وهي «في علمم الأصول» سوّغت بناء مفعول من «خصل» اللازم .
وقد جاء في «المصباح» عن «ابن فارس»): أل التحصيل: استخراج الذهب من حجر المعدن» وحاصل الشيءٍ ومحصوله واحد.
كما ذكر «الرازيٌ» أن المصادر تجيء على «المفعول» نحو: «المعقود» و«الميسور» بمعنى العقد واليسر_» يقال: «ليس له معقود رأي. أي : عقد رأي. انظر «تفسيره» (8 : 195) الخيرية. نقلاً عن مقدمة التحقيق لكتاب «المحصول» /١ /١( 05).
هكذا في س, وإستانبول دون ذكر «الرازي»» وبذكرها في حيدر. وهوهفخرالدين محمدبن عمربن الحسين» أبو عبد الله» الرازي
١)
]8
من شروحه().
قال: اعلم أنْ معرفة اللغة والنحو والتصريففٍ فرضٌ كقاية؛ لأن
معرفةَ الأحكام الشرعية واجبةٌ بالإجماع, ومعرفة الأحكام بدون معرفة أدلتها مُسْتَحِيلُء فلا بد من معرفة أدلتهاء والأدلهٌ راجعة إلى الكتاب والسنة. وهما واردانِ2 / بلغة العرب ونحوهم وتصريفهم. فإذن توقف العلم بالأحكام على الأدلة. ومعرفة الأدلة(© تتوقف على معرفة اللغة والنحو والتصريف, وما يتوقف على الواجب المطلق9؟),
(المولد). الطبرستاني (الأصل). القرشي. التيمي» البكري (النسب)
)ع0(
ف إفة 5(
المتوفى سنة 70. مترجم في «البداية والنهاية) (2)05:17 و«شذرات الذهب» .)75١:04(
يمن الترحة”
الس الدين» محمد بن محمود الأصبهاني» المتوفئ يل بزلا كله وسماة ب «الكاشف عن المحصول». منه مخطوط في دار الكتب المصرية برقم (/41) أصول. له ترجمة في «بغية الوعاة» .)11٠:١1(
و«شهاب الدين., أبو العباس» أحمد بن إدريس القرافيٌ) المتوفى سنة 5ه وسماه ب «نفائس الأصول في شرح المحصول». منه مخطوط في دار الكتب المصرية برقم (477) أصول. له ترجمة في «الديباج المذهب» .)7385:1١١(
(وارد) في إستانبول .
أي : الأصلية. وهي الكتاب والسئة.
أخرج الواجبٌ المقيد وجوبه بذلك الأمرء كالنصاب للزكاة» لتوقف وجوبها عليه. فإن وجوبها لا يستلزم وجوبه. لأن تحصيل سبب الوجوب لا يجب «الفيض)».
ككل
وهومقدورٌ2" للمكلّف فهو واجبٌ7©).
فوا تمؤزوة اللقةاو الست والتصوريف واجية :
قال59): ثم الطريقٌ إلى مَعُرفتها» نا النقا امخض كاتين اللغةه أوالعقل مع النقلء كقولها»:«الجمع الفخان الام( للعموم»؛ لأنه يصح استثناء أي فرد منهء فإن صِحّحة الاستثناء بالنقل» وكونه(" مِعْيّارَ العموم بالعقل .
فَمَعْرِفَةَ كونٍ الجمع المذكور له بالتركيب من النقل والعقل . وأما العقلّ المحض فلا مجَالَ(0 له في ذلك .
كان قال المغدن نا وهر او اغنافة موعن :كنل امنا إشكالات :
أما «التواتر» فالإشكال عليه من وجوه :
)١( الجملة حالية» أخرج بها مالا قدرة للمكلف عليه مما يتوقف عليه الواجب المطلق. كالسلامة من موانع الوجوب .
(؟) «المحصول» (١/١/57/5؟).
(9؟) (فإن) في س.
(5) في «المحصول» 75/1١/١( -386).
(5) أي : معرفة لغة العرب ونحوها وتصريفها.
(5) (اللام) في إستانبول.
(19) (وكونه) معطوف على «صحة».
(0) مصدر ميمي., أي : جولان.
1١ا
أحدُها: أنا نَجدٌُ الناسّ مختلفينَ فى معاني الألفاظٍ التي )١( هي
أكثرٌ الألفاظٍ تداولاً ودَوَرَانًَ”© على ألسِنَةٍ المسلمين اختلافاً شديداً لا يمكن فيه(” القطعٌ بما هو الحنٌّ كلفظة (الله) فإن9؟» بعضهم زعم أنها عِبْرِيّة» وقال قوم : إنّها(0» سَرْيَاِيّة.
والذين جعلوها عربيّة") اختلفواء هل هى مشتقة أو ل21؟ والقائلون بالاشتقاق اختلفوا اختلافاً شديداً ومن تَأَمّلَ أدلتهم
في تعيين مدلول هذا اللفظ (8) عَلِمَ أنها كفنا قب وأن شيئاً منها لا يُفِيدٌ الظنَّ الغالبَ فضلاً عن اليقين.
0غ( ف ف 5( )5( 0( 0( )0
ل4
وكذلك اختلفوا فى لفظ «الايمان)9»/. و«الكفرع3"',
(الذي) في ل.
كعطف التفسير علئ «تداولاً».
هكذا في س وإستانبول» و (فيها) في حيدر.
(قال) في س .
(إنها) ساقط من س .
هكذا في م وحيدر. و(عبرية) في س» ل» وإستانبول.
أي : أو ليست بمشتقة؛ أي : مرتجلة» لأن الأعلام منحصرة في القسمين. أي : هل هو الذات الواجب الوجود أو المعبود مطلقاً. ثم غلب على الذات. . . إلخ .
هو مصدر «آمن به» على أفعل إفعالاً. اختلفوا: هل همزته للتعدية, أو للصيرورة؟ وهل مسماه التصديق الجناني, أو النطق اللساني» أو هما معاً؟
١74
و«الصلاة»(2 و«الزكاة»(2, فإذّا كانَ هذا الحالُ فى هذه الألفاظ التى
هي أشهَّرٌ الألفاظِ والحاجةً إليها ماسَّةً / جداً. فما ظَنِكَ بسائر [84]
الألفاظ؟ ! . ٠. 000 ول مي وإذا كان كذلك ظهر أن دعوئ التواتر فى اللغة والنحو متعذر.
وأجِيبَ عنه: بأنه وإن لم يمكن دعوى التواتر في معانيها على سبيل التفصيلء فإنًا نَعْلَم معانيهًا في الجملة, فنعلم أَنْهُمْ يُطَلِقَونَ لفظة (الله) على الله المعبود بحق. وإِنْ كنا لا نَعْلَمْ مُسَمَىْ هذا اللفظ أَذَانُهُ0©, أم كونه معبوداً©», أم كونه قادراً على الاختراع ٠٠ أم كونه مَلْجَا للحَلّق(». أم كونه بحيث تَتَحَيّرُ العقول في إدراكه؟
إلى غير ذلك من المعانىق المذكورة لهذا9) اللفظطى وكذا القول فى سائر الألفاظ 29 .
الإشكالُ الثاني : أن مِنْ شَرْطٍ التواتر استواء الطرفين والواسطةٍ.
)١( اختلفوا: هل هي مصدر. أواسم مصدر؟ وهل معناها الدعاء أو الرحمة؟ أو العطف أو الحنو؟ أو غير ذلك .
(؟) هل هي مصدر كذلك؟ وهل معناها الطهارة أو النمؤ والزيادة؟ أو غير ذلك .
(8) أي فيكون اسماً للذات بناء على أنه مرتجل .
(5) بناءً على أنه مشتق من: أَلَهَء إلاهةء كعبدء عبادة.
(5) (للخلق) ساقط من س .
(1) (بهذا) في س.
(0) أي : تُعْلَمُ على جهة الإجمال دون التفصيل.
هين
][
فَهَبُ أنا علمنا حصولٌ شرائط(© التواتر فى حُفاظٍ اللغةٍ والنحو والتصريفب في زماننا فكيف نعلمُ حصولَهًا في سائر الأزمنة؟
وإذا يلت خط العراتد تيتا السواتر فستزورة لان الحفل بالشرط يوجب الجهل بالمشروط .
فإن قيل: الطريقٌ إليه أمرانٍ :
أحدُهما: أن الذينَ شاهدناهٌم أخبرونا أن الذينَ أخبرُوهم بهذه اللغاتٍ كانوا موصوفينَ بالصفات المعتَبْرَةِ في التواترء وأن الذينَ أخبروا مَنْ أُخبَرَهُم كانوا كذلك, إلئ أن يُتصل النقل بزمانٍ الرسول. صلئ الله عليه وسلم .
والآخَرٌ: أنَّ هذه الألفاظ لو0© لم تكن موضوعةً لهذه اللغات» ثم وَضعَهًا وَاضمٌ لهذه المعاني, لاشْتَهرَ ذلك وعُْرِفَء فإن ذلك مِمّا تتوفر الدواعي علئ نقلِه .
50 ومع م 7 2 2 3 ٍِ 0
قلنا: أما / الاول فغير صحيح ؛ لأن كل واحدٍ منا حين سمع لغة مخصوصة من إنسان, فإنه لم يَسْمَعْ منه أنه سَمِعَهه© من أهلٍ )١( هكذافي «المحصول» .)78١/١/١( و(شرط) في نسخ «الأقتراح)»»
وهو تصحيف,. لأن الضمير في قوله: «رحصولها) عائد إلى «شرائط
التواتر». ولا يجوز أن يعود إلى «شرط). وهذامماغاب عن
صاحب «الفيض) . ) (إن) في ل. م, وحيدر. وإستانبولء وأثبت الذي هوفي س
و«المحصول)». (5) أي : المسموع.
حل
التواتر» وهكذاء بل تحرير 00 هذه الدعوئ على هذا الوجه ونا لا 0 كنير من الأدياع» فكيف يذّعَىئ عليهم أنهم لم6 بالضرورة؟ بل الغارة القصوى ف راوي اللغة أن0) سيد إل كتاب صَحيح 2. أو إلى أستاذٍ © مُثقِنِ » وَمَعْلُومٌ أن ذلك لا يفي اليقينة 29
وأما الثاني فضعيف انبا لأن ذلك الاشتهار إنما يجب في الأمور العظيمة"2, وليشّن هذا منه. سلما أ أنه منه» لكن لذ ل اليه اشير 0 نوز بل الم ملم السزادر أن هذه اللغات © إِنْمَا أَحَدَّتٌ عن جمع مخصسوصٍ كر والكليسل 20 و«أبي عمروا)» و«الأصمعي)». وأقرانهم. ولاشك أن هؤلاءٍ ماكانوا معصومينٌ
)١( (تجويز) في س وإستانبول.
(؟) أي: لأنهم لا اعتناء لهم بالإسناد, ولا اهتمام لهم بما يرجع إليه من تواتر واحاد.
(9) أي: علموا المسموع. و(علموها) في س.
(5) (أنه) في س .
(0) (مُصَخَح) في «المحصول». أي : كالمحكم. والمخصص. والصحاح» والعباب» ونحوها.
() هكذا في س. ل. م» و(إسناد) في حيدرء وإستانبول. وهو تصحيف.
(0) أي : لعدم وجود التواتر.
(8) أي: المهمة. وذلك كأمر الخلافة, والأحكام الشرعية الظاهرة فعدم نقلها يي
(94) قوله: «أن هذه اللغات» يتنازعه «اشتهر» و«بلغ».
١.١
]1[
ولا بِالِغِينَ حَدٌ التواترء وإذا كان كذلك لم يَحْصّل 2 القطعٌ واليقينُ بقولهم .
0 ما | في الباب297 أن يُقال: 00 قطعاً أن هذه اللغات قطعاًء 0 لفظة يها | فإناة) لا ينكين لعل 50 قبيل مانْقِلٌ صدقا وحينئذٍ لا يَبْقَى المَطعٌ في لفظ مُعَيّنِ أضلاء وهذا هوالإشْكَالُ على من اذعى التواتر في تقل اللفات. . . هذا كلام الإمام .
0 «الأصبهانِيٌ) 7) بأن كون اللغة بالود عمن لم يبْلْعْ عَدَدَ الثراتر: لآ يمل : أن كون سندا لمم عدم شهيرة نقا الات
اي ف ا ا ا ل عن مَوضوعَاتِهَا الاصلِية إلئ غيرها؛ لأن عدم عصمتهم لا يُستلزم / وقوع النقلٍ والتغيير()2 لوقت نه اخثيالة: وذلك لا يَقدَحٌ في
)١( (يحسن) في سء وأئبتٌ الذي هوموافق لنسخ «الاقتراح؛ الأخرئء الموافقة لما في «المحصول».
(؟) أي: أبعد, والمراد غاية ما في الباب ومنتهاه أن يقال.
5) (نعم) في س .
(5) أي: معاشر أهل العربية.
(5) بأن كل لفظ منها.
(7) أي: اعترض كلامه في شرحه. وناقشة في مواضع من أبحائه.
() (الإصبهاني) في ل. و «أصبهان» بفتح الهمزة والباءء وكسرهماء وبفتح الهمزة وكسر الموحدة وعكسه. وإبدال الموحدة فاءً. «الفيضص».
(8) (واليقين) مكان (والتغيبر) في س .
١ع»
دعوى انتفاء اللازم(') 5 انتهى 1 والأمر كما قال.
ثم قال الإمام( : وأا الآحادٌ فالإشكال عليه() من وجوه : منها أن الرواة له مجروحون7؟) ليسوا سالمين عن القذح ”2 .
يانه أن أضن:3© الكش القضفة ف الحو واللعة ركتنات
ع8 ان سيبويه). وكتاب «العين»).
أما «كتاب سيبويه» فقَنْحٌ الكوفيينَ فيه وفى صاحبه أظهر من
العنينى 4
ا ف «المبردُ) كان من أجَل التفيخر بي وهو أفردٌ كتابا ى
القدح فيه .
)غ0(
فيه 0( 05( 050 02( 0
00)
أي : بأنه الأصل؛ لأن الأصل العدم حتى يقوم دليل على خلافه. وحينئذٍ
فيكون بقاء الموضوعات بحالها لامن جهة نقلهم بذلك. والأصل عدم التغيير حتى يثبت مقتضيه فيبقى خبرهم الأول بحاله لعدم وجود ما يقتضي تخلاقة . «الفيض) .
في «المحصول» .)5185:1١/١(
(عليها) في «المحصول».
(مُجَرَحُونَ) في ل.
بيان ل «مجروحون)».
(أجل) في «المحصول».
والقدح في كتاب «سيبويه) غير ضار ولا مُلْنَفْتِ إليه؛ لأنه الأصل المرجوع إليه» والمعول عليه.
سمّاه «مسائل الغلّطى. قال «ابن جني» في «الخصائص» (181:7): (أما ما تعقب به «أبو العباس» كتاب «سيبويه» في المواضع التي سمّاها: -
١
وأما كتابٌ «العين» فقد أطبقٌ الجمهور من أهل اللغة على القدح فيه(©2.
افيا فَإنَّ «ابن جني ) أورد ينا في كتاب «الخصائصٍ اه في قد أكابر الأدباء بعضهم في بعضٍ 2 كسس م
«مسائل الغَلّط» فقلما يلزم صاحبٌ الكتاب منه إلا الشيء النزر). وانظر )35١5:١( من نفس المصدر.
ولقد لف (أحمد بن ولاد» المتوفئ سنة 7 ”لاه كتاب «الانتصار» رد فيه على نقد «المبرد». وأبطله. انظر مقدمة محقق «المقتضب» ,.451:1١( 6).
والمبرد هو «محمد بن يزيد, الأزدي» أبو العباس» المتوفئ سنة 45ماه. كان إمام العربية ب «بغداد» فى زمانه .
و «المبَرُدى ضبطها كثيرون بفتح الراء. وبعضهم بكسرهاء وكان «الشنقيطى » متشددا في كسر «الراء)» وكان ينشد في ذم مَنْ فتحها: والكسرٌ في راءٍ «المبرّد» واجبٌٍ وبغير هذا ينطق الججهَلاءً مترجم فى «بغية الوعاة) (١:51594؟)2 و «الأعلام» »)١55:0 وانظر مقدمة محقق «المقتضب» .)١5:1١١(
)1( أكثرَ الناسٌ ذ فى الطعن فيه لكن الغالب اعتراضهم عليه من حيث الاشتقاق وصناعة لطر يفن وذكر ذوات الواو في ذوات الياء. ونح و ذلك. أما كونه ذُكَرَ شيئاً من اللغة ليس له أصلء أو نَقَلَ كلاماً باطلاً فلا. «الفيض». وانظر: «الخصائص) (7588:7).
.) 25١5 #:5م5- )5
ورا أختو في أن لنة امن الوبن ميخ عن لنة فل
المدر 6 من ذلك القَدّْح في فى الكوفيين .
ررد برا أحوزتن كلدات فى" التريي :ا للم اغتاارن بيبا
إلا «ابن أحمر للدي
ورويٌ عن «رؤبة) وأبيه أنهما كانا يَرَتَجِلانٍ الفاظل لم يَسمَعَامَاء
وَلا سَيِقَا إليها. وعلى ذلك قال «المازْنِيٌ)27 : دما قيس 20 على كلام العرب فهو من كلابهم) 27 ,
وأيضا ف «الأصمعئٌ ) كان دون ل الخلاعة. ويكهعورا بأنه
كان يَزِيدُ في اللغة ما لم يكن منها0».
ل 0( ف 5(
(00
فك زف 000
في «الخصائص» (” : 6).
أي : ابن جني .
في «الخصائص» .)7١:7(
هو «عمرو بن أحمر الباهلي» المتوفّى نحو سنة 50ه. شاعر مخضرم» وهو صحيح الكلامء كثير الغريب. مترجّم في «سمط اللالي» (١:7017)ء. و«الإإصابية» .)١5٠0:09 و«خزانة الأدب» (5:/ا6؟), و «الأعلام)(0 : /8) .
هر كزين معد واعتا ادو قنانة المح راسة وو أ أو49١ه. كان حاذقاً بالنحو. مترجم في «إنباه الرواة» (181:1)» و«إشارة التعيين») (ص:١5).
أ فيما بابه القياس .
انظر «الخصائص» (١:/ا706) و(50:37).
هذا كلام مردودٌء لا وزن له. فقد جاء في «نزهة الألباء» (ص: :)١١١ كان «الأصمعي» تدرف في الحديث؛, أخذ عن «عبد الله بن عون
ه.,
]4
وال من الأصوليّين90 : أنهم أقاموا الدلائل عَلى خبر
اللراسن )ان في الشرع » ولم يقيموا الدَّلالَة على لانن اللغة. وكان هذا أولئ9 , وكان من الواجب عليهم أن دنا عن أحوال اللغات, والنحوء وأن يتفحصوا(؛» عن أحوال جَرْجِهِمء وتعديلهم, كما فعلوا ذلك في رواية الأخبار. لكنهم تتركنوا دثلة / بالكلية ة مع شِدَّةٍ الحاجة إليهء إن اللغة والنحوٌ يجريانٍ مَجُرَى الأصلٍ للاستدلال. بالنصوص. ١
)ع0( 02( زف
(5
و«شعبة بن الحجاج». و اتحنياد بن سلمية 4 وو ححتاد بن زيدعء و«الخليل بن أحمد).
وجاء في «تهذيب التهذيب» (515:5 :)5١7 قال «الشافعي»: ما عبر أحدٌ عن العرب بأحسنّ من عبارة «الأصمعي » .
وقال «نصر بن علىي»: كان «الأصمعي» يتفي ان لفسد ايت رسول الله يك كما يتقي أن يفسر القران.
وقال «ويحيى بن معين»: «الأصمعي) ثقةٌ صدوقٌ.
وفي «الفيض» : على أن ما نسبوه إليه من الزيادة يمكن حمله على القياس على ماسُّمِعٌ من العرب. وهذا رأيٌ صحيحٌ نصَرَهُ جماعة من النحاة والأصوليين . ظ
.)5184:1١/١( «المحصول»
انظر «شرح تنقيح الفصول» (ص:705).
لأن الأمور الشرعية مبنية على معرفة الفنون العربية؛ لأنها آلاتها ووسائلهاء فكانت أحقٌّ بالاعتناء بها؛ لأنها كالأصول لها. «الفيض».
هكذا في س وحيدر. وإستانبول» و«المحصول». و(يفحصوا) في م2 و(يفصحوا) في ل.
١ك
قال «الأصبهاني )20 : أما قوله : وأورد «ابن جني» أن في كلمات من الغريب لم يأتِ بها إل «الباهليٌ». فاعلم أن هذا القدرء وهو انفراذ شخصٍ بنَشّل شيءٍ من اللغة الغريبة”" لا يَقَدَّحٌ في عدالتِه9), ولا رم مر نقل الغريب أن يكون كاذباً في نقله99», ولا قَصَدَّ «ابن جني» ذلك .
وأما فول «المازنيّ): ما قيس إلى آخره2*2» فإنه ليس بكذب ولا تجويز للكذب» لجواز أن بر القياس في اللغات» أويحمل كلامه على هذه القاعدة وأمثالها9), وهى أن الفاعل في كلام العرب مرفوعٌ ؛ فكل م9 كان في معنى الفاعل0© فهو مرفوع .
وأما قوله: إن الأصوليين لم يقيموا إفن آخره» فضعيف دل وذلك أن الدليل الدّال على أن خَبَرٌ الواجِدٍ حجة في الشرع يمْكِنُ
)١( (الإصبهاني) في ل.
(؟) (العربية) في حيدر.
() لأن غاية ما فيه زيادة الثقة» وهي مقبولة . وهذًا مذهبٌُ جمهور الفقهاءِ والوكد تي انظر «علوم االحديث») (ص : /ا/ا) و«تدريب الراوي» .)586:5١١
() والحافظ حجةٌ على مَنْ لم يحفظ .
(5) (إلخ) في ل.
(<) أي: مما هو كي يتخرج عليه جزئيات كثيرة .
(ف4 (لكلما) توبور
(8) بأن أَسْنِدَ إليه غيره, كالمبتدأ. واسم «كان». و«كاد».
١6 /ا
التسك :به فن نقل'اللغة احاداء إذا وحدت الشرائظ0) المعصرة في خبر الواحد. فلعلهم أهملوا ذلك. اكتفاءً منهم بالأدلة الدالة9» على
وأما قوله : كان الواجب أن يبحثوا عن أحوال الرواة إلئ آخرهء
فهذا حق(2, فقد كان الواجب أن يُفْعَلَ ذلك ولا وجه لإهماله مع احتمال كذب مَنّْ لم تَعْلّم(؟» عدالنَهُ.
وقال «القرافى» فى0*») هذا الأخير: إنما أهملوا ذلك؛ لأن
الدواعى متوفرة على الكذب فى الحديث؛ لأسبابه المعروفة. الحاملة(0) للواضعين على الوضع .
)ع0( 00( هه
05 (5) 4
وأما اللغة فالدواعى إلى الكذب عليها فى غاية الضعفب»
جمع «شريطة». وهي «الشرط». وجمعه: «شروط».
(الدالة) ساقط من س.
ظاهره ككلام «القرافي» أنهم أهملوه. وليس كذلكء بل اعتنى بذلك أئمة الأدب. وصنفوا في طبقات الأدباء وأحوالهم. وقد ألّف «أبوالطيّبِ اللغوي» كتاب «مراتب النحويين واللغويين»» 9 أهل الصدق من أهل الكدب:
وأورد «السيوطيٌ » الكثير من ذلك في كتابه «المزهر» في «معرفة مَنْ تقل روايته ومَنْ تَرَدُ (4)1/:1 و«معرفة المصنوع» (111:1), و«معرفة الطبقات) (؟ : 5960) .
(يعلم) في س .
(في) ساقط من س .
(الحاصلة) في س .
١ 4غ
وكذلك كُتّتُ الفقه لا تكاد تجد فروعاً(١) موضوعة على «الشافعي» أو «مالك» أوغيرهما / ؛ ولذلك جمع الناس من(" السّنْةٍ موضوعاتٍ كثيرة9) وجدوهاء ولم يجدوا من7*) اللغة وفروع الفقه مثل ذلك. ولا قريباً منه» ولما كان الكَذِبُ والحَطَأ في اللغة وغيرها في غاية الندرة اكتفى العلماء فيها بالاعتماد على الكتب المشهورة المتداولة فإن شهرتها تَدَاوَلَها يمنع ذلك مع ضعف الداعية له فهذا هو الفرق.
ثم قال الإمام”»: والجواب عن الإشكالات كلّها(©: أن اللغة والدكر والصويت تتشم إلى قسمين:
© قسم منه «متواتر»» والعلم الضروريٌ ا بأنه كان في الأزمئة :الماضية موضوعا لهذه المعاني» فإنًا نجدٌ ايا جَازِمَة يان «السماء»(» و «الأرض» كانتا مُسْتَعْمَلتِينِ في زمنه صلى الله عليه ول دفي تاها المعراوفت.
وكذلك «الماء» و «الهواء» و «النار». وأمثالها(9 .
)١( (فروعها) في حيدر.
(؟) (في) بدل (من) في س .
(9) (كثير) في س .
(5) (في) في ل.
(0) فى «المحصول» )١95:1/١( (بتصرّف). و«المزهر» .)١١8:1١(
300( أ المتعلقة بالمتواتر والاحاد.
00 أي : لفظ السماء.
(0) أي: من كل ما يكثر دورانه, وتدعو إليه الحاجة. وهذه أمثلة لمسائل اللغة.
لكل
]:[
وكذلك١(0 لم يَزّل الفاعل مرفوعاء والمفعولٌ منصوياً والمضاف إليه مجروراً9).
© وقسم منه «مظنون». وهو الألفاظ الغريبّة2(7. والطريقٌ إلق معرفتهًا الآحادٌ.
وأكثرٌ ألفاظ القرانٍ ونحوه وتصريفه من القسم الأول .
والثانى فيه قليلٌ جداً فلا يُتَمَسّكُ به فى القطعيّات, ويتمسيلة به في الظنّاتِ. انتهى .
رن لح ا
() (العربية) في س .
6ك
قال الشيخ «ربهاء الدين 1 النحاس» في «والتعليقة): : النقل(') عن النفى فيه شىء ؛ لأن حاصله انين لم أسمع هذا وهذا لايدُلٌ
على أنه لم يَكُنْ .
)١١( «النقل»: مبتدأ. وجملة «فيه شيء) خبره. أي : فيه بحث ومناقشة . وهو أن يقول قائل : لم أَرهُ أولم أقفثْ فيه على شيء, أو لم أجده. أو نحوذلك. ونفي العلم لا يدل على نفي الوجود. ويمكن أن يجاب: بأن هذا إذا صدر من إمام نحرير مُتتبّعْء» واسعٍ الاطلاع» كان بمنزلة التصريح بعدم ورود ذلك . نظير ما قاله الميسدتون قال «المصنف» في «تدريب الراوي» في أواخر (النوع الثاني والعشرين) 995:1 (: إذا قال الحافظ المُطَلِعُ 0 حديث: «لا أعرفه» اعتمد ذلك في نَفيه . كما ذكر شيخ الإسلام يعني : ابن حجر ).
05١
]4:[
بعل أن حررت(7) هذا الكتاب599) بفروعه وجدت «ابن الأنباري) قال فى «أصوله”: أدلة النحوئثلاثة: تقل . وقياسٌء واستصحاتث حال .
ف «النقل)9؟) هو الكلام العربي الفصيح /ء. المنقول النقلّ©» الصحيمّ, الخارجٌ عن حدٌّ القلة إلى الكثرة .
وعلى هذا يخرج0» ماجاء من كلام ل العرب من المولدين. وغيرهمء وماجاء شاذا في كلامهم. نحو الجزم
)١( (قررت) في سء ل.
(؟) هكذا في ل» وهو المناسب. و (الباب) في سائر نسخ «الاقتراح».
(5) المسمئ ب «لمع الأدلة» (رص:١45-48).
(*) مصدر بمعنئ المفعول.
(5) (بالنقل) في حيدرء وإستانبول.
() (ليخرج) في حيدرء وإستانبول.
0 وعلى حاشية م: (نسخة الشر أي: الشرح : على غير كلام العرب) .
١6
ب «لن)210, والنصب ب «لم)27, والجر ب «لعل)229 ونصب الجزأين
بها وب «ليت)©), 7 0 0 .و 5 وهو(" ينقسم إلى : تواتر» واحادٍ:
)ع0(
(0020
إفلة
(0
ف
كرولية مغني اللبيبه (ص 505) لقول كر
[أيادي سبا عَزْ ما كنت بعدكم] 2 فلنْ يل للعَيئين بعدَكِ مَنظَر ورواية «الديوان» (ص 7"”8): «فلم يحل». وبيت «مغني اللبيب» (ص:117) الآخر: لَنْ يَجْب الآن من رجائِك مَنْ حرّك مِنْ دُونِ بابك الحلقة الرواية بكسر الباء. وفي «شرح الكافية الشافية) (: 0/ا91١): وزعم بعضٌ الناس أنَّ النصب ب «لم, لُعَةُّ اغتراراً بقراءة بعض السلف: «ألم نشرح لك صدرك» بفتح الحاء. وبقول الراجز:
في أي يوْمَيّ من الموتٍ أفر
أَيَوْمَ لم يُقَدَرَ أُمْ يَوْمَ قُدِر هي لغة «عقيّل»» واستشهد لها النحاة بقوله : نسل الله فضلكم علكاء متسيء أن كم شدرتم وقول «كعب بن سعد الغنوي) : ا انظر «أوضح المسالك» (7:7) و «مغني اللبيب» (ص :/7337/17) . كقول «العجاج) :
يا ليت أيامّ الصّبَا رواجعا انظر «الكتاب» »)١57:7( و«مغني اللبيب» (ص:775) .
أي : النقل.
1١
فَأَمّا «التواتر» فلغةٌ القرآن2». وماتَوَائَرَ من السنةء وكلام العرب. وهذا القسم دليل قطعيٌ 0 0 العلم .
وأمًا «الآحاد» فما تَفَذّد0) بنقله تعض أهل اللغة» ولم يَوجَدٌ فيه قرط العرائن وهودلا مغر ناكا توالاكدرو نيقي أنفاينية للق
ور - أن يلع عَدَدُ ناقليه عَدَدا لا يجوز على 5 الاتفاق على الكذب0)
وشرط”2" «الآحاد» أن يكون ناقله عدلاً9©, رجلا كان أوامرأمٌ حرأ كان أويداً . كما يُشْثَرَطُ في نفل الحديثء لأَنَّ باللغة مَعْرفة*) تفسيروء وتأويله, فاشترط في نقلها ما اشْتَرطً في نَقَلِهء فإن كان نَاقِلُ اللغةٍ فاسقاً لم قبل نَقلّهُ.
ويُعبَلُ نَقَلُ العدل الواحد» وأهل الْأَمُواءٍ إل أن يكوثوا ممن يتدين(١1) بالكذِب .
)١( أي: غير القراءات الشاذة, أما الشاذة» قلا خلاف أنْها آحاد.
(؟) (مفيد) في س .
5) (انفرد) في س. وانظر «المزهر» (١518:1؟).
(5:) هكذا في حيدر. ل. و(منه) في س» مء. وإستانبول. وعلى حاشية ل. (0) «شرط» مبتدأ. وخبره «أن يبلغ . 0(
(5) انظر «المزهر» .)١١5:1( (0) (وأما الآحاد فأن يكون) في حيدر. )0( أي : في الرواية . )0 «معرفة)» أسم أنه موخخرا .
. (يتدينون) على حاشية ل و «الفيض». كالحَطابيّة )1١( انظر «لمع الأدلة» (ص:837).
١6غ
وأما «المرْسَلُ02) وهوالذي انقطعٌ نيدة : تحد أن يروي
ع وله 8 «ابن دريد)07) عن «أبى زيد).
و «المَجهُول» وهو الذي لم22 يُعْرَفٌ ناقِله, نحو أن يقول
4 تن 0 ع «أبو بكر بن الانباري)7*»: حدثنى رجل عن «ابن الأعرابي)27).
فلا يُقبَانِ0")؛ لأن العدالَةَ شرطٌ فى قبول النقل» وانقطاحٌ السندِء
والجهل بالناقل» يوجبان الجهل بالعدالة, فإن مَنْ لم يذكر امه أو ذُكرة" ولم يُعْرَفْء لم0 تُعْرَفْ عدالنهٌُ فلا يُْبَلُ نقلّه.
)0( ف
إفة
(2)
انظر «لمع الأدلة» (ص: .)4١
هو «محمد بن الحسن بن دَرَيْد الأزدي. أبو بكر» المتوفى ب «بغداد» سنة ١737ه. كان أشعرٌ العلماء. وأعلم الشعراء. مترجم في «بغية الوعاة» ١١ :كلا).
(لا) على حاشية ل.
انظر «المزهر» .)١5١:1١(
(الأعراب) مكان (ابن الأعرابي) في س . وأثبتٌ الذي هو في سائر نسخ «الاقتراح»» وهو الموافق لما في «لمع الأدلة» (ص: .)4١
ودابن الأعرابي» هو «أبو عبد الله. محمد بن زياد» المتوفى سنة ١"ااهء راوية» نسّابةء علامة باللغة. كوفي. مترجم في «نزهة الألباءء (ص : )١6١ و«الأعلام» .)13١:5(
أي : كل واحد من المرسل والمجهول.
(أوذكر اسمه) في ل.
هكذا في ل. م». وهو الموافق لما في «لمع الأدلة» (ص: ,.)4١ و(أولم) في سائر نسخ «الاقتراح» .
00
]461
وقيل : يُقَبَلانِ0)؛ لأن الإرسال صدر ممن لتوائسة لفل / ولم يتهُم في إسناده. فكذلك في إرساله, فإن التهمة لو تطرقت إلى إرساله لتطرقت إلى إسناده. وإذا لم يتهم فى إسناده(”2, فكذلك فى إومالة؟ ' وكذلك النقل عن المجهول صَدَرَ ممن لا يتهُم في نقله؛ لأن التهمة لوتطرقت إلى نقله عن المجهول لتطرقت إلى نقله عن المعروف. وهذا ليس بصحيح .
واختلف العلماء فى جواز الإجازة 2,29 والصحيح جوازها.
هذا حاصل ما ذكره «ابنّ الأنباري» فى ثمانية فصول من كتابه .
رت ين
)١( أي: المرسل والمجهول.
(؟) انظر «المزهر» (١:6؟7١).
(9) «الإجازة من أقسام تَحَمُل الحديث الشريف. وهي متنوعة . وعرّفها «الشُمني» بأنها إِذنَ في الرواية لفظاً. أوخطاً. يفيد الإخبار الإجماليٌ عرفاً. يعني أنها تتضمن إخباره بما أَذنَ له بروايته عنه. اه. وقيّدها «السيوطيٌ ) في «المزهر» )١57:1١( في هذا المكان برواية الكتب والأشعار المدونة . انظر «علوم الحديث» (ص:5١ ,4)١155- و«تدريب الراوي» (النوع الرابع والعشرون) (59:7)» و«شرح المنظومة البيقونية» (رص:١١5).
١0
الكّات الثاف
فتالإجماع”
والمرادٌ به إجماع نحاة البلدّين: البصرة والكوفة .
فاق 3 اللخصنا :017 وزننا ركون تح إذ1 له يخالن المتضصوضنء ولا المقيين على المتضوضء وإن لا فلاء لآنه لم يرد في قرآن ولا سئة » أنهم لا يجتمعون على الخطأ. كما جاء النصّ(© بذلك
00 أحدهما: «العزم), قال تعالئ :«فَأَجَمعُوا أَمْرَكُمُ #(يونس: ع وقال عل : «لا صيام لمن لم يجمع الصيام من الليل ». وثانيهما: «الاتفاق»» يقال: «أجمع الرجل» إذا صار ذا جمع . كما يقال: :أن واتمرة إذا صارٌ ذا لبن وذا تمر. فقولهم: «أجمعوا على كذا». أي صاروا ذوي جمع عليه). «المحصول» .)١19:1١/5( وفي الاصطلاح يرجع إلى المعنى الثاني» وعند النحويين ما أشار إليه من اتفاق أهل البلدين. «الفيض».
.)1 88:1١ )90(
(؟) يشير بالنص إلى نحو قوله كله : «لا تجتمع أمتي على ضلالة» وه وحديث مشهور المتن» وله أسانيد كثيرة» وشواهد عديدة في المرفوع وغيره. انظر تخريجه في «الأسرار المرفوعة) (ص:50)., و «كشف الخفاء» ١:5 ه"؟). ْ
١08
م 2#
في كل الأمةء نما هوعلم منتزع من استقراء هذه اللغة » فكل مَنْ فرِقٌ7) له 0 صحيحة وطريقٍ نهجة0) كن خليل ننه
؟ 6 د بي
وقال في موضع آخر(*»: يجوز الاحتجاح بإجماع(2 الفريقين.
وذلك كإنكار «أبي العباس)0") جوازٌ تقديم خبر «ليس» عليهاء
فأحد ما”) يُحتج به عليه أن يُقَال له(ة): هذا أجازه('١)(سيبويه)
)ع0( 00( 0(
(5 (5) (002 0
)00 إالة
أ كشت
صفة «طريق», أي : واضحة.
أي : قام له من نفسه دليل أغناه عن «الخليل بن أحمد»» وثبت لديه من فكره برهان ساطع كفاه عن «أبي عمرو بن العلاء».
(مخالفته) في س .
«الخصائص» (188:1).
(باجتماع) في حيدر.
هو«المبرد» إذا أطلق عند البصريين.ء وإذا أطلق عند الكوفيين فهو «ثعلب» والمراد هنا الأول. «الفيض».
أي : أحد الوجوه. أو الأدلة. أو الحجج التي يحتج بها.
(له) من د. وهو هكذا في «الخصائص»., ولا توجد في سائر النسخ .
)٠١( (إجازة) في س. و(هذه إجازة) في إستانبول.
1١
وكافةٌ أصحابن(', والكوفيون أيضاً"©». فإذا كان / ذلك مذهباً للبلدين [41]
وجبت0© أن تنفردة») عن خلافه .
قال: ولَعَمْرِي إن هذا ليس بموضع قَطع على الخصم؛ لأن للإنسان أن يرتجز2" من المذاهب ما يدعو إليه القياس مالم بخالت” ند
)١( كتب على حاشية ل: (أصحابه) كما في نسخه الشرح.
)١ جاء في «توضيح المقاصد والمسالك» )”0١:1١( عند قول «وابن مالك): (يعني أن المختار منع تقديم خبر «ليس» عليهاء زفتاف)ا للكوفيين و«المبرد»» و«ابن السراج»» و«السيرافي»» و«الزجاج». و«الفارسي» في «الحلبيات» و «الجرجاني»» وأكثر المتأخرين؛ وذلك لضعفها بعدم التصرف وشبهها ب «ما» النافية. تنبيه: ينبغي أن يكون الخلاف في غير «ليس» المستثنئ بهاء بل ينبغي أن يمنع التقديم فيها قولاً واحداً). اه . والصحيح أنَّ «سيبويه» ليس له في ذلك نصٌء لا بالجواز ولا بالمنع . انظر «الانصاف» )١175 :١( مسألة 14.
(5) (جاز) في إستانبول.
5( (ينفرَ) في س . املد المؤول من «أن تنفر» فاعل «وجب».
(5) أي: يخترع ويبتكر.
(3) وفي «الخصائص»: (ما لم يُلْو بنص» أو ينتهك حُرْمَة شرع) .
ك1
قال(١2): فمما جاز(2) خلافٌ العم الواقع فيه منذ 0 هذا العلم وإلى آخر هذا الوقت. قولّهه؟) 00 «هذا جحرٌ ضب خرب) إنة. فق الشناد الذي لا يحمل عليه ولا يجوز رد غيره إليه .
وأما أنا فعندي أن في القرآن مِنْلَ ذلك نَيّفَا0© على ألْفِ موضضع . وذلك أنه(») 0 حذفب المضاف. والأصل : جحر ضبٌ خرب 010 فجرى «خرب) وضيقا على «ضبٌ» وإن كان في الحقيقة ل «الجْخْر»0», كما تقول: «مررت برجل قائم 9) أبوه). وإن كان القيام ل «الأب» لا ل «الرجل». ثم يدت ال المضافٌ ل الهاء. وأقيمت0'')«الهاء» مَقَامَهُ فارتفعت؛ لأن المضافٌ المحذوف
.)15١:١( في «الخصائص» )١(
(5) هكذا في ح سء لء وإستانبول: وحيدر: وهوهكذا في «المخصائص». وكتب على حاشية ل: (في نسخة الشرح جاء) .
(©) (بدا) في س. (بدء) في إستانبول.
(4) «قولهم) مبتدأء وخبره مقدم. وهو «فمما».
(5). (في) ساقط من ح.
00 (نيفاً) ساقط من «وقرامم أذى و«في القرآن» خبر مقدم. ويجوز كون «مثل» اسم أذ ونيف» بدلا منه .
(90) أي : المثال المذكور.
(6) قال «سيبويه): (وقد حَمَلْهُم رت الجوار على أَنْ جرواء «هذا جْحرٌ ضبٌ خرب» ونحوّه. فكيف مايصِحٌ معنا انظر «الكتاب» (2.31/:1 473), ا الشعر» (ص:”7١).
(9) (قام) في س .
)١١( (فأقيمت) في حيدر.
ككل
كان مرفوعاًء فلم(" ارتَفْعَتٌ استتر الضمير المرفوع في نفسٍ «خرب)ء انتهى .
وقال غيره2"9: إجماع النحاة على الأمور اللغوية مُعْتَبَرَ خلافا لمن تردد فيه. وخَرّقةُ ممنوعٌ» ومِنْ لم0" رد
وقال دان الخشاب)0*) في «المرتجل »)2: لوقيل: إن «من»
فى الشرط لا موضع لها من الإعراب لكان قولاء إجراءً لها مجرَى
7 الشرطية. وتلك لا موضع لها من الإعرابء لكن ماد المتقدمين لا تجوز(»). انتهى .
ند ند تن
)١( (فلما حذفت) في ل.
زفة أ غير «ابن جني» .
(م) أي : من حيث كونه معتبرأء معمولاً فيه.
(4:) هو«عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصرء أبو محمد» المتوفى سنة 51هه. كان أعلم أهل زمانه بالنحو. مترجم في «بغية الوعاة» (7 :79).
(5) «المرتجل» أملاه على المختصر الموسوم ب «الجمل» ل «عبد القاهر الجرجاني» المتوفى سنة ١/47ه . يجرى مجرى الشرح له ولم يستقص . ارتجله في أيام قليلة العدد. ولذلك سماه ب «المرتجل».
5) (لا يجوز) في «الفيض) .
إركسل
سسالةة ومن صِوَرِه: أن يتكلم العربيٌ بشيء وَيبَلَعْهِمْ ويسكتون عليه9©. [537] قال «ابن مالك» / في «[شرح](2 التسهيل» : استَدِلٌ على جواز توسيط خبر «ما» الحجازية ونصبه بقول «الفرزدق)9؟)2:
ع 6م ٠ 5ع اس لم به مكمه 5 عه وده” : 1 فَأصبَّحُوا قَدْ أَعَادَ الله نَعْمَنَهُمُ إِذْهُم قريش وإذما مِثْلَهُم بَسَرّاه
)١( أي: من أين لناء و«أنئ» تقال في استبعاد حصول الشيء» وفي مقامات التمني» ونحو ذلك . «الفيض».
(؟) يشير إلى «الإجماع السكوتي», وهو نوع من أنواع إجماع العرب.
() ما بين الحاصرتين زيادة من س» وساقط من سائر نسخ الاقتراح. وهي ضرورية؛ لأن نص «ابن مالك» هذا لا يوجد في «التسهيل» (ص :5ه -207).
.)١80 : ١( كمافي «ديوانه» ):5(
(5) والبيت في «الكتاب» .)10١:1( و«المقتضب) (5:١191١)غ و«المقاصد النحوية» 451:0). و«شرح الأشموني) ١:١””ء 558)ء و«التصريح») »)١98:1١( و«خزانة الأدبس» .)١77:5(
13
وردّه المانعون: بأن «الفرزدق» تميميٌ ) تكلّم(") بهذا معتقدا جوازّه عند الحجازيين» فلم يصِبٌ.
ويجاب: بأن «الفرزدق» كان له أضداد من الحجازيين والتميميين» ومن مُنَاهم أن يظفروا له بزلة يُسَنعُونَ بها عليه. مبادرين لتخطئته. ولو جرئ شيءٌ من ذلك لنْقِلَ؛ لِتََفْر الدواعي علئ التحدث بمثل ذلك إذا اتفق» ففي عدم نقل ذلك دليلٌ على إجماع أضداده الحجازيين والتميميين على تصويب قوله . انتهى .
ند د د
وهو من قصيدة يمدح بها «عمر بن عبد العزيز» أي: أعاد لقريش ماكانوا فيهمن الخيرحِين كان جلة ومروان» والياً عليهتم: اسهد به على تقديم خبر «ما» منصوباً و «الفرزدق» تميمي يرفعه مؤخراً فكيف إذا تقدم. وهوهنا أراد أن يتكلم بلغة الحجاز فغلط. ولم يدر أن من شرط النصب عندهم بقاء الترتيب بين الاسم والخبر. وهذا عند (سيبويه») شاد لا يكاد يعرف .
)١( (فتكلم) في سء وإستانبول.
16
مها يني د أخر اللعاك البنائق تركيث المذ عي وقد عقد له «ابن جنى» باب فى «الخصائص)22 .
ل في أصول الفقه إحداث قول ثالث( . والتلفيقٌ©)
قال «ابنُ جني»): وذلك أن تضِمٌ(؟» بعض المذاهب إلى
بعض »2 وتنتحل 20 بين ذلك مذهبا الثا.
في
)1غ( ف إفة 5( )5( 0 ف
مثاله أن «المازني) كان يعتقد مذهبّ «يونس» فى رد المحذوف ١ 0 التحقير 2 » وإن غنِىَ(؟2 المثال عنه . فيقول فى تحقير
.)71:5
أي : في مسألة فيها قولان. هل يجوز أو لا؟
عطف على «إحداث) .
(يَضُم) في ل.
(ينتحل) في ل.
أي التضغير.
لغة بمعنى : استغنئ. والمراد أن «المثال» أي : الهيئة والصيغة تستغني عن رد المحذوف بحروفها الموجودة فتقبل التصغير بلا ردّ. «الفيض».
ككل
«يَضع)7) اسه(" رجل : «يويضع).
و«سيبويهه إذا استوفيئ التحقيرٌ مثالّه لا يَرْدُء فيقول: «يضيع)0.
وكان «المازني» يرى رأيٌّ9) «سيبويه) في ”ًَرْفٍ نحو «جوار» علماً”*». و «يونس» لا يصرفه.
فقد تحصّل إذن ل «المازني» مذهبٌ مركب من مذهب الرجِلَيْنِء وهو الصرف على مذهب «سيبويه» والرد / على مذهب «يونس»؛ فيقول7) على مذهبه(») في تحقير اسم رجل سميته «يرى): «رأيت يريئياً » 2013 الوهرة من ويرى» ؛ إذ أصله يْرأَيُ (
)١( مضارع «وَضعًَ» حذفت فاؤه. وهي الواو؛ لوقوعها بين عَدُوْتَيها في الأصل. ثم فتحت بحرف الحلق. انظر «شرح الجرجاني على العزي» (ص :47 -44).
(؟) حال منصوب, أي : في حال كون هذا اللفظ نقل عن الفعلية وصار علماً .
5) انظر «الكتاب» (407:1 -557). و «شرح الشافية» ل «الرضي» (١:8؟5).
(5) (أن رأي) في س.
(5) انظر «سيبويه» .)7”0١:7*( منع صرف «جوار» إنما كان لصيغة منتهى الجموع. وقد فقدت بتصييره مفرداً فيفقد المنع. ويبقى مصروفاً. «الفيض) .
(5) (فتقول) في ل.
0) أي: مذهب «المازني) الذي هو التركيب.
(4) (فيرد) في س .
١
]:4[
على(١) قول «يونس». ويصرف”22 على قول «سيبويه) .
و«يونس»): يرد ولا يصرف297, فيقول: «رأيت يريئي».
و «(سيبويه) يصرف ولا يرد فيقول: «رأيت يَرَيَاي©» بإدغام
«ياء» التحقير في «الياء» المنقلبة عن «الألف».
)ع( ,0(
(0,
(5
(6)
ع0( فة
بو "قله عد فر 1 5 ' 5 فقد عرف تركب(7) مذهب «المازني» عن مذهب الرجلين" .
نت فل
20 3
متعلق ب «رد). تقول في تصغيره: «يُرَىٌ) كما في تصغير «وقفا: قُفَىَّ) .
أي : لزوال مانع الصرف الذي هو وزن الفعل بسبب التصغير.
و(الصرف) في حيدر.
أي : يَرْدُ المحذوف الذي هو الهمزة» ولا يصرفٌ مراعاة للأصل الذي يصرف لزوال المانع. ولا يرد اكتفاء بالحروف الموجودة؛ لأنها كافية فلم يعتبر الأصل .
كما يقال في تصغير «قفا».» و«عصاء. ونحوهما بإدغام «ياء» التصغير في الياء المنقلبة عن الألف. كما قال في الأصل .
(تركيب) في إستانبول.
وقد عرفت في الآراء والمذاهب تركيب مذهب «المازني» من مذهب «يونس) و «سيبويه). فأخذ «المازني» الرد من قول «يونس»» والصرف من رأي «سيبويه) .
مك1
ع
مسالة
قال «أبو البقاء)(» فى «التبيين»): جاء في الشعر:
«لولاي)9 2 و«لولاك).
)غ0(
ف
ف
0 4
فقال معظم البصريين : «الياء» و «الكاف» في موضع جر0"© . وقال «الأخفش» والكوفيّون : في موضع رفع. قال «أبو البقاء» : وعندي (*) أنه يمك: أمران آاخران :
أحدهما: أن لا يكون للضمير موضعء لتعذر العامل7»,
هو «عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين» محب الدين» المتوفئ
سنة 51ه. قصله الناس لعلمه. من الأقطارء وكان لا تمضي عليه ساعة من ليل أو نهار إلا في العلم . مترجم في «بغية الوعاة» (5 :098 .
انظر «الإنصاف» (مسألة :/ا9) (541/:5).
وكلام «سيبويه) صريح في أنه لا يختص بالشعر. انظر «الكتاب» افد فض 0ف 0
أي : ولولاي جارّة في موضع رفع.. إلخ. أي: على الأصل في أن «لولا» إنما يليها المبتدأ ولا عمل لها أصلا.
أي : من طريق البحث والنظر والاجتهاد.
إن أراد مطلقاً فممنوع, وإن أراد في اللفظ فظاهر. «الفيض».
3
وإذال'» لم يكن عامل لم يكن عَمَلٌء وغيرٌ ممتنع أن يكون الضمير لآ موضع له كالفصل .
ويمكن(2) أن يقال: موضعة نصب, لأنه من ضمائر المنصوب» ولا يلزم من ذلك أن يكون له عامل مخصوص, ألا ترى أن التمييز في نحو: «عشرين درهماً)». لا ناصب له على التحقيق220 وإنما هو مشبه بالمفعول7؟)» حيث كان فضلةً .
وكذلك”* قولهم: «لي ملؤه0"» عسلاً»» فهذا منصوب وليس له ناصب على التحقيق» وإنما هو مَسْبَّهُ بما له عامل .
ومشل ذلك يمكن”) في «لولاي»» [و «لولاك» ]0 », وهوأن
)١( (وإن) في س.
(؟) هكذا في الفيض ول. و(ممكن) في س. وحيدرء وإستانبول. وهذا هو الأمر الثاني .
95) بل التحقيق أن 000 «الفيض) .
(5:) نصب بذلك الشبه.
(5) هومبني على ما قدمه. وقد علم فسادهء فيلزم منه فساد هذا أيضاً. «الفيض) .
(7) (مملؤه) في إستانبول.
0) (ممكن) في ح.
(8) زيادة من ل.
(9) أي : في «أكرمني», فنصب بعد «لولا»؛ لشبهه بضمير المفعول به في الفضلية .
١
فإن قيل: الحكمُ بأنه(') لا موضع له(2, وأن موضعّه نصبٌ9) خلافٌ الإجماع؛ إذ الإجماعًٌ منحصر في قولين: إما الرفع وإما الجر /؛ والقولٌ بحكم آخر» خلافٌ الإجماع. وخلافٌ الإجماع مردود.
فالجواب29 عنه من وجهين :
أحدهما: أن هذا من إجماع مستفاد من «السكوت»., وذلك أنهم لم 9») يصرحوا 9 بالمنع من قول ثالث. وإنما سكتوا عنه0», والإجماع هو الإجماع» على حكم الحادثة(١0) قولاً000 ,
(1): أي : الضمير: (؟) على الوجه الأول الذي مال إليه «أبو البقاء» .
(5) على الشبهء وهو الوجه الثاني .
(4) هو إهماله, وجعله لا محل لهء أو نصبه بغير عامل .
(0) حاصله: أن ما ادعيتم من الإجماع غير ثابت؛ لأنه إما أن يكون سكوتياً ولا اعتداد به عندهء وإمًا اقتصار أهل عصر واحد على تخير قولين مثلا فَلِمَنْ بعدهم أن يُحَدِنُوا قولاً آخر جارياً على القواعد. وفي كل منهما نظر. فالإجماع السكوتي مختلف فيه. وكثير من المحققين اعتبره» وأجراه مجرى القولي . «الفيض) . ٠
(5) (لهم أن) مكان (لم) في س. و(لى) مكان (لم) في إستانبول. وأثبت الذي هو في سائر نسخ «الاقتراح» لموافقته للشرحين .
(0) (لم يصرحو جواباً بالمنع) في م» و(صرحوا) في إستانبول.
(8) ولا ينسب لساكتٍ كول والسكوت عن الشيء لا ينفيه . «داعي الفلاح».
(9) (هوالإجماع) ساقط من س. )٠١( أي: النازلة التي يقع البحث فيها.
)١١( تمييزء أو حال بمعنى المفعول, أي : مَقولا متفيوضا مضيرحا به. أو على إسقاط الجار, أي : بالقول الصريحء فلا يكتفى بالسكوت.
١
]43[
والثاني: أنَّ أهل العصر الواحد إذا اختلفوا على قولين جاز لمن
بعدهم إحداث قول ثالث. هذا معلوم من أصول الشريعة» وأصولُ اللغةٍ محمولة على أصول الشريعة .
وقد صنع مثلّ ذلك(2212 من النحويين على الخصوص «أبو علي». فإن له مسال كثيرة قد سق إليها حك وأئبت تهيرة") فيها حكما آخر: منها: أن لفظة «كل» لا يدخلها «الألف واللام» في أقوال الأول وجوز هوفيها ذلك27:. وقد أفردها بمسألة في «الحَلبِيات). واستدل”©» على ذلك بالقياس» فغير ممتنع أن يذهب ذاهبٌ هنا”) إلى مذهب الث؛ لوجود الدليل عليه. انتهى . للد جرت كيزن
)١( أي: من اختراع قول آخرء والزيادة على المتقدمين.
6 أ «أبو علي»» ومثل «أبي علي» من ييستنيط ويزيد في الأقوال والعلل ويردها ء وأَنَى ل «أبي البقاء» ذلك المنصب الذي فبِيَ الزمان وهومع الدهر دائمُ البقاء. «الفيض».
قال الإمام «أبونزار الحسن بن أبي الحسن» النحوي في «المسائل السفرية» بجواز دخول الألف واللام على «غير» و«كل» و«بعض» معللاً ذلك بأن الألف واللام هنا ليستا للتعريف؛, ولكنها المعاقبة للإضافة... انظر كتابي «الحديث النبوي في النحو العربي» (ص: .)١١١
(5) (وأسند) في إستانبول.
(0) أي: في الضمير المتصل الواقع بعد «لولا».
١ا/؟
الاب الغالث
7 القكماس”
بف
قال «ابن الأنباري) في وحدله)()2: ومو شيل غير المنقول على المنقول22 إذا كان في معناه». انتهئ .
وهو(" معظم أدلة النحو والمُعَوّلُ في غالب مسائله عليه كما قيل : إلا افر نيحا بم ل
(#) «القياس» في اللغة: التقدير.» وهومصدر: قايست الشيء بالشيء مقايسة. وقياساً : قدرته. «لمع الأدلة» (ص:97).
)1( (ص: 5:).
(؟) (على المنقول) ساقط من س. م.
() هكذا في م. وإستانبول. و(قال وهو) فى س. وحيدر.
(5) مطلع قصيدة ل «الكسائي» في وصف «النحوء ذكرت في (إنباه الرواة» (5:/ا360): إنُماالنحوقياسٌ يُتَبَعْ وبه في كُلَكمَرِيُئَْفَعْ فإذا ماأبصرٌ النحوًالفتّى مرفي المَنْطِقٍ مَرَافاتسَعٌ قَانَّقَهُكُلُمنجالسَهُ منجَلِيس ناطق ومُسْنَيِعْ وإذا لم ييصر النحوٌ الفَتنَىْ 2 هاب أن يَنْطِقَ جُبْناً فانقَطعُ -
١و7
ولهذ0() قيل في حد05): «إنه عِلَم بمقاييس مستنبطة من استقراء كلام العرب)2 .
فتراه ينصبٌ الرفمٌ وما كان من نصب ومن خفضٍ تفع يقرأ القرانَ لايعرف ما صَرّفَ الإعرابٌ فيه يضم والذي يعرفه يقروّه وإذاماشك في حرف رَجَمْ ناظراً فيه وفي إعرابه 2 فإذا ماتَرّفَ اللحنَ صَدَعٌ كم وضيع رفع النحوؤوكم مِنْ شريف قدرأينه وَضعْ )1( أي : لما ذكر من التعويل . (؟) (حد) في م. (5) هذا تعريف «أبي علىّ» في «التكملة») (ص:177). أي : علم كائن بالمقاييس. وهي جمع: مقياسء» وهوالآلة التي يحصل بها القياس . وحقيقتها ها هنا: ما ينقل من صور كلام العرب وتأليفاته. والمستنبطة : المستخرجة, والاستقراء: التتبع . «الكافي شرح الهادي» (8:1) (آلة كاتبة) . وعرّفه «ابِنُ عصفور» في «المقرب» (1: 10) بقوله: «النحوٌ عل مستخرجٌ بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب», الموصلة إلى معرفة أحكام أجزائه التي تأتلف منها) . و«النحو» على هذا التعريف مرادفٌ ل «علم العربية». وليس بقسيم الصرف. وعرّفه «الزجاجيٌ ) في «الإيضاح» (ص:١]) بأنه «علم قياسي ومسبار لأكثر العلوم. لا يُقبل إلا ببراهين وحجج».
كلا
وقال صاحب «المستوفي»): كل عِلْمُ فبعضه مأخوذ بالسماع
والنصوص. وبعضه بالاستنباط والقياسء. وبعضه بالانتزاع من
علم آخر.
قال: ف«الفقة» بعضه بالنصوص”2 الواردة في الكتاب
و«الطب» بعضه مستفاد من التجربة22"9 وبعضه من علوم أخر.
و«النحو» 0 اركاية انير المفعول. أى يي : المنحو. "الاق يدى
)ع0( 0(
المخلوق. وخصعة غُلَبةٌ الاستعمال بهذا العلم.» وإن كان كل علم وا أي : هيودا كما خصت الفقه بعلم الأحكام الشرعية الفرعية» وإن كان كل علم فقهاً. أق:: تققوهاء أي : مهفا وقال «ابن مالك» في «ألفيته» :
مقاصدٌ النحو بها محوية مع اشتمال ألفيته على كل من النحو والصرف . وعَرفه «الخضري» في مقدمة حاشيته على «شرح ابن عقيل» على الألفية بقوله : يطلق على ما يعم الصرف تارة. وعلى ما يقابله أخرئ: ويُعَرّف على الأول: بأنه علم بأصول مستنبطة من كلام العرب» يعرف بها أحكام الكلمات العربية حال إفرادها كالإعلال, والإدغام, والحذف, والإبدال وحال تركيبها كالإعراب والبناء » وما يتبعها من بيان شروط لنحو النواسخ » وحذف العائد وكسر وإِنْ» أو فتحهاء ونحو ذلك. ف لاقني اسم راون الوه (من النصوص) في س. م» وإستانبول. مصدر: جربه تجريبا وتجربة, إذا اختبره وبلاه المرة بعد المرة حتى
يحصل له العلم.
يفن
0
و«الهيئة)7١) بعضها من علم التقدير('»» وبعضها تجربة وعيوة
بها الرصل() .
و«الموسيقئ)*) جلها منتزع من علم الحساب .
و«النحو» بعضه مسموع مأخوذ من (01) العرب» وبعضه مستنبط
بالفكر والروية, وهو ") التعليللات» وبعضه يُوٌحَذْ من صناعة أخرى.
كقولهم: الحرف الذي تُخْتَلَسُ(©) حركته هو(" في حكم
المتحرك لا الساكن, فإنه(١١) مأخوذ من علم العروض .
)غ0(
ف إفة 5(
)5( 0 ف له 0
وكقولهم: الحركات أنواع : مب ل عل 411 و 0
هي «علم يعرف به أحوال الكواكب وجريانها ومنازلها». «الفيض».
وانظر «مفتاح السعادة» .)77/7:1١( و «أبجد العلوم» (01/57:1).
هو المعروف بالهندسة .
(شهد) في حيدر.
بها: أي : بالتجربة.» والرصد: مشاهدة جريان التجريبيات على القانون المعروف عند أهل الهيئة فإنه لا يختلف إل نادراً .
(عن) في س. ل.
أق + المسقيظ بالفكروالرؤية:
أي : ك «ذه) و(ته» بكسر الهاء فيهما من غير إشباع .
(هو) ساقط من حيدر.
)٠١( أي هذا القول. )١1١( أي : كفتحة «دّعَا).
(15) (متحدر) في إستانبول.
١4
لف0951 سوط شيب 'فركه ساعموة من مهاعد الموبية “انين
وقال «ابن الأنباري) في وأصوله»9؟»: اعلم أن إنكار القياس©) في النحو لايتحقق؛ لآن النحوّ كلها قباسٌ؛ ولهذا قبل في حده: ) النحو علم بالمقاييس المستنبطة من استقراءٍ كلام العرب » . فمن اكير اتفناس نشد انكر السوهير ولا مل ددا من العلماء أنكره ؛ لثبوته بالدلالة القاطعة . وذلك أنا أجمعنا(» على أنه إذا قال العربيُ : «كُتبَ زيدٌ». فإنه يجوز أن يسند هذا الفعل إلى كل اسم مسمى(1) تصح(') منه الكتابة» نحو: «عمرو)ء و«بشر) و«أزدشير»20. إلى مالا يدخل تحت الحصرء وإثبات مالا يدخل تحت الحصر بطريق النقل محال297 .
)١( ككسرة (يرمي). (؟) كالمختلس.
() (بينها) في إستانبول.
0:) أي : «لمع الأدلة» (ص: 95 .)٠١١
(5) جريا على إنكار جماعة له في الفقه. كالظاهرية.
(1) أي : معظمه وأكثره.
00 (ولا نعلم أحداً. . . بشبوته) في إستانبول.
(8) (جمعنا) في س.
(9) (يسمى) في م. وإستانبول.
)٠١( (يصح) في حيدرء وإستانبول.
)١١( (اردشير) في إستانبول.
(10) أي: عادة» وإذا استحال النقل فيما ذكر كان قياساً لا نصاً على كل فرد فرد ١ من تلك التراكيب الغير المنحصرة في الوجود. «الفيض».
لحنلل
]011
وكذلك القول في سائر العوامل الداخلة على الأسماء والأفعال, الرافعة والناصبة والجارة والجازمة» فإنه يجوز إدخال كل منها على مالا يدخل تحت الحصر(©. وذلك”" بالنقل متعذر. فلولم يجز القياس. واقتصر على ماورد في النقل من الاستعمال لبقي كثير من المعاني / لا يمكن التعبير عنها لعدم النقل, وذلك27 مناففٍ لحكمة الوضع7؟)»: فوجب أن يوضع وضعاً قياسياً عقلياً» لا نقلياً», بخلاف اللغة(", فإنها وضعت وضعا(» نقلياا؟», لا عقلياًء فلا يجوز القياس فيهاء بل يقتصر على ما ورد به النقلء ألا ترى أن «القارورة» نيت ذلك لاستشران العىه فيها “ولا يسم كل م 0 «قارورة»» وكذلك سميت «الدار» داراً لاستدارتهاء ولا يسمى كل قدي دارا انتهى .
ل رع فرح )١( بدليل الوجدان. (؟) أي: مالا يدخل تحت الحصر. () أي : عدم إمكان التعبير عن كثير من المعاني . (5) أي: وضع الألفاظ . (0:١ أي : مقتصراً على معرفة أنواعه دون الأفراد. (7) أي: مقتصراً فيه على التراكيب الواردة عنهم لما عُلِم من تعدّر ذلك واستحالته. 0) أي : مفردات الألفاظ . () (وضعاً ساقط من س . (9) أي: شخصياً يرجع كله إلى النقل . )١١( (فيه) نائب فاعل «مستقّر». و(في) مكان (فيه) في ل.
١م
فصل
للقياس ريع أركان : «أصل» وهو المقيس عليه» و«فرغ) وهو المقيس» ورحكم). وزع ا 0
قال «ابن الأنباري)( ©»: وذلك مثل أن تركب اا في الدّلالة على رفع مالم يسم فاعلةن لعو «واسم متنك الفعل إليه ماما عليه. فوجب أن يكون مرفوعاً قياس على الفاعل).
ف «الأصل» هوالفاعل, و«الفرعٌ» هومالميُسَم فاعله, و«الحكم)( و الرجة» ورالنا الجامعة) هي الإسناد.
والأصل : في الرفع أن يكون للأصل”97” الذي هو الفاعل.» وإنما أَجْرِيَ0؟» على الفرع الذي2© هوما لم يُسَمّ فاعله0© بالعلة الجامعة التي هي الإسناد. انتهى .
وقد عَقَدْتٌ لهذه الأركان أربعة فصول :
تند كرت يح
)١( في «لمع الأدلة) (ص:97). ؟) أي : المقصود نقله من الفاعل لنائبه هو الرفع . ف «ويكون» تامة. و «للأصل» متعلق به؛ أي : أن يثبت له لأصالة الإسناد فيه . (:) نائب فاعله ضمير يعود على «الرفع», وهو الحكم. (5) (على الفرع الذي) ساقط من س () مع أن الإسناد فيه خلاف الأصلء ولذلك أوجبوا تغيير صيغة الفعل عن
هيئتها الأصلية إعلاما بذلك .
١م
لقص[ الال وفيه مسائل الأولئ
من شرطه<22©: أن لا يكون شاذاً خارجا عن سَّنْن القياس”9©, فما
كان كذلك :لا يجوز القياس علية.
اضرت عنك الهموم طارقهًا ١ 0 )١( أي: المقيس عليه.
فم
ف 05( )05
00 0 اليم متها سس ا كتصحيح «استحود) » و«استصوت)29, و«استئنوق»).
وكحذف «نون» التوكيد(*» فى قوله :
أي : طريقه؛ ونهجه الواضح» فإن خرج عن نهج القياس فإنه لا يقاس عليه وإن لم يكن مردوداً في نفسه عند البلغاء لورود السماع به.
انظر «الخصائص» .)49:1١(
(التأكيد) في حيدر.
نسبه بعضهم ل «طرفة».
قال «ابن جني» في «الخصائص» :)١15:1(
زواما ضعف الشىء في القياس»ء وقلبه في الاستعمال فمرذول مطرح»
انذينا
أ ا فكريل» وَوَجْهُ ضعفِهٍ في القياس» أن التوكيد للتحقيق»
["6] وإنمايليق به الإسهاب والإطناب / » لا الاختصار والحذف.
وكحذف صلة الضمير دون الضمة في قوله:
ََ سا اه زهة
له زُجل كانه 0 حاد وح ومو مح ل م لمر كح
)ع0(
ف
غير أنه قد يجيء منه الشيءٌ إلا أ أنه قليل.» وذلك نحو ما أنشده «أبو زيد» من قول الشاعر:
إضرِبَ عنك الهمومٌ طارِققها ضَرْبَكَ بالسيف قَوْنّس الفرس, قالوا: أراد «إضرِبَن» فحذف نون التوكيد) . اه .
وطارق: اسم فاعل من «طرق» «يطرق». إذا أتى ليلا.
وقونس الفرس : العظم الناتىء بين أذني الفرس .
والبيت في «النوادر» (ص: »)١54 و«المحتسب» (7537:375). و«الإنصاف» (018:5)» و«مغني اللبيب» (ص:857).
و (إصرِبَ) في حيدرء و(اصرف) في سائر نسخ «الاقتراح»» وأثبتٌ الأول لموافقته للمصادر القديمة.» ولأنه أدق وأوفق ببقية البيت.
ويروى (بالسوط) مكان (بالسيف). وهو أليق .
هكذا في حيدرء و(حبسٌ) في إستانبول» و (خنس) في س.م.
وأثبتٌ الذي هوفي حيدر. لموافقته للمصادر القديمة. ولصدق المعنى به.
نسب في «الكتاب» ل «الشماخ».
قال «ابن جني» في «الخصائص» :)١171/:1(
(ومما ضعف في القياس والاستعمال 20 بيت «الكتاب)» :
لدزخل كاله ميوت سان. 'إذا طلي الترسحعة ارزيير
86
ووجه ضعفه في القياس أنه ليس على حدٌّ الوصلء ولا حدٌ الؤقنق»؟ لأث الوضل :بجت أن تتمكن(١» فيه ضلة 09 كما تمكنك في قوله: «له سا والوقف يجب أن تحذف( فيه الواو والضمة معاً؟». فحذفٌ الصلة©© وإبقاءٌ الضمة() مَنْزْلَة بين منزلتي الوصل والوقف لم تعهد(" قياساً.
نعم يجوز القياس على ما استعمل للضرورة في الضرورة. قال «أبو علي)22 : كما جاز لنا أن نقيس منثورنا على منشورهم27, كذلك
ققولةة. كآنه وح يشدف الواقوققية القكنة نت شسيك في الفيناسء”قليل في الاستعمال. . . ).اه . قاله يصف حمار وحش هائجاً. يقول: إذا طلب وسيقته, وهي أنثاه. صَوِتَ بها في تطريب وترجيع, كالحادي يتغنّى بالإبل» أوكأن صوته صوت مزمار. وزجل : صوت فيه حنين وتطريب . والبيت في «الكتاب» ,)*١ : ١( و«الإنصاف» (015:5).
)١( (يتمكن) في ل» وحيدر.
(؟) بالإشباع . (واوه) في حيدر.
(0) (يحذف) في إستانبول.
(+) لأن الوقف يقتضي السكون .
(5) أي: الواو الناشئة عن الضمة من قوله: «كأنه» .
() بلا إشباع.
(90) أي : تلك المنزلة» والجملة مجردة من الواو صفة ل «منزلة» .
() انظر «الخصائص» .)75717:١1(
(9) (نثرنا على نثرهم) في حيدر.
8م,
يجوز أن نقيس شعرّنا علئ شعرهم(", فماأجازته الضرورة لهم
قال «ابن جني )2007 : فإن قيل : هلا امتنع متابعتهم في الضرورة من حيث كان القوم لا يترسلون”© في عمل أشعارهم ترسل المولدين. وإنما كان ارتجالاً. فضرورتهم إذن أقوئ من ضرورتناء فينبغي أن يكون عذرهم فيه أوسع 9)؟
قلنا: ليس جميعٌ الشعر القديم مرتجلاء بل كان لهم فيه نحو
روي عن (زُهَير) أنه عمل سبع قصائد في سبع سئين » فكانت 0 عتولياث «زهير) .
وعن «ابن أبى حفصة)2 قال: كنت أعمل القصيدة في أربعة
)١( لأن الأصل القياسٌ على الوارد عنهم بوجه صحيح حتى يَمْنع فيه مان ولا مانع هنا.
(؟) في «الخصائص» (7"55:1).
إفره الترسل في الأمر: التمهل فيه والترفق.
(:) أي: فلا يجوز لنا ما يجوز لهم لهذا الفارق الذي أبداه الباحثء. وقد قال به جماعة من أهل الأدب. والتزموه .
(05) هو«مرواتن بن أن حفصة) يكنى : «أبا السمط» المنوفى سنة ”ماه وهو شاعر مفلق . مترجم في (معجم الشعراء») (ص:5395).
كمد
اهدر
؛ وأحككها(') في أربعة أشهر. وأعرضها في أربعة أشهرء ثم
أخرجٌ بها إلى الناس .
وحكاياتهم في ذلك كثيرة, وأيضاً فإن من المولّدين من يرتجل9(©. الثانية كما لا يقاس على الشاذ نطقاً© لا يقاس عليه تَرْكاً9». قال في «الخصائص)0: إذا كان الشيءٌ شاذاً في السماع.
مطردا فى القراين اميت .نا تحتامية الغر مق :ذلك .وحريت ف نظيره على الواجب / فى أمثاله .
)ع0(
ف ف 05( )5( غ0(
من ذلك امتناعك من «وَذْرَوء و«ودع)؛ لأنهم لم يقولوهما9»,
واحكيينا في «الفيض». وأثبتٌ الذي هوفي نسخ راع لموافقته 2 نسخ «الخصائص». والتحكيك مبالغة في الحك. شك الشيء : قشر ومعالجته. ويريد بتحكيك الشعر تنقيحه ونفي الرديء عنه. وفي «الأغاني») (55:5): (وكان «الأصمعيٌ) يعجب بشعر «بشار» لكشرة فونه وشيقة تقض فم ويقولة كان نطوعا لا ركلت طيعية شيدا متعدرا لا كمن يقول البيث ويتككةه أياما)؛ فتساوى الأول والآخر. فلا يقال: «اسَتَقوْم) قياساً على «استحوذ) . أي : كتركهم ماضي «يدع» و«يذر»ء فلا يقاس عليه ماضي «يترك) وغيره . (49:1). أي : على سبيل الكشرة والشيوع والاطراد» وإلاً فقد قرأ «مجاهد»
١ما/
0
ولا مع أن يستعمل(2 نظيرهم22. نحو: «وَزَّن)» و«وَعَد». وإن
لم تسمعهما”) أنت» انتهى 1
و«عروة بن الزبير» و«مقاتل» و«ابن أبى عبلة): «ماودتعك ربك»
)0 ف إفة
انظر «المحتسب» (7”55:7)» و«البحر المحيط» (8: 585)» و«المغرب» :")2 ودروح المعاني» »)١94:70( و«الفيض).
وأخرج «مسلم») في «صحيحه) في (كتاب الجمعة باب التغليظ في ترك الجمعة) (541:7) من حديث عبد الله بن عمرء وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله بل يقول على أعواد مِشِرِه: «لْيَهِيَنَّ أَهُوَامُ عن ودْعِهمْ الجْمُعَاتٍء أو لَيَحْتِمَنَ اللَّهُ على قُلُوبِهِمْ» ثم لَيَكُونْن مِنَ العَافِلِينَ» .
وكذلك أخرجه «النسائي» فى (سننه) في (كتاب الجمعة باب التشديد في التخلف عن الجمعة) (88:1) من حديث «ابن عباس» و «ابن عمر). و«ابن ماجه) في «سننه) في (كتاب المساجد والجماعات باب التغليظ في التخلف عن الجماعة) .)51١:١(
وأخرج «أبو داود» في «سننه» في (كتاب الملاحم باب في النهي عن تهيبج الترك والحبشة)» عن «أبي سَكَيْنَةَ» رجل من المحرّرين عن رجل من أصحاب النبي كل عن النبي يك أنه قال: (دَعوا الحبشة ماوَدَهُوكُم» واتركوا الثّرك ماتركوكم) انظر: «مختصر سئن أبي داود» (157:57).
والشاذ من القراءات» والثابت من الحديث تثبت به اللغة.
(تستعمل) في حيدر.
أي : الذي اطرد قياساً ولم يشذ سماعاً.
(تسمعها) في «الفيض). أي : فالشذودذ في التَرّْكء والنطق قاصرٌ على محله لا يتجاوزه لغيره.
١4
الشالئة
لبد م فرظ المعتين علد لخر اع' فقي يتناس على "القلنل مثال الأول(١2: قولهم في النسب إلى وو دشكئاء فلك أن تقول في «ركوبة 00 : «ركبيّ)) وفي «حلويّة)00 : «خلبيّ». وفي
-
2
«قتوبة)9©): اقبي )) قياسا على كه وذلك أنهم أجروا «فعولة) مجرى «فعيلّة) ؛لمشابهتهما إيًاه(") من أوجه :
أن كلا منهما: ني وأن ثالثه حرفٌ لين» وأن اخره تاءٌ التأنيث» وأن «فعولاً) سا يتواردان2)9, د «أثيم) و«أثوم). و«(رحيم) و«(رحوم). و(مشي) مشو و«نهيّ عن الشيء»» و«نهق©2.
)١( أي: القياس على القليل.
(؟) مايركب من الدواب.
)5( ناقة معدة للحلب.
(5) القتوبة من الإبل الذي يقتب بالقتب إقتاباً. وهي ما أمكن أن يوضع عليها القتب. و«فعولة) بمعنى «مفعولة», كالركوبة» والحلوبة. والنسبة للكل بالتحريك وحذف الواو.
(0) انظر «الكتاب» (7: 77), و «شرح الشافية» ل «الرضي) (7 :71 .)7١1
(5) (إياها) في حيدرء وإستانبول.
(0) أي : يأتي أحذّهما مكانّ الآخرء ويَردُ مورده. ويؤدي معناه.
(8) من أمثلة المبالغة» فالأول الكثير الإثم. والشاني المبالغ في الرحمة. والثالث المبالغ في المشي, والرابع بمعنى العاقل .
لحيل
فلما استمرت١٠») حال «فعيلة) و«فعولة») هذا الاستمرار9», جرت واو «شنوءة) مَجِرَى «ياء» «حنيفة)» فكما قالوا: «حنفيّ) انا قالوا: «شنئيّ) ايا
قال «أبو الحسن»: فإن قلت: إنما جاء هذا في حرف واحدء يعني 5276
فالجواب: أنه جميع ما جاء9”.
قال في «الخصائص)9؟) : وما ألطف هذا الجوابت. ومعناه: أن الذي جاء في «فعولة) هو هذا الحرف. والقياس قَابِلَهُ ولم يأت فيه
3
سيء ينقفصه . فإذا قاس الإنسان على جميع ماجاء. وكان نظا فنسيها في
ولما(*) ذكرناه من المناسبة بين «فعولة» و «فعيلة). له(0) بَجِزْ في نحو «ضرورة»): «ضرريٌ)9" .
)١( (استمر) في ل.
)٠( الذي هو التوارد لمعنئ واحد.
() كل ما تقدم مأخوذ من «الخصائص» .)١1١6 : ١(
(8) (1171:1) تأبيداً لجواب «أبي الحسن» في أنه لم يرد ما يخالفها. وهي جميع ما سمع.
(0) (لما) متعلق ب «لم يجز».
(5) (لم) ساقط من س.
0) (صرُورة: صَرَرِيّ) في مطبوعة «الخصائص» وهو الذي لا يأتي النساء. وفي بعض مخطوطاته (ضرورة ضرري) كما في الذيل.
١
5 ا 500 ع 8 5 5 . ولا فى «خرورة)(2: «خرريٌ)؛ لأن باب «فعيلة») المضاعف
نحو «جليلة). لا يقال فيه: «جَللِىّ» استثقالا9». بل هو «جَلِيلِيٌ».
2 0 03 ن0 س . 0 0 781 . «ثقفئّ) و«قرشِىّ) و«سلمىئ». فهووإن كان / أكثر من «شنثي)» [01]
عع 7 ع 00 ومثال الناني 20 قولهم في «ثقيف) و«قريش» و«سليم):
فإنه عند «سيبويه)(؟» ضعيف فى القياس . ولا يقال فى «سعيد):
«سعدِيّ)» ولا في «كريم): «كرمئٌّ)220.
)غ0( 00( إفة 5(
(50
من الحر.
أي : لتوالي اللامين. ومثلها «الضرورة». انظر «الكتاب» (7: 779) . هوعدم القياس على الوارد الكثير لمخالفته للقياس .
وفي «الكتاب» (”7: 730) :
(قال «الخليل»: كل شيء من ذلك عَدَلَته العربُ تَرَكْتَة على ما عَذَلَتَهُ عليه وما جاء تاماً لم تحدث العربُ فيه شيئاً فهو على القياس .
فمن المعدول الذي هو على غير قياس قولهم في «هُذَيل »: «هَذَلِيٌ وفي «ففيِم كنانة) : «فْقَمِيٌ 1 وفي «مليح خزاعة): «مُلْجيٌ). وفي «ثقيفب) : (تُقَفِي ). 56
لضعفه عند «سيبويه»» ويجيزه «المبرد». ففي «المقتضب» :)١17:7( (واعلم أن الاسم إذا كانت فيه ياءٌ قبلَ آخره. وكانت الياءُ ساكنةً فَحَذْفُها جائرٌ؛ لأنها حرف ميّت. وآخر الاسم ينكسر لياء الإضافة, فتجتمع ثلاث يات مع الكسرةء فحذفوا الياء الساكنة لذلك.
و «سيبويه» وأصحابه يقولون: إثباتها هو الوَجّه . وذلك قولك في النسب إلى سلجي «سَلّمي)». وإلى «تقيف»: «تُقَفِيّف وإلى «وقريش»:
«قرشى) ).
١5١
الدراننة
القياسٌ في العربية على أربعة أقسام :
«حمل فرع على أصل». و«حمل أصل على فرع». و«حمل طوطن طروي ور قي عا نت ١
وينبغي أن يسمى الأول والثالث: «قياس المساوي)27" .
والثاني : «قياس الأولّئ 7 ,
والرابع : «قياس الْدْوَن2 .
فمن أمثلة الأول: إعلالُ الجمع وتصحيحُه. حملا على المفرد. في؟» ذلك. كقولهو0): «قيم) و«ديم) في: «قيمة»)
. أي : للمساواة بين المحمول والمحمول عليه )١(
0) أي: لأنه إذا ثبت الحكم للفرع فالأصل أولئ به.
(*) وفي «لسان العرب» (دون 154:1 155): (الدُون: الحقير اكبيد وفال: إذا ماعلا المرءٌ رامً الغلاء ويقنع الندون 1 كافذؤوتا ولا يشتق منه فعل . . . وقال «ابن جني): في شيءِ دُونِء ذكره في كتابه الموسوم ب «المعرب). وكذلك أن «الأمروى و اذز تياك فاسفم ل يدنه وافعل اند رطا هيد لاله لسن له فِْعْلُء فتكون هذه الصيغة مبنية منه. وإنما تصاغ هذه الصيغة من الأفعال» كقولك: أَوْضَعٌ منه. . .).
(4) (فمن) في حيدر.
(5) (قولهم) في حيدرء وإستانبول.
65
«وديمة)(١)2 و«زوجة) و«ثورة)29) فى : (زوج) و«ثور». و دي وز ثو ي : الزوج) و (انو
ومن أمغلة القاتى: إعلال المصدر لإعلال فعله. وتضحيحه اعريتوية :كد وفيت قيامائ و«قاومت قوَاماً 0 .
وفى «الخصائص)2»*9: من حمل الأصل على الفرع شيا له في المعترز الذي أفاده ذلك الفرع9 من ذلك الأصل7». تجويرٌ «سيبويه)0) في قولك: «هذا الحسن الوجه». أن يكون الجر في «الوجه» تشبيهاً ب «الضارب الرجل »2 الذي إنما جاز فيه الجر خبيها ب «الحسن الوجه».
قال90»: فإن قيل: وما(» الذي سوغ ل وتنهوة عا ولس
)١( «القيمة» من التقويم, و«الديمة» من الدوام» فأبدلت الواوياء؛ لوقوعها إثر كسرة .
(؟) «زوجّة» مثال للتصحيحء و «يُوّرة» جمع : ثورء وهو الفحل . لم يُعلُوا الواو في الجمع لسلامتها في المفرد.
5) انظر «الخصائص» .)١1١7-1١7:1١(
)"١١0:1( )8( بتصرف.
(5) (الفرع) ساقط من س.
(7) من ذلك الأصل المحمول على الفرع .
.)5١١-199:1( (الكتاب) )0
(8) (قال) ساقط من س.
(9) (وأما) في س .
١
فم رواه(١) عن العرب» وإنما هو شيء رأه50) وعلل به؟
قيل: يدل على صحته. ما عرف من أن لغوت إذا عيض ينا
شوو كك ذلك الب الذي لهماء وعَمَرَتَ0) به الحال بينهماء ألا
تراهم (4) لما يتا المضارع بالاسم” “© فأعربوه ينهو ذلك المعنى بينهما20. بأن شبّهوا اسم الفاعل بالفعل فأعملوه(»). ولما شبّهوا الوقفت07 بالوصل في نحو قولهم :
)ع0( 00( ف
(5
(02
ف 00
أ نقله .
أي : اعتقده. عر اا
أي : جمعت بينهماء وقاربت هيئتهماء وحملت كلا على حكم صاحبه. تثبياً للمشابهة » وإظهارا لأثرالسمائلة بينهماء « الفيض)»).
أي : تبره فجملة «لما قينا المضارع» حالية. أو تَعَلَمَهُم: ؛ فالجملة مفعول ثان. وفي «التصريح» (54:1): (وإنما سمي هذا الفعل مضارعاً لمشابهته
للاسم المصوغ للفاعل من جهتي اللفظ والمعنى . أما من جهة اللفظ فلجريانه عليه في الحركات, والسكنات. وعدد الحروف مطلقاًء وفي تعيين الحروف الأصول والزوائد. وتعيين محالهاء ما عدا الزيادة الأولى .
ما من جهة المعنئ فلأن كل واد مدينها يأتي بمعنى الحال والاستقبال. 0 وهذا التوجيه أحسن ما سمعت) . أي بين المضارع والاسم. بأن عكسوا فشبهوا اسم الفاعل بالفعل في الدلالة على التجدد والحدوث, فأعملوه عمله. انظر «التصريح) (560:7--55). أي في إبقاء التاء بحالهاء ولم يبدلوه هاءً. كما هو قياس الوقف.
66
)غ0( 00(
(عليه السلام والرحمت»7©, وقوله : اللَّهُ نجاك بَكَمَيْ مَسْلَمَت0)
وورد في «شرح المفصل» (81:4): (أن من العرب من يجري الوقف مجرى الوصل» فيقول في الوقف: «هذا طلحت». وهي لغة فاشية حكاها «أبو الخطاب» ). وقد عزيت هذه اللغة في «المصباح» به 14 إلى «حمير» كما عزيت في «همع الهوامع» )9١4:( إلى «طييءىء يقولون: شجرت؛» وجحفت». يريدون: شجرة» وجحفة . ومن ذلك قول بعض العرب عندما نادى: «يا أهل سورة البقرت»» فقال مجيب : ولا أحفظ فيها ولا ايت». (الرحمة) في إستانبول» و (الرحمة عليه السلام) في س . قال الرجز «أبو النجم العجلي» كما في «لسان العرب» (ما 7:165/ا4). وهو في «الخصائص» ,)705:1١( و«شرح المفصل» (44:5)) و(9:١2)81 و«المقاصد النحوية)(054:5). و«همع الهوامع» »)75١9:5( و«شرح الأشموني» »)5١4:5( و«التصريح» (514:15)غ؛ و«شرح شواهد الشافية» (ص:8١5). و«خزانة الأدب» (5:/ا/7ا١). وتتمته :
مِنْ بَعْدِما وبعدمًا وِبَعْدِمَتَ
ضارت نفويل القوم. عند الغْلْصَمَتَ
ال للقي لت والمراد بقوله: «بعدمت»: بعدماء فأبدلت من الألف هاءء ثم أبدل الهاء تاء؛ لتوافق 0 والغلصمة : رأس الحلقوم, وهو الموضع الناتىء في الحلق .
ص١56
كذلك أيضا شبهوا الوصل بالوقف() فى قولهم: سسا
و«كلكلا)07) ,
وكما أَجْرّوا غير اللازم مُجْرَى اللازم في قوله :
والشاهد: أن هاء التأنيث فى نحو: «مسلّمت» ووالغلصّمَتُي ودأمت»؛ يقف عليها بعض العرب بالتاء» والقياس الوقف عليها بالهاء. (سبسبًا) و(كل كلا) في حيدر. والسبسب: القفز والمفازة» والكلكل: الصدر. الشاهد: تشديد «سَبِسَبا ودكلكلا” في الوصل ضرورة. وإنما يشدّد في الوقف ليعلم أنه متحرّك في الوصل . ومثل ذلك قول من قال فى الوقف: «هذا خالد». فإذا وصل قال: «هذا خالد» . ويضطر الشاعر فيجري الوصل بهذه الإطلاقات في القوافي مجرى الوقف. «خزانة الأدب» (171/:5). وقال «الزمخشري» في «المفصل» (ص : 57 7): (وقك بخرئ الوصل حرق الرقلت حيقه قولة:
متكل الحريقٍ وافقّ القصبا ولا يختص بحال الضرورة» يقوا ن > وثلاله آربعة»: وفي التنزيل: ولكنا هو اللّهُ ربي» ). يريد: ثلاثة أربعة. ثم تخفف الهمزة.
انظر «شرح المفصل» 45:5). و(48:ا"”يى (8:35ك0)ء و«شرح شواهد الشافية) (ص: 500).
.6"..
وقوله:
5 2 5 .ا «
ومن بشى فإن الله 0 ب ا وا كه
)غ0(
(0
عجز بيت وصدره:
وقْمْتُ لِلرَوْر مُرْتَاعاً وأرُقنِي 2 فقلت: أَمْيَ سَرَثْ أم عَادَني حُلْمُ نسبه «البغدادي» في «خزانة الأدب» (0: 2)740 و «شرح شواهد الشافية» (ص: )١19١ إلى «المرار العدوي) .
ونسبه «خالد الأزهري» في «التصريح») 5 )١5": ل «زياد بن حمل» .
وفي «الحماسة) : قاله «زياد بن حمل».» وقيل : «زياد بن منقذ) .
انظر «شرح الحماسة» ل «المرزوقي» ».)١145:( و«سمط اللالي» (١1:٠/)ء و«الخصائص» .)"١0:1١(
و«الزور» مصدذر بمعنى الزائرء والمراد به طيفهاء يريد أن قمت لأجل الطيف منتبهاً مذعوراً للقائه. وأرقنى لما لم يَحْصّلُ اجتماع محقق. ثم ارتبت لعدم الاجتماع هل كان على التحقيق» أوكان ذلك في المنام.
والشاهد فيه: أن سكون الهاء من «أَهْيَ» عارضء. ولهذا لم يؤت بألف الوصل . والإسكان مع همزة الاستفهام قليل» وقيل : ضعيف .
صدر بيت وعجزه :
ورِرق الله مُوْتَابٌ وغادِي
«مؤتاب)» : راجع. من ائتاب بمعنى اب : والشاهد فيه: إجراء 5 ف) مجرى «علم» حتى صار «تقف» ك و«علم» والقياس كسر القاف .
١ا/
]661
-
© برهم
كذلك أَجِرَوا اللازم مُجْرَى غيره في قوله تعالى : ظعَلَى أَنْ يحي
الموْتَئ #<() / فأجرِيّ النصبٌ مُجْرَى الرفع. الذي”" لا يلزم فيه الحرف أصلا.
وكما خيل النصبّعلى الجر في المثنئ والجمع حُمِلَ الجر
)1ع(
(0
ف
وكما شبهت «الياء» ب «الألف» فى قوله : كأن أَيدِيهِنَ بالقاع القَرِقْ0©)
والبيت في «الخصائص» .)707:1١( و«المحتسب» 2)31١:1( و«شرح شواهد الشافية) (ص:778). القيامة: 5٠ . أي : بالاقتصار على ياء واحدة مع سكونها. وهذا في قراءة «طلحة بن سليمان» و «الفيض بن غزوان». أما قراءة الجمهور قفنصب «يحيي»», وإظهار الياء الثانية. «البحر المحيط) .)"91١:48( هذه بعض عبارة «ابن جني» في «الخصائص» )١١7:1١( وتمامها: (الذي لا تلزم فيه الحركة, ومجرى الجزم الذي لا يلزم فيه الحرف أصلا) . الرجز ل «رؤبة» (وهو في «ملحقات ديوانه» (ص: 1179)» وبعده:
أيدِي جْوَارٍ يَتَعَاطَيْنَ الوَرِقُ وضمير «أيديهن» ل «الإبل», و«القرق»: الأملس» وقيل: المستوي من الأرض الواسع . 1 والشاهد فيه: تسكين الياء من «أيديهن» وهو شاذء والقياس نصبها كان
54
)ع0(
حملت «الألف» على «الياء» في قوله : ولا تَرَضامًا ولا تَمَلْق0')
قال «ابن الشجري» في «أماليه» :)٠١5:19 (قال «المبرّد»: هذا من أحسن الضرورات؛ لأنهم ألحقوا حالة بحالتيْنُء يعني أنهم جعلوا المنصوب كالمجرور والمرفوع. مع أن التكون أحف بهم احث: النسركنات». ولذلنك اعتزموا على إسكان الياء في ذوات الياء من المركبات. نحو: «معدي كرب» و «قالي قلا)). والرجز في «الخصائص» .)705:1١( و«المحتسب» )»)١55:1١( و «خزانة الأدب» (747/:8)» و «شرح شواهد الشافية) (ص: .)1٠5 الرجز ل «رؤبة»» وهو في «ملحقات ديوانه» (ص : ».)١17 وقبله :
إِذّا العَجُورٌ عَضبَتٌ فَطَلْقٍ والشاهد فيه: إثبات حرف العلة» وهو الألف في «ترضاهاء مع الجازم وهو «لا» الناهية» وقدر السكون عليها حملاً على الياء التي حملت هي في تقدير الفتحة عليها على الألف,. حملا للأصل على الفرع . وقيل : هذا الحرف إشباع . والحرف الأصلي محذوف للجازم . وقيل: الألف أصلية بناء على قول من يجزم المعتل بحذف الحركة المقدوفة بون نرف الفلة هلل كاله وقال: «ابِنُ عصفور» في «ضرائر الشعر) (ص:5:): (ينبغي أن تجعل «لا» في دولا ترضاها» نافية» والواو فيه للحال. فيكون المعنى : فطلُّقَها غير مِتَرَضٍ لها ويكون قولّه: «ولا تملّق» جملةً نهي معطوفةً على جملة الأمر التي هي «طَلّق») اه. وينبغي أن تكون على هذا جيل ولام ماهر معدا تحدر نه أ وأنت لا تترضاها.
١14
)غ0( 0(
وكما وَضِعٌ الضميرٌ المنفصل موضعٌ المتصل 20 في قوله :
5 قد ضمنت)20 إيّاهم الأرض”9) ........٠0
وقال «ابن جني» في «سر صناعة الإعراب» :)79:1١(
(وقد جاء على الوجه الأعرف: «ولا فا 1 أي : بحذف الألف للساكن . ولا شاهد فيه حينئذ.
والبيت أيضاً في «الخصائص» (7017:1): و «شرح المفصل» )1١5:1١( و«التصريح» ,)481:1١( و«خزانة الأدب» (709:48), و«شرح شواهد الشافية) (ص: .)5٠85
أي : فصل مع إمكان الاتصال للضرورة .
قطعة من بيت ل «الفرزدق»», وهو بتمامه:
بالوارث الباعِثٍ الأمواتٍ قد ضمنت إيّاهم الأرض في دَهْرٍ الدهارير ونسبه «ابن جني») في «الخصائص» :ا *””“). و(195:7١) ل«أمية بن أبعي الصلت». وليست بصحيحة . كما في «المقاصد النحوية» .)71/4:١( الباء في «بالباعث» متعلقة ب «حَلَّفْتَ» في بيت متقدم. وهو:
ني حَلَفْت ولم أخلف على قَنَدٍ فنا بَيْتِ من السَّاعِينَ مَعْمُوٌ و «الباعث» هو الذي يبعث الأموات ويحيهم , و«الوارث» هو الذي ترجع إليه الأملاك بعد قناء المُلآك. وهمااسمان من أسماءٍ الله الحسنى أقسم بهما.
تبراك مضاف ل «الباعث».» أو مفعول به له.
والأضملث4 يمع : تضمنت» أي : اشتملت عليهم. ؛ أوبمعنئ: تكلفت بأبدانهم , و«الأرض)»: فاعل «ضمنت»» و «إياهم» : مفعوله. «التصريح» (١5:1١٠١-ه٠١٠ي و«خزانة الأدب» (788:64).
"٠.٠
فلما رأى «سيبويه» العربٌ إذا شَبّهَت شيئا بشىء» فحملته على
حكمه29, عادث أيضاً فحملت الآخرٌ على حكم صاحيه29, نيما لهماء
)غ0(
والشاهد فيه: مجيىء الضمير المنصوب منفصلاً. للضرورة» والقياس «قد ضَمِنَتَهُمُ الأرض» بالاتصال.
انظر «الإنصاف» (598:75)., و«أمالي ابن الشجري» »)5٠:١( و«شرح الأشموني» .)١١7:1(
قطعة من عجز بيتٍ مجهول القائل وهو بتمامه :
وما ثَالي إذا اكت جارتنا "أن له يجاوزتنا الآ حيار والشاهد فيه: وقوع الكاف موضع وإياك2. ووقرع الضمير المتصل بعد بزلأة ان والقياس وقوعه بعدها منفصلا. نحو: أن لا يجاورنا إل اك ميا
وإنما استحق ستحقٌ النصب لأنه استثناءً مقدّم على المستثنى منهء وهو «ديار» . والبيت في «الخصائص» (017:1*") و(190:7). و «شرح المفصل» »)٠١" ٠١1:59 و«المقاصد النحوية» (07:1؟)» و «شرح الأشموني» (١1:وة١٠اي و«التصريح» »)48:١( و«خزانة الأدب» (7718:0).
وينكر «المبرد» هذا الاستعمال. ويرويه «سواك), وحقه لولا الضرورة: دإل أنت».
5( 1 حملت المشبه على حكم المشبه به. (١ أي : فحملت الآخر» وهو المشبه به على حكم صاحبه. وهو المشبه.
(5
ع 00 وضمير «لهما) للحكمين .
دين
على «الرجل)27 .
وَلْمّا كان(؟» النحاة بالعرب لاحقين, وعلى سَمْتِهمِ) أخذين»
جاز لهم أن يَرَوَا فيه نحو مارَأو0©, ويحذو(” على أمثلتهم الذي0) حَدّوا.
قال: ومن حمل الأصل: على الفرع حذفٌ الحروف7؟) اورم
وهي عو حمال على يدف الحركات له وهي زوائد. تعهدل الاسم على الفعل في 2 الصرف وعلى الحرف( )0( في البناء. وهو أصل عليهما. وخمل «ليس» و«عسى) في عدم التصرف على
4 02( زف
5( )0 ع0( 0 000 )4(
أي : سيبويه»: وهو جواب «لما) .
أي : في «الحسن الوجه». و (الحسن الوجه) مكان (الوجه) في حيدر. أي : في «الضارب الرجل»» كما أجازوا النصب في «الحسن الوجه» حملا على «هذا الضارب الرجل».
و(الضارب الرجل) في حيدر.
(كانت) في إستانبول.
أي : قصدهم ونهجهم .
أي : أن يخترعوا قواعد من أرائهم الجارية على رواياتهم عن العرب . من الحذوء وهو الاتباع والاقتفاء .
(التي) في حيدر.
أي : حروف العلة. والنون.
. أي: الذي مرتبته دون الاسم ؛ لأنه للربط بينه وبين الفعل )9١(
ا
«وما» ولعل»: كما حملت «ما)(١) على «ليس») في العمل7) انتهى () .
وفي «التذكرة» ل «أبي حيان» ذكر بعضهم: أنه9) إنما اشترط اتحاد الزمان2» في عطف الفعل على الفعلء, لأن العطف نظير التثنية29., فكما لا يجوز تثنية المختلفيّن لا يجوز عطفُ المختلفين في الزمان 20 . 1
قال «أبوحيان»: وهذا من حمل الأصل على الفرع9؛ لأن العطفت أصل التثنية» إلا أن يدعى أنه في الفعل نظير التثنية في الأمت:
وأما الثالث7»: فالنظير إما فى اللفظ. أوفى المعنى. أو فيهما.
فمن أمثلة الأول زيادة له بعد ومأ)» المصتدونة الظرفية١2,
)١( وهي فرع ؛ لأنها حرف.
(؟) لكون «ليس» فعلاٌ وأصل العمل للأفعال» والجامع نفي الحال والجمود.
ف ملخصاً من «الخصائص» .)3١١-707:1(
(5) أي: الشأن.
(5) أي: وإن اختلفت الصيغ.
(5) أي: لأن العطف في الأفعال كالتثنية في الأسماء .
(0) أي: نحو «ضاربٌ الآن» و«ضاربٌ غدأ». أو «أمس ». فلا يقال فيهما: «ضاربان) ؛ لهذا الاختلاف.
(4) الأصل هو العطف, والفرع هو التثنية .
(9) أي: حمل لطي علي النطين..
)١١( مثاله قول«المعلوط بن بدل القريعي): ورج الفتى للخير ما إن رأيتَةٌ على السّنّ خيراً لا يال يزيدٌ -
نيف
]21[
والموصولة(١) ؛لأنهما("2 بلفظ «ما) النافية .
ودخول «لام) الابتداء على «ماء النافية29, حملا لها في اللفظ
على «ما» الموصولة. /
)ع0(
(00
فرق
(5
وتوكيد المضارع ب «النون) بعد ولا» النافية9», حملا لها في
والشاهد فيه: زيادة «إن» بعد «ما» المصدرية الظرفية؛ لشبهها في اللفظ بما النافية .
والبيت في «الكتاب» (777:5)» و «الخصائص» 2)١١١:1( و«شرح المفصل» (8: »)117١ و«التصريح) .)184:1١(